اجتماع طارئ للائتلاف الوطني و"الحكومة المؤقتة" لبحث الرد على تصعيد النظام وحماية المدنيين - It's Over 9000!

اجتماع طارئ للائتلاف الوطني و"الحكومة المؤقتة" لبحث الرد على تصعيد النظام وحماية المدنيين

بلدي نيوز - (خاص)

أعلنت "إدارة التوجيه المعنوي" التابعة لـ"الجيش الوطني"، اليوم الأحد 18 تموز، عن اجتماع طارئ عقده "الائتلاف الوطني" لبحث التصعيد العسكري الأخير لقوات النظام وروسيا في شمال غرب سوريا.

وقالت "إدارة التوجيه المعنوي" عبر حساباتها الرسمية، إن "الائتلاف الوطني" يعقد اجتماعا طارئا للهيئة الرئاسية والسياسية بحضور رئيس "الحكومة السورية المؤقتة" و"وزارة الدفاع".

وأوضحت أن الاجتماع هدفه بحث التصعيد الأخير لقوات النظام وروسيا على المناطق المحررة في شمال غرب سوريا، والذي تصاع خلال الأيام الأخيرة وحصد أرواح عشرات المدنيين.

رفع الجاهزية

ويتزامن هذا الاجتماع مع استنفار عسكري ورفع جاهزية لفصائل غرفة عمليات "الفتـح المبين" العاملة في منطقة إدلب، وذلك بحسب مصادر مقربة من "هيئة تحرير الشام".

من جهته قال العميد أحمد رحال على صفحته الرسمية: " أخبرنا البعض أنه تم الطلب من الفصائل العسكرية رفع حالة الجاهزية القتالية وما نتمناه أن يكون الخبر صحيحا، وأن تكون الوجهة ضرب وردع عصابات الأسد وداعميه".

استنكار الصمت

واستنكر نشطاء وفعاليات مدنية في شمال غرب سوريا، صمت الفصائل العسكرية المتواجدة في المنطقة وعلى رأسها "هيئة تحرير الشام، و"الجبهة الوطنية للتحرير" حيال القصف اليومي والمجازر التي ترتكبها ميليشيات النظام السوري وروسيا دون أي رد أو تحرك عسكري.

وندّد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بحالة التراخي من قبل الفصائل العسكرية المنتشرة في المنطقة بالتزامن مع القصف المدفعي المستمر على المدنيين في منطقة جبل الزاوية، وعدم المبادرة بالرد على مصادر النيران للضغط على النظام وروسيا لإيقاف استهداف المنطقة والتخفيف عن المدنيين.

دور الضامن التركي

وجه نشطاء دعوة للضامن التركي بأخذ دوره الفعلي في حماية المدنيين، ومنع قوات النظام السوري وحلفائه من استهداف المناطق التي نشروا خلالها العشرات من القواعد العسكرية ونقاط المراقبة التي من المفترض أن ترد على هذه الحملات العسكرية، وتمنعها من استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين.

يذكر أن قوات النظام وروسيا تشن حملة عسكرية مكثفة على منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي منذ مطلع شهر حزيران الماضي وحتى اليوم الأحد 18 من تموز/ يوليو. وخلفت الحملة العسكرية خلال الـ 24 ساعة الماضية 14 قتيلا مدنيا معظمهم أطفال ونساء، جراء استهداف المنازل بقذائف المدفعية الثقيلة في بلدتي سرجة وإحسم بجبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي.

مقالات ذات صلة

كيف تواجه السويداء إيران و"الأسد"؟

ليبيا تطبّع علاقاتها مع الأسد

إدلب.. شهيد بقصــف جويّ روسي

"الدفاع المدني" يحذر من "تهديد كبير" على سكان الشمال السوري

درعا.. النظام وروسيا يدخلان "طفس" لإجراء التسوية

دخول القافلة الثانية من المازوت الإيراني إلى لبنان عبر سوريا