طيران النظام يواصل ارتكاب المجازر بإدلب ودرعا

طيران النظام يواصل ارتكاب المجازر بإدلب ودرعا
  • الثلاثاء 7 تموز 2015

واصل طيران النظام (الثلاثاء) ارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين، حيث ارتكب مجزرة في ريف إدلب راح ضحيتها أربعة أطفال أخوة، وجرح أخرين، بالتزامن مع مجزرة أخرى في بلدة نصيب الحدودية مع الأردن، بالتزامن مع استشهاد أخرين بمدينة الشدادي في ريف الحسكة بغارات الطيران الحربي.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أكد أن أربعة مدنيين من عائلة واحدة استشهدوا بغارة لطيران النظام الحربي على قرية مدايا في الريف إدلب الجنوبي.
الطيران الحربي استهدف منزل العائلة النازحة من مدينة اللطامنة، والتي تتعرض بشكل يومي لقصف الطيران، ما أدى لاستشهاد أربعة أطفال "اخوة" من العائلة.
ووثق ناشطون أسماء الشهداء، وهم: عبد الحميد، وعلي، ورشا، وبشار السجاوي، في حين تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع جراء الإصابات الحرجة التي يعاني منها الجرحى.
في الغضون، تعرضت مدينة جسر الشغور، وبلدتي كنصفرة، وشنان بجبل الزاوية إلى القصف بالصواريخ الفراغية، على إثرها أُصيب عدد من المدنيين بينهم أطفال ونساء.
وليس بعيداً عن إدلب، أصيب خمسة أشخاص بجروح، جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مستودع مواد إغاثية في قرية العلقمية بريف حلب الشمالي عند موعد الإفطار، كما خلّف الانفجار أضراراً لحقت بعدد من المنازل المجاورة.
استكمالاً لمعركة فتح حلب التي أطلقها الثوار قبل أيام قليلة، شن مقاتلو غرفة عمليات أنصار الشريعة هجوماً عنيفاً على تحصينات قوات النظام في حي جمعية الزهراء، منتصف الليلة الماضية، وتمكنوا بعد مواجهات عنيفة من السيطرة على كتل من الأبنية المجاورة لفرع المخابرات الجوية.
الاشتباكات العنيفة أسفرت حسب مصادر خاصة عن مقتل وإصابة 45 عنصراً من قوات النظام، في حين سقط أربعة شهداء للثوار خلال المعركة التي شهدت مشاركة مكثفة للطيران الحربي والمروحي.
قريباً من حي جمعية الزهراء، شنت قوات النظام هجوماً عنيفاً مدعوماً بميليشيا "حزب الله" اللبنانية، و"لواء القدس الفلسطيني" على منطقة البحوث العلمية بحي حلب الجديدة، في محاولة منه استعادة السيطرة عليها، في الوقت الذي ألقت فيه طائرات النظام براميل متفجرة تحتوي بداخلها غاز الكلور على محيط حي حلب الجديدة، وقد سجلت حالات اختناق، حسب مصادر طبية.
الثوار من جانبهم أعلنوا تصديهم لهجوم قوات النظام ومقتل أكثر من 27 عنصراً، كما بثوا مقاطع فيديو تظهر تدمير ثلاث دبابات في محيط مبنى البحوث العلمية، عقب استهدافهم بصواريخ (تاو) الحرارية.
يأتي ذلك تزامناً مع اشتباكات عنيفة دارت في منطقة كروم آل بري المحاذية لحي الميسر، بين الثوار وقوات النظام، وسط قصف جوي ومدفعي عنيفين على المنطقة.
في الساحل السوري قصفت قوات النظام بالمدفعية قرى جبل التركمان ومصيف سلمى والقرى المحيطة بقذائف المدفعية الثقيلة، بيمنا رد الثوار باستهداف قوات النظام في قرية دورين، وجبل دورين، وقرية كفرية بجبل الأكراد، بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
اما داخل مدينة اللاذقية، اعتقلت قوات النظام والشبيحة نحو15 شاباً، في حي صليبة والأشرفية.
مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حمص، أكد أن طيران النظام شن عدة غارات أخرى على مدن تلبيسة، وتلدو، والرستن، وحي الوعر الحمصي. من جهة أخرى، أعلن تنظيم الدولة سيطرته على حاجزين لقوات النظام بالقرب من مطار التيفور، بالإضافة للطريق الواصل بين منطقة قصر الحير الغربي ومنطقة الدورة الزراعية، بالتزامن مع قصف عنيف لطيران النظام على محيط المطار.
في حماة، ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على قرية عطشان بريف حماة الشمالي، ما تسبب بوقوع عدة مدنيين جرحى بحالات خطيرة، تزامن مع تعرض قرى لطمين، ولحايا، والبويضة، معركبة لقصف بمدافع ال٥٧ والرشاشات الثقيلة.
وفي الريف الشرقي تعرضت قرية قليب الثور الى قصف بالبراميل المتفجرة رافقها اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة بين عناصر من تنظيم الدولة مع قوات النظام مدعومة بالشبيحة على جبهتي ابو البلايا، وعقارب الصافي.
وشهدت القرى الشمالية في سهل الغاب وجبل شحشبو قصفاً براجمات الصواريخ من معسكر بلدة جورين الموالية ترافق مع قصف الثوار عدة نقاط للنظام في تل واسط، والبركة، والزراعة، والمشيك بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة وتحقيق اصابات مباشرة وإيقاع عدة جرحى في صفوف عناصر النظام والشبيحة.
في سياقٍ أخر، استمرت الاشتباكات في مدينة الزبداني بريف دمشق لليوم السادس على التوالي، بين كتائب الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيا الدفاع الوطني وميليشيات "حزب الله" اللبنانية، حيث تمكن على إثرها الثوار من التصدي والسيطرة على (بناء الشوادر وحاجز سمير غانم)، وإيقاع قتلى في صفوف النظام وميلشيا حزب الله.
في حين قصف طيران المروحي المنطقة بـ 15 برميلا متفجراً، و15 لغماً بحرياً، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف على المدنية من قوات النظام والميلشيات الموالية لها،
في الأثناء، سيطر الثوار على سهل مضايا في القلمون بريف دمشق، وقتلوا عدد من عناصر قوات النظام، ودمروا آلياتهم.
في مدينة دمشق، اندلعت اليوم اشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على الحي.
وأكد مراسلنا مقتل اللواء "نديم شلاح" من فرع المخابرات الجوية، إذ وجد مقتولا في سيارته بشارع الحمرا وسط دمشق.
بالانتقال إلى المنقطة الجنوبية، استهدف طيران النظام منطقة مكتظة بالنازحين من بلدات ومدن ريف درعا في بلدة نصيب على الحدود السورية الأردنية بعدة غارات جوية، ما أدى لاستشهاد عشرة مدنيي، ثمان نساء وطفلان، وإصابة العشرات بجروح بعضها حرجة، إضافة لدمار كبير لحق بممتلكات المدنيين.
وأفاد مراسل الشبكة في درعا، أن الحصيلة مرشحة للارتفاع جراء الإصابات الحرجة، وجلهم من الأطفال والنساء، بينهم حالات بتر أطراف، حيث تعمد الطيران استهداف المنطقة المكتظة بالمدنيين.
إلى ذلك، استهدف الطيران المروحي كلاً من "طريق اليادودة، المزيريب، الشيخ مسكين، النعمية، خراب الشحم، طريق السد، بالبراميل المتفجرة، وعدة غارات من الطيران الحربي، دون أنباء عن ضحايا حتى اللحظة.
عسكريا، شن الثوار هجوماً عنيفاً على معاقل النظام داخل مدينة درعا ضمن معركة عاصفة الجنوب، بينما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين "جيش الفتح"، و"لواء شهداء اليرموك" بشكل متقطع.
مدينة السويداء شهدت قصف من الطيران المروحي استهدف قرى منطقة اللجاة الشرقية، كما سمع أصوات انفجارات غرب مدينة السويداء. وفي المنطقة الشرقية، استشهد وجرح عدد من المدنيين بقصف لطيران النظام صباح اليوم مدينة الشدادي في ريف الحسكة الجنوبي، كما شنت طائرات النظام عدة غارات على قرية العريشة، ولم ترد انباء عن خسائر.
واستمرت الاشتباكات العنيفة بين تنظيم الدولة وقوات النظام مدعومة بالوحدات الكردية بكل من حيي النشوة وحي دولاب العويصي بمدينة الحسكة وفي ريف مدينة رأس العين الجنوبي، كذلك استهدف طيران النظام حي النشوة، والليلية، ودوار الشريعة، والمدينة الرياضية.
كما استمرت الاشتباكات بين تنظيم الدولة والوحدات الكردية في كل من بلدتي عين عيسى والشركراك بريف الرقة، بالتزامن مع قصف لطيران التحالف على قرى أم البراميل والشركراك وعين عيسى.
على الصعيد الإنساني قال مراسل شبكة بلدي الإعلامية في الرقة إن الوحدات الكردية ما زالت تفرض حظراً للتجول في مدينة تل ابيض، وقرى منطقة الكنطري، وأكد إن المدينة تعاني من نقص في المواد الغذائية والطبية.
وفي دير الزور أصيبت امرأة برصاص طائش، أثناء تواجدها في قرية الجنينة بالريف الغربي للمدينة.