مخاوف من آثار العاصفة "هبة" على اللاجئين السوريين في لبنان - It's Over 9000!

مخاوف من آثار العاصفة "هبة" على اللاجئين السوريين في لبنان


بلدي نيوز 

 يحاول فقراء لبنانيون وسوريون، إيجاد سبل للحياة والدفء، بعيدا عن البرد القارس الذي يجعل حياتهم صعبة جدا، بحرق الملابس القديمة، وفي بعض الحالات روث الأغنام لتدفئة أجسادهم، ووفق تقرير نشرته وكالة "أسوشيتد برس".

وبدأت العاصفة التي يطلق عليها اسم "هبة" منذ ليل الثلاثاء بجلب الثلوج للمنطقة، حيث يتوقع أن تبلغ ذروتها اليوم الخميس، ولا يجد مئات الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان والأردن، ممن هربوا من الحرب، غير الاحتماء في خيام، والتدثر بالبطانيات بحثاً عن الدفء.

باسم الأطرش، ناشط اجتماعي، في بلدة عرسال، شمال شرق لبنان على الحدود السورية، وصف الوضع بـ"صعب للغاية".

وعرسال هي موطن لواحد من أكبر تجمعات اللاجئين السوريين في لبنان، حيث يعيش حوالي 50 ألف شخص، يسكن أغلبهم الخيام.

وأضاف الأطرش، أن اللاجئين السوريين، والفقراء في لبنان يفتقرون إلى مواد التدفئة، والذي يترافق مع انقطاع للتيار الكهربائي، ما يدفعهم إلى البحث عن الدفء في حرق أي شيء "مواد بلاستيكية، أو ملابس قديمة".

وفي وقت سابق من الشهر الحالي، لقيت أم سورية وأطفالها الثلاثة حتفهم أثناء نومهم بعد استنشاق أبخرة سامة من حرق الفحم لتدفئة غرفتهم في قرية، جنوب لبنان.

ويعيش في لبنان نحو 1.5 مليون سوري هربوا من الحرب ، وتقدر الأمم المتحدة أن 90 في المئة من أسر اللاجئين السوريين يعيشون في "فقر مدقع"، ناهيك عما يعانيه لبنان من أزمة اقتصادية غير مسبوقة، تعمق الفقر للبنانيين وسوريين على حد سواء.

ودفعت برودة الطقس، البعض بتقديم تبرعات، مثلما فعل اللبناني، نديم عطية، الذي قرر التبرع بحطب للأسر المحتاجة، حيث قدم نحو طن من الأخشاب والتي قد تكفي خمس أو ست عائلات خلال أيام البرد القادمة.

يقول "عطية" إن لديه مخزون من الأخشاب جمعها خلال الصيف، ويريد مشاركتها مع المحتاجين.

وتبلغ تكلفة طن من الحطب ثلاثة ملايين ليرة لبنانية (أي ما يعادل 120 دولارا)، فيما تضاعفت أسعار الديزل إلى 10 أضعاف ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات.

منظمة "كير" الدولية قالت إنه "من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة في الأردن ولبنان وسوريا إلى ما دون الصفر، مما يعرض حياة الملايين الذين يعيشون بالفعل في ظروف محفوفة بالمخاطر للخطر".

وحذرت "جوليان فيلدويك"، مديرة منظمة "كير" في سوريا من أنها "تخشى أن العائلات قد تتجمد حتى الموت".

وأشارت كير إلى "أن أمراض البرد والجهاز التنفسي تتزايد وتنتشر"، ناهيك عن تهديدات انتشار كورونا في المخيمات المكتظة من دون توفير رعاية صحية كافية.

ترجمة: الحرة

مقالات ذات صلة

"منسقو الاستجابة": دخول المساعدات من مناطق النظام إلى إدلب ليس بديلاً

انقطاع الكهرباء عن الحسكة بسبب العاصفة الرميلة

فقد عينه ويده.. سوري يزحف لاقتطاف الحشائش لإطعام عائلته

دخول شاحنات إغاثية من مناطق سيطرة النظام إلى إدلب

من أصل 132 ألف معتقل.. النظام يفرج عن 476 بـ "عفو الأسد"

ضحايا بحادث في طرطوس