بين طيران النظام ومفخخات التنظيم.. مدنيو الحسكة شهداء ومهجرون

بين طيران النظام ومفخخات التنظيم.. مدنيو الحسكة شهداء ومهجرون
  • الثلاثاء 7 تموز 2015

استشهد مدنيون وجرح آخرون (الثلاثاء) بغارات طيران النظام على مدينة الشدادي 45 كم جنوب مدينة الحسكة، في حين قتل عدد من عناصر تنظيم (الدولة) الذين يتخذون مقرات داخل المدينة وسط الأحياء المدنية.
طيران النظام شن عدة غارات على مدار اليوم على المدينة مستهدفاً مجمع الـ 48 السكني، والمباني الحكومية، التي يتخذها التنظيم مقرات له، كما شنت طائرات النظام عدة غارات على قرية العريشة الواقعة على بعد 20 كم جنوب مدينة الحسكة على طريق "الحسكة -دير الزور" ولم ترد انباء عن إصابات.
واستمر الطيران بقصف اماكن سيطرة التنظيم بمدينة الحسكة في كل من احياء "النشوة الشرقية، ودوار الشريعة، والمدينة الرياضية (ملعب الباسل)، وحي الزهور"، بالإضافة إلى محطة الكهرباء الواقعة جنوب حي غويران بمدينة الحسكة، والتي سيطر عليها تنظيم الدولة منذ يومين.
يأتي هذا القصف بالتزامن مع محاولة قوات النظام مدعومة بالوحدات الكردية لاستعادة المناطق التي سيطر عليها التنظيم في المدينة منذ هجومه الأخير على المدينة في الرابع والعشرين من الشهر الماضي.
في الغضون، شن تنظيم الدولة فجر (الثلاثاء) هجوماً على نقاط سيطرت عليها وحدات الحماية الكردية في كل من "مركز الإذاعة، والرادار، وبرج الهجانة بجبل عبد العزيز"، حيث ‫استهدفها التنظيم بعربتين مفخختين، تلاها اشتباكات عنيفة استخدم فيها الطرفان الاسلحة الثقيلة، أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى من الطرفين، لم يعرف عددهم، كما شارك طيران التحالف وقصف تجمعات لتنظيم (الدولة) بريف جبل عبد العزيز.
وفي ريف الحسكة الغربي، استمرت الاشتباكات بريف راس العين الجنوبي بين التنظيم والوحدات الكردية بكل من قرى الريحانية، والعلقانة، ومحيط صوامع العالية على الاوتوستراد الدولي "حلب – الحسكة"، في محاولة من التنظيم استعادة النقاط التي خسرها منذ أكثر من 15 يوماً، في حين تفرض الوحدات الحماية الكردية حظراً للتجوال على القرى الممتدة من مدينة "تل ابيض الى قرى الكنطري وقرى الزيدي والمبروكة حتى قرية العالية بريف راس العين الجنوبي" لمدة أسبوع بدءاً من يوم غد.
إلى ذلك، استمرت الاشتباكات العنيفة بين تنظيم (الدولة) والوحدات الكردية للأسبوع الثاني على التوالي بالريف الجنوبي لبلدة تل براك، يتبادل فيها الطرفان القصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، حيث أصبح التنظيم لا يبعد سوى بضع كيلومترات عن مركز بلدة تل براك، وكان خسرها منذ قرابة الشهرين.