فيصل المقداد يهاجم دور التحالف بحرب "داعـش" ويثني على دور إيران - It's Over 9000!

فيصل المقداد يهاجم دور التحالف بحرب "داعـش" ويثني على دور إيران

بلدي نيوز

عبّر وزير خارجية النظام السوري، فيصل المقداد، عن " التقدير الكبير" للدور المهم الذي قامت به إيران في كل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية لدعم النظام السوري، معتبرا أن من هزم "داعش" هو النظام وحلفاؤه وليس التحالف الدولي.

وخلال استقبال فيصل المقداد، أمس الخميس، لوفد برلماني إيراني من "جمعية الصداقة البرلمانية السورية الإيرانية" في "مجلس الشورى الإسلامي الإيراني" برئاسة عباس كلرو نائب رئيس الجمعية، بحسب وكالة "سانا".

وقال "المقداد" للوفد الإيراني، إن من "هزم (داعش) وغيره من التنظيمات الإرهابية ليس أولئك الذين يدعون أنهم شكلوا تحالفاً لهذا الغرض بل أن من قام بذلك هم المناضلون السوريون والإيرانيون والروس والمقاومون من العراق ولبنان وإخوتهم من أبناء المنطقة الشرفاء الذين اختلطت دماؤهم بتراب هذه الأرض في سبيل دحر تلك التنظيمات الإرهابية وتحرير الأراضي التي كانت تعيث فيها إرهاباً وفساداً بدعم من بعض دول ذلك التحالف المشؤوم الذي كان يحارب كل شيء في المنطقة باستثناء الإرهابيين".

بدوره، شدد كلرو رئيس الوفد الإيراني على اعتزاز بلاده بالعلاقات التي تجمعها مع نظام الأسد، مشيدا بوقوف النظام السوري تاريخيا إلى جانب إيران في العديد من المراحل وبالمستوى المتميز للعلاقات التي تجمع بين البلدين، مشيرا إلى "ضرورة البناء على هذه العلاقات للارتقاء بها في المجالات الاقتصادية والثقافية أسوة بما هي عليه في المجالات السياسية".

وفي وقت سابق، أكد رئيس حكومة النظام حسين عرنوس خلال لقائه مع كلرو، أن حكومة النظام تسعى لدفع التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين، وفتح آفاق جديدة.

وأشار كلرو إلى أن هدف الزيارة هو زيادة التنسيق والتعاون وتذليل العقبات التي تواجه التعاون المشترك بين البلدين، مؤكدا استمرار طهران في تقديم الدعم للنظام السوري.

مقالات ذات صلة

فيصل مقداد يناقش نظيره سامح شكري القضية السورية

مسؤول أمريكي يهدد نظام الأسد بحال استمرار الانتهاكات

أردوغان: نظام الأسد يشكل تهديدا على الحدود الجنوبية

البطريرك "بشارة الراعي": إدخال النفط الإيراني من سوريا يمثل "انتقاصا لسيادة لبنان"

"الدفاع التركية" تعلن اعتقال عنصرين من "داعــ.ــش" على الحدود السورية

تقرير: رغم إعادة انتخاب الأسد فإن سوريا ما زالت تعيش في مأزق عسكري ودبلوماسي