النظام وإيران يعززان بريف إدلب واستعصاء في سجن لـ "قسد" بالحسكة - It's Over 9000!

النظام وإيران يعززان بريف إدلب واستعصاء في سجن لـ "قسد" بالحسكة

بلدي نيوز - (التقرير اليومي)

تواصل قوات النظام والميليشيات الإيرانية إرسال التعزيزات والحشود إلى ريف إدلب الجنوبي، يكشف نيتها بتنفيذ عمل عسكري في المنطقة، من جهة ثانية شهد أحد سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حالة استعصاء من قبل عناصر تنظيم "داعش" السجناء في الحسكة وفرار مجموعة منهم.

في إدلب، قال مصدر خاص لبلدي نيوز، إن تعزيزات عسكرية ضخمة من قوات النظام و"الحرس الثوري" الإيراني و"حزب الله" اللبناني، وصلت خلال الأيام القليلة الماضية إلى مدينة كفرنبل في ريف إدلب الجنوبي.

وأشار المصدر إلى أن التعزيزات العسكرية التي وصلت المنطقة قادمة من منطقة البادية في ريف حمص الشمالي الشرقي، برفقة مجموعات من عناصر قوات النظام التابعة للفرقة 15 قوات خاصة، والفرقة التاسعة اختصاص دبابات.

ولفت المصدر إلى أن هذه التعزيزات مدربة ومجهزة بأسلحة متنوعة، كان قد استخدمها النظام باقتحام مناطق فصائل المعارضة في مناطق متفرقة من أرياف إدلب الشرقية وحلب الجنوبية.

في سياق منفصل، اقتلعت العواصف عشرات الخيام ضمن المخيمات المنتشرة في منطقة بداما وخربة الجوز وعين البيضة قرب مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي، مما تسبب بتشريد العشرات من العوائل المقيمة ضمن المخيمات.

من جهة ثانية، نقلت قوات النظام سبعة من عناصرها المتواجدين في ريف إدلب الجنوبي لمشفى حماة العسكري، اليوم الأحد، جراء تعرضهم لأعراض مرضية ترجح بأنهم أصيبوا بفيروس كورونا.

وبحسب ما أفادت مراصد عسكرية لبلدي نيوز؛ فإن قوات النظام والميليشيات المساندة لها في محاور "معرة النعمان، كفروما، حاس، كفرنبل"، نقلوا سبعة جنود من قوات النظام للحجر الصحي في مستشفى حماه العسكري عقب ظهور أعراض ترجح إصابتهم بفيروس "كورونا - Covid-19".

وفي حلب، أفاد مراسل بلدي نيوز أن قصفا صاروخيا ومدفعيا استهدف مدينة أعزاز في الحي الغربي على أطراف المستشفى الوطني الكبير، ولم تسجل أي إصابات بشرية، وردت المدفعية التركية بقصف مناطق تمركز قوات "قسد" في مطار (منغ العسكري، وعين دقنة، وبلدة مرعناز).

جنوبا في درعا، قالت شبكة "درعا 24" إن مسلحين اعترضوا مدنيين اثنين وأطلقوا النار على سيارتهما، ما أسفر عن مقتل السائق وإصابة الآخر بجروح.

وأكدت الشبكة أن الحادثة تمت على مفرق السامرية بالقرب من بلدة الشجرة في حوض اليرموك غربي درعا جنوب سوريا.

فيما نفذ مجهولون عملية اغتيال جديدة طالت عنصرا سابقا في مخابرات النظام بريف درعا الغربي، وقالت مصادر إعلامية محلية إن مجهولين اغتالوا صباح اليوم المدعو "أحمد حمادة الحواري" على طريق "سحم الجولان - جلين" في ريف درعا الغربي، هو أحد العناصر السابقين في فرع الأمن السياسي التابع للنظام.

إلى المنطقة الشرقية، قال موقع "جرف نيوز" المحلي، إن ستة عناصر سوريين من ميليشيا "اللواء 47" التابعة للحرس الثوري الإيراني أصيبوا بفيروس "كورونا" ونقلوا للعزل الطبي خشية انتشار المرض في صفوف باقي العناصر.

وبحسب الموقع، فإن العناصر الذين اختلطوا بالعناصر المصابين أجريت لهم الفحوصات وأبلغوا بعدم مغادرة أماكن إقامتهم الحالية.

إلى ذلك، نفذت قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية عملية إنزال جوي لمطاردة خلايا تنظيم "داعش" بريف الحسكة الجنوبي.

كما اعتقلت قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عشرات المدنيين بداعي الخروج في أوقات الحظر داخل مدينة الرقة شمال شرق سوريا.

هذا ويشهد أحد سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد" حالة استعصاء من قبل السجناء، في ظل الحديث عن هروب عدد من عناصر تنظيم "داعش"، مساء اليوم الأحد، في مدينة الحسكة.

وقال موقع "صحيفة جسر" إن  طائرات تابعة للتحالف الدولي حلقت على علو منخفض في سماء مدينة الحسكة شمال شرق سوريا، بالتزامن مع محاولة سجناء تابعين لتنظيم "داعش" الهروب من سجن الإسكان العسكري.

وأضاف الموقع أن طائرات التحالف الدولي ألقت "قنابل ضوئية" فوق الإسكان العسكري القديم في مدينة الحسكة الذي تستخدمه قوات "قسد" كسجن لعناصر التنظيم.

وأوضح أن مجموعة من سجناء المهجع الرابع نفذوا الاستعصاء داخل السجن بعد محاولة للهرب حيث تمكن السجناء من إزالة أحد النوافذ الصغيرة داخل السجن.

وتفيد المعلومات أن مجموعة من السجناء تمكنوا من الفرار، فضلا عن وقوع جرحى جراء استخدام القوة لفض الاعتصام من قبل قوات "قسد" التي استقدمت تعزيزات إلى محيط السجن.

مقالات ذات صلة

لليوم الثاني.. الليرة تتراجع أمام الدوﻻر اﻷمريكي

الجيش التركي يفتح بوابة بالجدار الحدودي مع سوريا شمال الحسكة

ضحايا بقصف استهدف سوق المحروقات شرق حلب ومظاهرات ضد الأسد في درعا

ضحايا بقصف مجهول طال سوق المحروقات شرق حلب

مشروع إيراني لتغيير التركيبة السكانية شمال درعا.. تعرف إلى تفاصيله

قتلى من "قسد" بقصف تركي شمال الرقة