إغلاق الحدود الأردنية يفاقم أزمة الجرحى ويتسبب بوفاة إعلامي بارز بدرعا - It's Over 9000!

إغلاق الحدود الأردنية يفاقم أزمة الجرحى ويتسبب بوفاة إعلامي بارز بدرعا

بلدي نيوز – درعا (مهند الحوراني)

استشهد الناشط الإعلامي، أيمن بجبوج، الشهير بأبو عمر، صباح اليوم الأربعاء، متأثراً بإصابته بأعيرة نارية قبل عدة أيام، عندما استهدفه مجهولون أثناء عودته لمنزله بدرعا البلد، ودأب أهالي أبو عمر خلال الأيام الماضية على محاولة نقله للعلاج للأردن، إلا أن إغلاق السلطات الأردنية المعابر الإنسانية منذ أشهر بوجه الجرحى كانت السبب الأكبر لوفاته.
شفيع أبا زيد، ناشط من درعا وصديق الشهيد أبو عمر قال لبلدي نيوز: "أبو عمر بجبوج تعرض لإطلاق نار من مجهولين بتاريخ 4-9-2016 الساعة السابعة مساء أثناء عودته لمنزله، وظل طيلة الأيام القليلة الماضية متنقلا من مشفى لآخر بحثا عن أي مشفى يستطيع علاج حالته وسط إغلاق السلطات الأردنية للمعابر الإنسانية بوجه الجرحى منذ عدة أشهر".
رائد النصر الله، قائد لواء الشهيد عماد نصر الله، قال لبلدي نيوز: "السلطات الأردنية كانت ولازالت تتعامل مع ملف الجرحى السوريين بكل تعاطف وإنسانية، لكن الأحداث الأخيرة التي تعرض لها مخيم الرقبان على الحدود السورية الأردنية شرقي شمال الجنوب السوري وراح ضحيتها 8 شهداء من حرس الحدود الأردني كان سبباً رئيسياً في إغلاق الحدود".
وأوضح نصر الله "أن الحكومة الأردنية وقفت ولا زالت تقف مع ملف الجرحى بكل إنسانية، لكن الفوضى وأعمال التهريب والإرهاب وعدم ضبط الحدود من قبل الجانب السوري يشكل عائقاً كبيراً أمام عدم فتح المعبر أمام الجرحى في الوقت الحالي، أما ما يجري حاليا ليس إغلاقاً تاماً، فهناك تدابير وأمنيات تقوم بها السلطات الأردنية من أجل عدم تكرار ما حصل في مخيم الرقبان".
وأكد نصر الله "وجود مساع لإعادة فتح المعابر أمام الجرحى، والجميع يعمل على ذلك، وأعتقد أنها إجراءات ومسألة وقت".
الشهيد أيمن بجبوج، هو أحد أبرز الإعلاميين في مدينة درعا، ويبلغ من العمر 42 عاما وهو أب لأربعة أطفال، وعمل لفترة كمصور في قناة الجزيرة مباشر، وكان أحد المؤسسين في مؤسسة نبأ الإعلامية بمدينة درعا وأحد أبرز كوادرها.
أبو عمر ليس الحالة الوحيدة التي توفيت نتيجة إغلاق الحدود الأردنية أمام الجرحى، فهناك عشرات الحالات المشابهة التي توفيت نتيجة إغلاق الحدود الأردنية منذ أكثر من ثلاثة أشهر بعدما أقدم تنظيم "الدولة" على تفجير نقطة حدودية للأردن بالقرب من مخيم "الرقبان"، الأمر الذي أدى لوفاة 8 عناصر وجرح آخرين.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام القليلة المقبلة دعوات ومناشدات من قبل ناشطين من درعا للسلطات الأردنية والملك تحديدا، لفتح الحدود أمام الجرحى والحالات الإنسانية الحرجة في ظل افتقار المشافي الميدانية في الداخل السوري للتجهيزات والخبرات للقيام بعمليات دقيقة كما في إصابات الرأس وغيرها من الإصابات الخطرة.

مقالات ذات صلة

رئيس مجلس الأعيان الأردني ينتقد الدور الأممي في سوريا

بتهمة تهريب المخدرات.. الحكم على سوري بالاشغال لمدة 12 عاما في الأردن

لمواجهة التهريب.. إحراق الأعشاب على الحدود السورية من الجانب الأردني

قادمة من سوريا.. الجيش الأردني يحبط تهريب كمية من الحبوب المخدرة

فوضى الأجور والعمالة في معبر نصيب بدرعا تصل حد الإتاوات

اتفاق سعودي أردني على الحل السياسي في سوريا