"الحرب الطويلة" يكشف خسائر ميليشيات إيران في حلب خلال أسابيع - It's Over 9000!

"الحرب الطويلة" يكشف خسائر ميليشيات إيران في حلب خلال أسابيع

بلدي نيوز

كشف موقع الحرب الطويلة "لونغ وور جورنال" في تقرير للصحافي جو تروزمان، حجم الخسائر التي تكبدتها ميليشيات إيران خلال حربها ضد الشعب السوري منذ نهاية كانون الثاني/ يناير في ريف حلب في شمال غرب سوريا.

وأشار التقرير إلى الإعلان في 24 كانون الثاني/ يناير عن مقتل القائد العسكري في "حزب الله" جعفر الصادق في سوريا، وبعد أربعة أيام أعلن مقتل ثلاثة مقاتلين من هذه الميليشيا هم "عمار درويش وعباس يونس وعباس طه"، قتلوا في المعارك في ريف حلب، ومع احتدام القتال في مناطق مثل الزهراء، فإن مقاتلا آخر من "حزب الله" هو "مهيب النمر" قد قتل أيضا.

ولفت الكاتب إلى أن قوات النظام المدعومة من إيران تكبدت خسائر كبيرة على يد الفصائل المقاتلة في ريف حلب، حيث تكبدت القوات الرئيسية في حلب، خاصة القوات التي يطلق عليها "قوات الدفاع المحلية" أكبر الخسائر، فهناك تقارير عن مقتل العشرات منهم.

وأوضح التقرير أنه مع وقوع الاشتباكات العنيفة في حلب يوم الأحد، فإن "فنيا من لواء الباقر كان يقوم بإطلاق النار من مدفع ZU-23-2 محمول على شاحنة ضد المعارضة، وعندما أصابت الشاحنة قذيفة موجهة مضادة للدروع فإنها تسببت بقتل أحد قادة لواء الباقر وهو جمعة الأحمد".

وأشار تروزمان إلى أن "لواء الباقر" يعد أكبر المليشيات الموالية للنظام بسوريا في محافظة حلب، ويشكل جزءا من قوات الدفاع المحلية، لافتا إلى أن هذه المجموعة تعلن عن قربها وعلاقاتها الوثيقة مع "الحرس الثوري" الإيراني، وتعترف بتلقي التدريب والمعدات وتعلن أن "علي خامنئي" هو أحد قادتها.

وذكر الموقع أنه تم تصوير قادة المجموعة مع قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني، مشيرا إلى أن "لواء الباقر" تعهد بمحاربة عدو إيران اللدود "إسرائيل"، وقال قائد عملياته القائد "الحاج حمزة" المعروف أيضا باسم "أبي العباس"، في شهر كانون الأول/ ديسمبر 2017، خلال زيارة له لجنوب لبنان: "لتعلم إسرائيل بأننا على حدودها، وسيأتي اليوم الذي سنعبر فيه تلك الحدود".

ولفت التقرير إلى مقتل "أصغر باشابور" وهو أحد قادة فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، معتبراً أن "باشابور" كان مساعدا لقائد "فيلق القدس" الذي اغتيل حديثا، قاسم سليماني، وكان مسؤولا عن تسليح وتدريب الميليشيات الشيعية في سوريا، ويعتقد أن "باشابور" كان من أوائل أعضاء الحرس الثوري الذين رافقوا سليماني إلى سوريا عندما بدأت الحرب السورية.

واعتبر الموقع أنه مع وجود قوة ضاربة تساعدها بما في ذلك الغطاء الجوي الروسي، فإنه يتوقع أن تستمر القوات الموالية للنظام بالتقدم في مناطق المعارضة، وهذا يعني أن القتال سيبقى شرسا والخسائر من الجانبين ستزداد.

وختم "لونغ وور جورنال" تقريره بالقول: "السؤال المطروح الآن هو إلى أي حد يمكن أن يتحمل حزب الله والحلفاء المدعومين من إيران الخسائر لتحقيق هدفهم في السيطرة على شمال غرب سوريا من القوات المعارضة".

وتشارك إيران بعشرات الميليشيات العراقية والأفغانية واللبنانية في القتال بمناطق عديدة من سوريا، تكبدت فيها خسائر جمة، ومع ذلك ورغم كل العقوبات التي تطالعها تواصل تقديم الدعم للأسد، في وقت تواصل إبرام العقود الاقتصادية والاستثمارات التي تضمن وجودها وهيمنتها في سوريا وتحصيل المكاسب لقاء ما تقدمه من دعم عسكري.

المصدر: عربي 21

مقالات ذات صلة

تصريح جديد للخارجية التركية بخصوص الانتخابات الرئاسية في سوريا

أول ردّ روسي على قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تجاه الأسد

رئاسة "الإدارة الذاتية" تلتقي نائب المبعوث الأمريكي لسوريا

قصف متبادل بين النظام وإسرائيل ومجهولون يستهدفون رتلا للتحالف بدير الزور

الأمم المتحدة ترسل 84 شاحنة مساعدات أممية إلى سوريا

أميركا تحقق في هجمات روسية بـ "الطاقة الموجهة" على جنودها في سوريا