الاتحاد الأوروبي يرحب بقرار الأمم المتحدة بإنشاء آلية لتوضيح مصير المحتجزين والمختطفين في سوريا - It's Over 9000!

الاتحاد الأوروبي يرحب بقرار الأمم المتحدة بإنشاء آلية لتوضيح مصير المحتجزين والمختطفين في سوريا


بلدي نيوز

أعربت الناطقة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية "نبيلة مصرالي"، اليوم الأحد 2 يوليو/حزيران، عن ترحيبها بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بإنشاء آلية جديدة لتوضيح مصير وأماكن المحتجزين والمختطفين والمفقودين في سوريا.

وقالت مصرالي في بيان نشرته على حسابها الرسمي في "تويتر"، إن القرار يدعو الى تقديم الدعم وتلبية احتياجات الضحايا والناجين واسر المفقودين وايضاح مصيرهم.

وأضافت ان سوريا لديها أكبر عدد من المحتجزين والمختطفين والمفقودين في العالم بسبب الصراع الحالي، لافتةً أن الآلية الجديدة هي حتمية وإنسانية.

وأكدت مصرالي استعداد الاتحاد الأوروبي لدعم الالية الجديدة فور الانتهاء من جميع الاستعدادات التي ستفرض القرار على ارض الواقع.

 وكررت مصرالي دعوة الاتحاد الى ضرورة ايجاد حل مستدام وموثوق للصراع السوري من خلال انتقال سياسي حقيقي وشامل بما يتلاءم مع قرار مجلس الامن التابع للأمم المتحدة 2254

وكانت وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس 29 حزيران/ يونيو، على إنشاء "مؤسسة مستقلة" تهدف إلى الكشف عن مصير آلاف المفقودين في سوريا، منذ اندلاع الثورة السورية وحتى الآن، في خطوة لتضييق الخناق على النظام، والتي اعتبرها الاخير أنها "تدخل صارخ في شؤونه الداخلية".

ويقدر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة عدد السوريين المفقودين أو المختفين قسريا منذ عام 2011، بأكثر من مئة ألف سوري، لكن مؤسسات سورية اعتبرت أن الرقم أعلى من ذلك بكثير، ويصل إلى مئات الآلاف، لأن "أطراف النزاع لا يكشفون أبداً هوية من تم إخفاءهم"، وفقا لمنظمة العفو الدولية.

واستطاع القرار الذي أخذته الجمعية أن يحصد 83 صوتا وافقه، في وقت رفضت 11 دولة ذلك القرار، وامتنعت 62 عن التصويت بينها دول عربية كثيرة، باستثناء قطر والكويت اللتين وافقتا عليه.

وجاء هذا القرار نظرا لاستمرار الصراع في سوريا منذ 12 عاما، حيث لم يتم التقدم في ملف المفقودين بخطوات جدية، لذا "قررت الدول الأعضاء أن تنشئ تحت رعاية الأمم المتحدة، المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في الجمهورية العربية السورية، لجلاء مصير ومكان جميع المفقودين"، وفقا لما حمله نص القرار.

ورغم إصدار القرار لم يتم التطرق إلى آليات عمل هذه المؤسسة، التي سيقوم الأمين العام للأمم المتحدة بتطوير "إطارها المرجعي" في غضون 80 يوما، وذلك بالتعاون مع المفوض السامي لحقوق الإنسان.

ودعت الجمعية العامة، الدول وكافة أطراف النزاع في سوريا إلى "التعاون الكامل" مع المؤسسة الجديدة، في وقت ستضمن فيه المؤسسة مشاركة وتمثيل الضحايا والناجين وأسر المفقودين بشكل كامل، وتسترشد بنهج يركز على الضحايا.

النظام السوري -وكذلك روسيا والصين- عارضوا القرار، مبدين امتعاضهم من عدم مشاروتهم بشأن هذا القرار.

وقال سفير النظام السوري في الأمم المتحدة بسام صباغ، إن القرار يعكس "تدخلا صارخا" في شؤون البلد الداخلية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد أصدر تقريراً، في أغسطس/آب 2022، يوصي بإنشاء آلية من هذا النوع، ومن المفترض أن يتمحور عمل الآلية حول "توضيح مصير الأشخاص المفقودين"، و"تقديم الدعم للضحايا والعائلات".

ويدعي رأس النظام بشار الأسد على الدوام أنه لا يوجد في سوريا ما يسمى بمعتقل سياسي، زاعما ان سوريا "دولة مؤسسات وقانون"، ورغم مواجهته في لقاءات سابقة بصور لضحايا التعذيب، لكنه ادعى أنها جمعيها مفبركة، وليست من داخل السجون السورية.

مقالات ذات صلة

"التنظيم" يكشف عن عملياته وسط وشرق سوريا خلال أسبوع

النظام يعتقل سيدة بعد عودتها من لبنان

الأمم المتحدة تؤيد إنشاء منظمة مستقلة للبحث عن المفقودين في سوريا

بم صرح سفير تركيا لدى الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن بشأن سوريا؟

دبلوماسي غربي يكشف عن سبب صمت النظام حيال ما يجري في فلسطين

بالآلاف.. أهالي السويداء يتظاهرون للمطالب بالتغيير السلمي في سوريا