الفلتان الأمني يعصف بمدينة الباب والاغتيالات تلاحق المدنيين والصحفيين - It's Over 9000!

الفلتان الأمني يعصف بمدينة الباب والاغتيالات تلاحق المدنيين والصحفيين

بلدي نيوز - (عمر يوسف)

عاد شبح الاغتيالات ليخيم على مناطق سيطرة المعارضة السورية شمال سوريا، بعد أن اغتيل صحفي في مدينة الباب قبل قرابة شهر ونجا آخر من الموت المحقق، في الوقت الذي قتل مدنيون في ظروف غامضة وأماكن متفرقة.

وشكلت هذه الحوادث الدامية حالة من السخط الشعبي والرسمي خاصة في الوسط الإعلامي، وبدأت الأسئلة تطرح حول تردي الحالة الأمنية، وعدم قدرة الشرطة والقوى الأمنية على ضبط هذه الفوضى.

الفاعل مجهول!

ولم يقتصر الاستهداف والتصفية بالسلاح على الإعلاميين، فقد سبق ذلك مقتل عامل في مجال الصرافة حسين الشهابي، وقبله الناشط ناجح تمرو برصاص مجهولين، ومنذ ثلاثة أيام قتل طه النعساني الذي يمتلك مكتبا عقاريا في مدينة الباب.

وما يجمع هذه الحوادث الدامية في المدينة هو الفاعل المجهول الذي لم تفلح حتى اللحظة القوى الأمنية والعسكرية في المدينة بتحديد الفاعلين، الأمر الذي انعكس سلبا وشكل حالة عدم استقرار.

من المسؤول؟

الناشط الإعلامي مهند الحلبي من سكان مدينة الباب حمل الشرطة المدنية و"الجيش الوطني" مسؤولية الحالة الأمنية المتردية، وانتشار فوضى السلاح، مشيرا إلى تقاعس الشرطة عن العمل الجدي لملاحقة الخلايا النائمة التي تقوم بهذه العمليات.

وقال الحلبي في تصريح لبلدي نيوز، إن اغتيال الناشط الإعلامي حسين خطاب، جاء بعد محاولة فاشلة لتصفيته، ورغم تحذيره للجهات الأمنية بأنه مستهدف، فإن أحدا لم يحرك ساكنا منهم. وطالب الحلبي قادة الجيش الوطني بالتحرك بشكل جدي لإنقاذ المدينة من هذه الحوادث التي باتت تؤرق السكان.

خلايا نائمة

وفي الوقت الذي لم تعرف الجهة التي تنشر الذعر بين الأهالي وتقوم بقتل واستهداف السكان، هناك مؤشرات على انتشار خلايا نائم لتنظيم "داعش"، الذي كان يسيطر على المدينة في وقت سابق، وعاودت مؤخرا نشاطها في المنطقة.

في حين يجري الحديث عن مجموعات تابعة للنظام السوري تهدف إلى ضرب الحالة الأمنية وخلق الفوضى والجريمة في مدينة الباب.

وبين هذه التكهنات يستمر نزيف دم سكان المدينة بين مدني وعسكري وإعلامي، حيث يبحث أهالي الضحايا عن غريمهم للمطالبة بالقصاص منه.

مقالات ذات صلة

اغتيال عنصر في "الحرس الجمهوري" بريف درعا

مقتل عنصرين من قوات النظام في درعا

درعا.. مقتل عنصر من "الفرقة الرابعة"

قتلى في صفوف "قسد" بريف حلب والاغتيالات تعصف بقوات النظام بدرعا

ثلاث عمليات اغتيال تستهدف عناصر قوات النظام في درعا وريفها

"اغتيالات درعا".. قتيلان في "الشيخ مسكين" ونجاة ثالث