ما المناطق التي تظاهرت ضد انتخابات النظام؟ - It's Over 9000!

ما المناطق التي تظاهرت ضد انتخابات النظام؟


بلدي نيوز - (محمد خضير)

خرجت مظاهرات رافضة لانتخابات نظام الأسد في كل من مدن إدلب وإعزاز والباب والرقة ودرعا، تعبيرا عن عدم شرعية الأسد في الانتخابات الرئاسية الحاصلة.

ففي إدلب، خرجت مظاهرة حاشدة لآلاف المدنيين في منطقة "السبع بحرات" نددت بانتخابات النظام، معتبرين تلك الانتخابات كاذبة وغير نزيهة، مؤكدين على استمرارية الثورة السورية حتى إسقاط النظام.

وفي حلب، خرجت مظاهرتان حاشدتان في مدينتي "إعزاز والباب" نادت بإسقاط النظام، ورفض انتخابات النظام الحاصلة في مناطقه.

وفي درعا، خرجت مظاهرة حاشدة لأبناء مدينة "بصرى الشام" شرق درعا، رفضوا خلالها الانتخابات الرئاسية، كما بث صور من مدينة "طفس" تظهر إضرابا عاما لليوم الثاني، تعبيرا من الأهالي عن رفضهم لمسرحية الانتخابات التي يجريها الأسد.

كما قام أهالي مدينة "داعل" بقطع الطرقات الرئيسية، احتجاجا على الانتخابات، كما تشهد إضرابا عاما وإغلاقا تاما للمحال التجارية.

كما صدرت بيانات رافضة من مجلس القبائل الذي أقيم منذ يومين، حيث أعلنت عدة عشائر عربية في ريف الحسكة موقفها من الانتخابات "الرئاسية السورية".

وأكدت العشائر في منطقتي "تل تمر" و"أبو راسين" شمال غربي الحسكة أن الانتخابات "غير شرعية" لعدم مشاركة معظم الشعب السوري فيها، بحسب موقع نورث برس.

ونقل عن أحد وجهاء عشيرة "الشرابيين" في تل تمر "حسين الوجري" قوله، إن "معظم السكان في مناطقنا هجروا من منازلهم، والوقت ليس مناسباً لإجراء الانتخابات".

وأضاف "لن أذهب لصناديق الاقتراع ولن نشارك فيها لأننا لسنا مقتنعين بها"، مشيرا إلى أن هذه الانتخابات بلا فائدة للشعب السوري.

في السياق، ظهرت عبارات مناهضة للأسد على جدران بلدة "زاكية" غرب دمشق جاء فيها: "لا لشرعية الأسد" و "لاتكن عونا للظالم"، كما ظهر كتابات مناهضة للنظام في بيت جن جاء فيها: "شلون بدك تنتخب وأخوك معتقل".

بدورها، أكدت الأمم المتحدة، أن "الانتخابات الرئاسية" التي يقيمها النظام في سوريا، ليست جزءا من العملية السياسية التي تم اعتمادها بموجب قرار مجلس الأمن رقم 2254 الذي يدعو لإجراء الانتخابات بإشراف أممي.

وجاءت تصريحات الأمم المتحدة، على لسان، المتحدث باسم الأمين العام ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي عقده، مساء أمس، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، خلال رده على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمين العام من إجراء انتخابات رئاسية في سوريا.

ورفضت الولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، الانتخابات الرئاسية التي تجري في مناطق سيطرة النظام بسوريا، وقالوا إنها "لن تكون نزيهة وحرة".

بدورهم، أصدر وزراء خارجية الدول بيانا مشتركا، عبروا فيه عن استنكارهم إجراء انتخابات رئاسية في سوريا خارج الإطار الموصوف في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وأعربوا عن دعمهم لأصوات جميع السوريين بمن فيهم منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية الذين أدانوا العملية الانتخابية ووصفوها بأنها غير شرعية.

وقال الوزراء إنه "يجب إجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وفقا لأعلى المعايير الدولية للشفافية والمساءلة".

وأكدوا على ضرورة السماح لجميع السوريين بالمشاركة، بمن في ذلك "النازحون السوريون واللاجئون وأفراد الشتات" في بيئة آمنة ومحايدة.

وقالوا، "نحث المجتمع الدولي على الرفض القاطع لهذه المحاولة من قبل نظام الأسد لاستعادة الشرعية دون إنهاء انتهاكاته الجسيمة لحقوق الإنسان والمشاركة بشكل هادف في العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع".

مقالات ذات صلة

النظام وروسيا يكثفان القصف على إدلب واتفاق ينهي الحصار عن درعا البلد

واشنطن تدين استهداف المدنيين وقتل الأطفال في إدلب

اتفاق بين النظام و"لجنة التفاوض" ينهي الحصار على درعا البلد

وفاة طفل مهجر تعرض للدهس في بلدة الفوعة بريف إدلب

المظاهرات تشتعل أمام القواعد العسكرية التركية بريف إدلب (فيديو)

إدلب.. النظام يواصل القصف والمعارضة ترد