اتفاق مبدئي أمريكي تركي لدعم مقاتلي المعارضة المعتدلة ضد تنظيم "الدولة"

تقارير

الثلاثاء 15 كانون الأول 2015 | 1:48 مساءً بتوقيت دمشق

تركياأمريكاالمعارضة المعتدلةريف حلب الشماليتنظيم الدولةالبنتاغونوحدات الحماية الكردية

  • اتفاق مبدئي أمريكي تركي لدعم مقاتلي المعارضة المعتدلة ضد تنظيم

    بلدي نيوز - وكالات
    رجح مسؤولون أمريكيون اتخاذ قرار يقضي بإصلاح شامل في برنامج دعم مقاتلي المعارضة المعتدلة في سوريا، عقب نكسات قضت على برنامج لتدريب وتجهيزهم.

    وأشاروا إلى أن الاقتراح الذي تجري دراسته يقضى بدعم الولايات المتحدة وتركيا تجمعا أغلبه من المقاتلين السوريين، ويضم أفرادا من جماعات عرقية متعددة.

    وتهدف هذه العملية إلى طرد تنظيم "الدولة" من شريط مساحته 90 كيلومترا من الحدود الشمالية السورية يمتد شرقا صوب مدينة جرابلس السورية حتى منطقة اعزاز في ريف حلب الشمالي.

    ويقول المسؤولون إن هؤلاء المقاتلين الذين اقترحتهم تركيا يضمون بعضا ممن خضعوا لتدقيق أميركي، ولم يُعرف كيف أُجرى تدقيق أميركي لمقاتلين سوريين كثيرين رغم اعتراف الجيش الأميركي بمراجعة ما يصل إلى 8000 من المجندين المحتملين، والذين اعتُبر كثيرون منهم غير مؤهلين للتدريب.

    وقال مسؤول عسكري أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة ليس لديها مشكلة بشأن الاختيار التركي، وأكد أن هذه المسألة ما زالت قيد البحث من قبل إدارة الرئيس باراك أوباما.

    وأضاف أن المساعدات الأميركية قد تشمل كل شيء ابتداء من الضربات الجوية إلى تقديم معدات بل وأسلحة إذا تمت الموافقة عليها.
    واتفقت تركيا والولايات المتحدة على أخذ هذه الأراضي في يوليو/تموز الماضي في إطار اتفاق تسمح بموجبه أنقرة باستخدام قواعدها لشن هجمات ضد تنظيم الدولة. وبدأت تركيا أيضا في شن غارات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا.

    ولكن المسؤولين الأميركيين اعترفوا بعد إبرام الاتفاق بأنهم لم يتفقوا على من هم مقاتلو المعارضة الذين سيقومون بدعمهم في تلك المنطقة. وقال المسؤولون إن هذه القضية حُلت على مستوى مبدئي.

    وقال مسؤولون أميركيون إن مراجعة تجري قد تسفر أيضا عن تقليص وإعادة تصور برنامج تدريب وتجهيز مقاتلي المعارضة المعتدلة الذي يواجه صعوبات.

    ونُشر نحو 80 مقاتلا دربوا في سوريا الآن، وما زال عشرات رهن التدريب الأميركي، ولكن وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) توقفت عن سحب مجندين أثناء المراجعة.

    وقال المسؤول العسكري إن إدارة أوباما تدرس في الوقت نفسه احتمال دعم حملة أخرى منفصلة لمقاتلي المعارضة شرقي نهر الفرات تشمل قوات كردية إلى حد كبير، وأضاف أن هذه المجموعة التي تعرف باسم الائتلاف العربي السوري ستتقدم جنوبا في اتجاه الرقة.

    تركياأمريكاالمعارضة المعتدلةريف حلب الشماليتنظيم الدولةالبنتاغونوحدات الحماية الكردية