أمريكا قلقة من التصعيد في درعا.. وساعة تكشف مصير تنفيذ الاتفاق - It's Over 9000!

أمريكا قلقة من التصعيد في درعا.. وساعة تكشف مصير تنفيذ الاتفاق


بلدي نيوز 

دانت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، بشدة استمرار قصف قوات النظام على درعا، المتواصل منذ أسابيع، ما خلّف عددا من الشهداء والجرحى وشرد الآلاف.

وطالبت غرينفيلد، في تغريدة على تويتر، بضرورة رفع الحظر المفروض على دخول مساعدات الأمم المتحدة الإنسانية للمنطقة.

وعبرت المندوبة الأمريكية عن قلقها العميق من تقارير عن استخدام "نظام الأسد" سياسة التهجير القسري لأهالي المنطقة، ووصفتها بـ"تكتيك" الهدف منه ممارسة الضغط على السكان.

ويطلق على مدينة درعا بـ"مهد الثورة" التي انطلقت منها عام 2011، وكان من المفترض أن يسيطر النظام على المدينة القريبة من الحدود مع الأردن في صيف 2018 إلا أن التوصل إلى اتفاقية وقف إطلاق النار وضع حدا للقتال الجاري فيها منذ 7 أعوام من القتال.

لكن النظام حاصر خلال الأسابيع الماضية مناطق في درعا ردا على هجمات المقاتلين الذين وافق على بقائهم بالمدينة وبأسلحتهم ضمن اتفاقية وقف إطلاق النار التي وقعها قبل 3 أعوام. 

ويترقب أهالي درعا بتوتر شديد تطورات ما بعد انتهاء المهلة الروسية التي منحت لهم، وبقي منها ساعات، لاتخاذ قرار نهائي، إما بالموافقة على تسوية تتضمن تسليم سلاحهم، أو تهجير الرافضين إلى الشمال السوري.

ونقل "تجمع أحرار حوارن"،عن الناطق باسم لجنة التفاوض بدرعا "عدنان المسالمة" قوله "اتفقنا مع الوفد الروسي واللجنة الأمنية التابعة للنظام، على وقف إطلاق النار حتى الساعة العاشرة من صباح الاثنين"، كاشفا عن عدم التوصل إلى "اتفاق نهائي مع الأطراف الفاعلة، وفي صباح يوم الاثنين، سنتباحث في بنود الاتفاق المعلن عنه في 1 أيلول الجاري".

وبيّن أن "الأمر الذي شجعنا على العودة إلى المفاوضات، هو تعهد نائب وزير الدفاع الروسي بفك الطوق الأمني عن الأحياء المحاصرة، وسحب التعزيزات العسكرية من محيطها، بمجرد نشر النقاط الأمنية". 

وكانت طلبت عشائر المدينة من الجانب الروسي، تأمين عملية تهجير جماعي لأهالي درعا البلد إلى تركيا أو الأردن، بعد انقلاب النظام على بنود الاتفاق المبرم معها.

بالمقابل، حذر الائتلاف الوطني السوري المعارض مما سماه إتمام إيران مشروعها في درعا والجنوب السوري، قائلا إنه يتم بتنفيذ من النظام السوري مع الشراكة الروسية.

وأضاف الائتلاف، في بيان، أن المشروع سيغير البنية السكانية للمنطقة مع استمرار الحصار والقصف وصولا إلى التهجير القسري، كما حذر من أن أضرار هذا المشروع لن تقتصر على حوران أو سوريا، بل ستمتد إلى كل دول المنطقة، ولا سيما الأردن ودول الخليج العربي.

مقالات ذات صلة

وزير خارجية الجزائر: مشاركة سوريا في القمة العربية مرتبطة بالمشاورات

مسؤول يهاجم قرارين صادرين عن "مصرف سوريا المركزي"

اتفاق روسي إسرائيلي جديد في سوريا

درعا.. النظام يبدأ "تسوية أوضاع المطلوبين" في "محجة"

واشنطن تعترف بشن ضربة جويّة شمال سوريا

تعزيزات تركية كبيرة تدخل إدلب ومسيرة تستهدف عنصرا من "حراس الدين" بمناطق "الجيش الوطني"