وفد لبناني يصل دمشق للقاء مسؤولين في حكومة الأسد - It's Over 9000!

وفد لبناني يصل دمشق للقاء مسؤولين في حكومة الأسد


بلدي نيوز 

وصل وفد لبناني رفيع المستوى إلى العاصمة السورية "دمشق"، اليوم السبت 4 أيلول/سبتمبر، بهدف لقاء مسؤولين في حكومة نظام الأسد.

وبحسب وكالة أنباء النظام الرسمية "سانا"، فإن وفدا وزاريا لبنانيا برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، وزيرة الدفاع والخارجية بالوكالة في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر، وصل إلى معبر جديدة يابوس على الحدود السورية في زيارة يبحث خلالها مع المسؤولين السوريين التعاون الثنائي.

وكانت أفادت وزارة الإعلام في حكومة النظام السوري، أمس الجمعة، أن وزير خارجية النظام فيصل المقداد، سيستقبل اليوم السبت عند معبر المصنع - جديدة يابوس الحدودي الوفد اللبناني المؤلف من نائبة رئيس حكومة تصريف الأعمال، وزيرة الدفاع والخارجية، زينة عكر، ووزير المالية، غازي وزني، ووزير الطاقة، ريمون غجر، والمدير العام للأمن العام، اللواء عباس إبراهيم.

وذكرت الوزارة أن الطرفين سيعقدان لقاء في مقر وزارة الخارجية في العاصمة بدمشق.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول لبناني، أن الوفد برئاسة عكر سيناقش الخطة التي سيتم بموجبها توفير كميات من الغاز المصري للأردن، تمكنه من إنتاج كميات إضافية من الكهرباء، لوضعها في الشبكة التي تربط الأردن بلبنان عبر سوريا.

كما أوضح مصدر في وزارة الطاقة اللبنانية لوكالة "فرنس برس" أن زيارة اليوم "تندرج في إطار التأكد من قدرة حكومة النظام على السير بمشروع" استجرار الغاز المصري عبر الأردن ثم سوريا وصولا إلى شمال لبنان.

وأشار إلى أنه من المتوقع "إعادة إحياء" اتفاقية موقعة في العام 2009 تتضمن نقل الغاز المصري إلى لبنان عبر سوريا.

وتجنب المسؤولون اللبنانيون زيارة سوريا إلا فيما ندر وعبر زيارات خاصة منذ بدء الثورة السورية هناك عام 2011، حيث تبنت بيروت سياسة النأي بالنفس عما أسمتها الصراعات الإقليمية حتى في الوقت الذي يقاتل فيه "حزب الله" دعما للنظام.

مقالات ذات صلة

أسعار الحليب ومشتقاته تشهد ارتفاعا بشكل أسبوعي في سوريا

درعا.. النظام يفتتح مركز "تسوية" في "الحراك"

بيدرسون: اللجنة الدستورية وافقت على الشروع بصياغة مسودة إصلاحات دستورية

وزير خارجية النظام للمفوض السامي لشؤون اللاجئين في دمشق: التعاون على أساس سيادة واستقلال سوريا

"الدفاع المدني" يدق ناقوس الخطر: كورونا استنزف الكوادر الطبية والمنشآت

ما حقيقة وصول تعزيزات ضخمة للنظام إلى جبهات إدلب؟