المحكمة الإسبانية العليا تتجه لمحاكمة "رفعت الأسد" - It's Over 9000!

المحكمة الإسبانية العليا تتجه لمحاكمة "رفعت الأسد"

بلدي نيوز
كشفت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الجمعة، أن مدريد تتجه لمحاكمة "رفعت الأسد" عم رأس النظام "بشار الأسد"، بتهمة غسيل أموال بعد أن أنهى القاضي المختص تحقيقه في القضية.
وأوصي القاضي خوسيه دي لا ماتا بمحاكمة رفعت الأسد و13 آخرين بتهمة تشكيل تنظيم إجرامي وغسيل الأموال، لافتا إلى أن رفعت الأسد وآخرين بينهم ثمانية من أبنائه، قاموا بغسيل الأموال التي تم إخراجها من سوريا في العديد من الدول الأوروبية منذ الثمانينيات عبر شراء عقارات.
ولفتت المحكمة العليا إلى أن أمام مكتب الادعاء 10 أيام للتعليق على توصية القاضي بالمضي قدما في القضية، وسيجري بعد ذلك تحديد موعد بدء المحاكمة.
وسبق أن كشفت تقارير إعلامية، أن رفعت الأسد الملقب بـ "جزار حماة"، ستجري محاكمته في باريس في الفترة ما بين 9 و18 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بتهم تبييض أموال واختلاس مال عام في سوريا.
وأمر القاضي الفرنسي، رينو فان رويمبكي، في 15 من نسيان الماضي، بفتح قضية بحق رفعت الأسد بعد تحقيقات استغرقت خمس سنوات، لكشف تورط الأخير بعمليات تبييض أموال واختلاس مال عام، وتشغيل عمال بنظام العمل الأسود عبر الدفع المباشر لهم للتهرب من الضرائب.
وقاد رفعت الأسد "سرايا الدفاع" وهي نخبة عسكرية ارتكبت عدة مجازر في مدينة حماة في شباط/ فبراير العام 1982، في حملة أسفرت عن مقتل 40 ألف مدني بحسب تقارير حقوقية.
وغادر بعد عشر سنوات سورية بعد الخلاف مع شقيقة "حافظ الأسد" الذي كان يرأس النظام من العام 1971 حتى العام 2000، وبعد وصوله إلى أوروبا، لفت أسلوب حياة رفعت الباذخ مع أربع زوجات وأكثر من عشرة أولاد الأنظار هناك.
ويعتبر اتساع نطاق ثروة "رفعت الأسد" التي تم جمعها إبان الثمانينات أمراً مدهشاً، إذ تشمل ممتلكاته 500 عقار في إسبانيا وقصرين في باريس؛ أحدهما مساحته ثلاثة آلاف متر، ومزرعة خيول وقصراً قرب العاصمة الفرنسية، إضافة إلى 7300 متر مربع في ليون.
المصدر: العربية نت

مقالات ذات صلة

الرئيس الأبخازي يعتزم لقاء الأسد في دمشق.. ماذا يريد؟

بالصور.. ملصقات ورقية في درعا تدعو لعدم "انتخاب الطاغية"

"بشار الأسد" يسمح لمرشحين "كومبارس" المشاركة في "مسرحية الانتخابات"

النظام ينسق مشاركة اللاجئين السوريين بالانتخابات مع اللبنانيين

بشار الأسد" يتلقى رسالة من رئيس الوزراء العراقي.. ما فحواها؟

فصل جديد من المسرحية.. اعتراض ستة مرشحين على رفض طلباتهم في "انتخابات الرئاسة"