ألوية الفرقان لبلدي نيوز: معركتنا مستمرة حتى فك أسر داريا

ألوية الفرقان لبلدي نيوز: معركتنا مستمرة حتى فك أسر داريا
  • الجمعة 15 تموز 2016

بلدي نيوز – درعا (هبة محمد)

أكد الناطق الإعلامي باسم ألوية الفرقان العاملة جنوب سورية "صهيب الرحيل" بأن معركة "هي لله" التي بدأتها قوات الجيش الحر اليوم الجمعة 15 تموز 2016 ضد مواقع النظام، تأتي نصرة لمدينة داريا التي تواجه هجوماً عسكرياً من قبل قوات النظام، وإن هذه المعركة ليست إلا حلقة واحدة من الكفاح المستمر ضد "طاغية الشام" وزمرته الحاكمة حتى تحقيق الانتصار الأكبر في إسقاط الأسد ونظام حكمه.

الرحيل قال لـ "بلدي نيوز" خلال اتصال معه: "نحن في ألوية الفرقان حرصنا دوما في جبهاتنا وما زلنا على ألا يشعر جنود النظام للحظة واحدة بالأمن أو الأمان، على اعتبار تحقق هذا الشعور في جبهة ما سيغريه بفتح جبهة أخرى ضد أهلنا وإخواننا في جبهات أخرى".

وأضاف: "وبناءً على ذلك نفاجئه بمعركة تلو الأخرى للأسباب السابقة ونصرة إخواننا في بقية الجبهات وخصوصا جبهات داريا، وإن معركتا "عصف الريح ولبيك داريا" الأخيرتان تصبان في نفس الإطار".

وحول ركود جبهات درعا، أشار "الرحيل" في حديثه، إلى إن هذا الوصف مجحف بحق الثوار، إذ لم يتركوا رباطهم يوما مع قوات النظام المجرم وحلفائه الإيرانيين وميليشياتهم.

واستطرد قائلاً: "معركتنا مع تنظيم الدولة في حوض اليرموك مستمرة منذ أربعة أشهر حتى أجهدناهم وحاصرناهم ضمن منطقة مغلقة تماما، أبطلنا خلالها كل نشاطهم، وقتلنا عدداً كبيراً منهم بعد أن عاثوا في درعا فساداً" على حد وصفه.

وزاد: "وفي ظل التطورات السياسية الأخيرة، وما شهدته الثورة السورية من جنوح دولي نحو حل سياسي في ثورتنا، عانينا نقصا في العتاد والدعم المالي، لكنه لم يثننا في ألوية الفرقان عن متابعة جهادنا ضد النظام وحلفائه، وإن البيان الصادر باسم المعركة يكفي للرد على كل من يظن أن معركة (هي لله) انطلقت بغير هذا المضمون، بل نؤكد أنها تطبيق عملي لعنوانها ولن تكون ألا كسابقاتها من معاركنا خطوة في كفاحنا لإسقاط النظام ونصرة للثوار في كل جبهة مفتوحة معه".

وأردف الناطق الرسمي بالقول: "ألوية الفرقان منتشرة ابتداءً من داريا مرورا بريف دمشق الجنوبي والغربي وامتدادا إلى القنيطرة وريف درعا الغربي، وهي قوة واحدة تخضع لقيادة واحدة وتنسق بشكل فعال مع القوى الثورية الأخرى في تلك الجبهات وبشكل مستمر".

وختم المصدر مشيراً إلى أن "النظام السوري لم يسحب آلياته من درعا انطلاقاً من هذه الفرضية إنما يقوم كل يوم بتحريك بقايا قواته من مكان إلى آخر لمعاناته من نقص شديد في الأفراد والعتاد، وخير دليل على ذلك ما نأسره ونقتله في ساحات المعارك من مرتزقة مأجورين في جبهات حوران والغوطتين واللاذقية وحلب".

يذكر أن ثوار الجبهة الجنوبية، كسروا اليوم الصمت المخيّم على جبهات القتال ضد قوات النظام منذ أشهر، وأعلنوا بدء معركة "هي لله"، استجابة لنداءات "الفزعة لمدينة داريا" بريف دمشق الغربي، وبدأ الثوار في جنوب سوريا معركة ضد قوات النظام، استجابة منهم لنداء "الفزعة لمدينة داريا"، حيث تشن قوات النظام والميليشيات الطائفية هجمه عنيفة للسيطرة عليها بشكل كامل.

وهاجم الثوار رتلاً لقوات النظام خرج من الفرقة التاسعة متوجهاً إلى ريف دمشق الغربي، في بلدة تل العدس بريف درعا، وأجبروا قوات النظام على التراجع، كما شنّ الثوار هجوما على مواقع النظام في مدينة البعث وتل بزاق بريف القنيطرة.