120 شهيداً في سوريا بقصف الطيران أرياف حلب وإدلب ودمشق

120 شهيداً في سوريا بقصف الطيران أرياف حلب وإدلب ودمشق
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

ارتكب طيران النظام وشريكه الروسي مجازر مروعة في المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار، يوم الجمعة، حيث استشهد أكثر من 80 مدني في مدينة الباب بريف حلب، بقصف بالبراميل المتفجرة، في وقت استشهد وجرح مدنيون في مدينة دوما، بالغارات الجوية أيضاً.

مراسل شبكة بلدي في حلب أكد استشهاد أكثر من 80 مدنياً، وجرح أكثر من 150 أخرين، إثر استهداف الطيران المروحي سوق الخضار في مدينة الباب شرق حلب، في وقت ارتكب الطيران مجزرة ثانية في بلدة دير حافر، راح ضحيتها 20 شهيداً وأكثر من 50 جريح.

واستشهد مدنيان، وجرح أخرون في بلدة تادف، بالإضافة لمدنيين اثنين في بلدة جديدة تل سبعين، جراء قصف الطيران للبلدتين.

وكانت استهدفت قوات النظام بعد منتصف الليل حيي بستان القصر والجلوم بصواريخ "أرض-أرض" من نوع "فيل"، اقتصرت الأضرار على الماديات.

كما استهدفت الوحدات الكردية المتمركزة في حي الشيخ مقصود بقذيفتي هاون حي بعيدين، ما أدى لإصابة ثلاثة أشخاص، إضافة لاستهداف طريق الكاستيلو بالرشاشات الثقيلة، دون وقوع إصابات.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهة العامرية اشتباكات بين الثوار من "حركة نور الدين الزنكي" وكتائب "ثوار الشام" من جهة، وقوات النظام من جهة ثانية، تزامنت بقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في مدفعية الراموسة، دون إحراز أي تقدم يذكر.

وليس بعيداً عن حلب، استشهد مدنيان وجرح آخرون بينهم أطفال، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة خان شيخون، بعد صلاة الجمعة.

وقصف طيران الاحتلال الروسي قرى وبلدات جبل الزاوية، حيث توزعت الغارات على كل من شنان وبينين وسرجة وطريق دير سنبل، بالإضافة لقصف الحمادية وكفروما بريف معرة النعمان، ما أدى لجرح عدد من المدنيين.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، قصف الطيران بالصواريخ مدينة كفرزيتا بريف حماة، تبعه حركة نزوح لأهالي المدينة، بعد توارد أنباء عن اقتحامها ووصول تعزيزات لقوات النظام إلى حاجز الحماميات ومورك.

من جهته، قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة اللطامنة بست غارات جوية، ما أحدث دماراً هائلاً في الأحياء السكنية، إضافة لجرح عدد من العاملين في كادر المشفى الميداني.

في ريف حماة الغربي، قال مراسل بلدي إن طيران الاحتلال الروسي قصف أطراف قرية خربة الناقوس، بينما رد الثوار بقصف قرية الجيد الخاضعة لسيطرة النظام.

مراسل بلدي في حمص أكد حشد ميليشيات الدفاع الوطني قوات برية واستقدامهم تعزيزات عسكرية، وانتشروا على أوتوستراد "مصياف – خربة السواد وقنية العاصي".

من جانب آخر، قررت المحكمة العليا في ريف حمص الشمالي، إلغاء صلاة الجمعة في كافة مناطق الريف الشمالي لحمص المحررة، بسبب كثافة الغارات الجوية في المنطقة من قبل طيران الاحتلال الروسي.

وقصف الطيران المروحي قرية عزي الدين، وألقى مناشيراً على حي الوعر، طلب من الثوار العودة لما أسماه "حضن الوطن" وتسليم أنفسهم.

في اللاذقية، قصفت المقاتلات الروسية بأكثر من عشر غارات جوية قرى مصيف سلمى وقرية المريج، كما استهدف عدة محارس تابعة للجيش الحر في جبلي الأكراد والتركمان.

وقصف ذات الطيران بالخطأ مناطقاً بقرية البابنا القريبة من مدينة الحفة، والتابعة لسيطرة النظام، دون ورود معلومات عن نتائج القصف.

إلى ريف دمشق، حيث ارتكب الطيران الحربي التابع للنظام مجزرة في مدينة دوما، راح ضحيتها عدد من المدنيين شهداء وجرحى بينهم نساء وأطفال، وأصيب أربعة مسعفين من الدفاع المدني بجروح.

وأفاد ناشطون عن توقف الخدمات الطبية والإغاثية والمدنية، نتيجة الدمار الهائل في دوما، بالتزامن مع حرائق انتشرت في المنازل والأبنية.

جنوباً، قصف طيران النظام تلة الشيخ حسين وبلدة الحارة في ريف درعا بالبراميل المتفجرة، كما قصفت قوات النظام بلدات عقربا والشيخ مسكين والغرية الغربية وانخل بالمدفعية الثقيلة، ما أدى لاستشهاد مدنيين وجرح آخرين.

بريف القنيطرة، تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام اقتحام بلدة الصمدانية في ساعات الصباح الأولى من يوم الجمعة، في وقت قصف الطيران المروحي بلدات أم باطنة ومسحرة بالبراميل المتفجرة.

بالانتقال للسويداء، قصف الطيران منطقة الشعاب ومركز الأعلاف في رجم الدولة الواقعة ببادية السويداء.

إلى الجزيرة السورية، حيث شن تنظيم "الدولة" هجوماً على مواقع الوحدات الكردية في جبل عبد العزيز بريف الحسكة الغربي منذ ساعات الفجر الأولى، وبحسب ناشطين فإن التنظيم استطاع السيطرة على المرتفعات الجبلية في منطقة جبل عبد العزيز بشكل كامل، في حين انتقلت الاشتباكات إلى قرية البديع والقرى المحيطة بها.

وذكر مراسل بلدي في الحسكة أنه شوهدت سيارات الإسعاف تنقل جرحى عناصر الوحدات الكردية في رأس العين وتل تمر.

واستطاع التنظيم السيطرة على الطريق الواصل بين تل تمر وجبل عبد العزيز، فيما استقدمت الوحدات الكردية تعزيزات كبيرة من القامشلي ومعسكر تل بيدر إلى بلدة تل تمر، خشية من هجوم التنظيم على البلدة.