انقطاع المواد الغذائية في مخيم "الركبان" ينذر بكارثة إنسانية - It's Over 9000!

انقطاع المواد الغذائية في مخيم "الركبان" ينذر بكارثة إنسانية

بلدي نيوز - درعا (حذيفة حلاوة) 
يزداد الوضع الإنساني والمعيشي في مخيم الركبان سوء، مع استمرار انقطاع المواد الغذائية الأساسية والتموينية عن المخيم للأسبوع الثالث على التوالي، وذلك بعد سيطرة قوات النظام على طرق الأمداد بسبب المعارك بين التنظيم "الدولة" وقوات النظام.
مدير المكتب الإعلامي بمنظمة جسور الأمل العاملة في مخيم الركبان، عماد أبو شام قال لبلدي نيوز: "منذ حوالي الأسبوعين بدأ مخيم الركبان يخضع لحصار مطبق بعد تقدم قوات النظام على طرق الإمداد الوحيدة للمخيم، مما تسبب بانقطاعها تماما".
وأضاف أبو شام، المواد الأساسية في المخيم مقطوعة تماماً من زيت وطحين ومواد أخرى، وفي حال وُجدت بالمخيم فإن أسعارها مرتفع جداً، وقد يصل سعر كيلو الطحين لثلاثة دولار، وهو فوق طاقات العائلات الموجودة في المخيم، فأغلب العائلات لا تستطيع شراء الطحين المخصص لتحضير الخبر، ولا يزال حتى اليوم انقطاع المواد الغذائية عن المخيم، ويقتصر ما يوجد في السوق التجاري بالمخيم على بعض المواد غير الأساسية، وأوضاع المدنيين في المخيم سيئة للغاية، فغالبية تلك العائلات تقوم على استنفاذ ما لديها من مؤن وطعام، وخلال الفترة القادمة سيتفاقم الوضع، فلا يمكن أن يستمر مخزون الطعام في المخيم طويلا خاصة مع عدم وجود أي مكان للزراعة أو أي شيء من الممكن أن يعوض خسارة المواد الأساسية في المخيم.
وناشد "أبو شام" الأمم المتحدة والمنظمات الحكومية والغير حكومة التدخل لحماية مخيم الركبان من الكارثة التي سوف يقع بها خلال الفترة القادمة في حال استمرار انقطاع المواد عنه، كما ناشد الضمير الإنساني لإنقاذ آلاف العوائل الموجودة في المخيم، لأن الوضع من حيث الموقع الجغرافي لا يعطي سكان المخيم أي إمكانية لاستخدام بدائل عن المواد المقطوعة فالمواد الداخلة إلى المخيم هي السبيل الوحيد لتزويد السكان بالطعام.
ويستمر انقطاع المواد الغذائية عن مخيم الركبان في ظل حركة نزوح كبيرة يشهدها المخيم من مخيم حدلات لمخيم الركبان، بعد تكثيف الطيران الحربي لغاراته في المواقع المحيطة وداخل مخيم حدلات مما تسبب بإفراغه من سكانه بشكل شبه كامل.
ويحتضن الجزء الجنوبي من البادية السورية ثلاثة مخيمات للاجئين السوريين بالقرب من الحدود السورية الأردنية، وتشهد أوضاعا مأساوية خاصة مع تقدم قوات النظام الأخير في البادية واقترابه من تلك المخيمات.

مقالات ذات صلة

مسؤول أممي: آلاف "الدواعـش" لازالوا على حدود العراق وسوريا

خسائر بصفوف جيش النظام بهجوم في بادية حمص

صفحات موالية تنعي ضابط للنظام في بانياس

"أونروا" توقف المساعدات المالية عن فلسطيني سوريا القادمين إلى لبنان

اليونيسف تُدين مجزرة "الجديدة" في إدلب

منسقو الاستجابة: الاجتماع القادم بخصوص باب الهوى يعتبر فرصة جديدة أمام الأمم المتحدة