نشطاء مسيحيون يردون على حرب الكنيسة الأرذوكسية (المقدسة) بسوريا

  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – (عمر الحسن)
ردت الناشطة السورية هديل أويس، اليوم السبت، على بيان للكنسية الأرثوذكسية الروسية الذي اعتبر العدوان الروسي إلى جانب نظام الأسد، في قصف المدن السورية بـ "الحرب المقدسة".
وقالت أويس بوصفها -سورية سريانية أرثوذكسية- في تسجيل مصور نشرته على صفحتها على (فيسبوك)، إن "٣٠٠ سرياني أرثوذكسي قرب الحسكة، مشوا الى حتفهم دون أي مقاومة، قوات الأسد المدعومة من بلادكم (روسيا) كانت متمركزة على بعد عدة أميال منهم ولم تنقذهم".
وأضافت "قد يكون هناك عدالة في مقاتلة داعش، لكن لا شيء مقدس في دعم مجرم كالأسد يقف على الحياد حين يرى مسيحيين يختطفون ويقتلون من قبل داعش، بل ويموت بسبب جرائمه آلاف من السوريين الأبرياء".
وأكدت أويس، أن المئات من المعتقلين المسحيين في سجون الأسد، مثل كابرييل موشي وخليل معتوق، منوهة إلى إنها في اذار/ مارس 2011، هوجمت من قبل عناصر من النظام، لأنها كانت تحمل أوراق تطالب بالحرية.
وتابعت "مسيحيو سوريا في خطر حقيقي الآن، الأسد يستعملهم كبيادق للحفاظ على حاشيته في الحكم".
وأردفت "100 من عائلتي خاطروا وعبروا البحر للوصول لأوروبا وكانوا على وشك الغرق، بينما ما تزال جماعات الأسد آمنة في قراها"، مؤكدة إن "هذه الحرب لن تحمي أو تدعم مسيحيي سوريا، لأن هذا النظام الانتهازي يستغل المسيحيين لمصالحه فقط".
وقالت الناشطة السورية إن "٨٠ بالمئة من السوريين هم من السنة، من بين هؤلاء السنة قلة قليلة جداً هم المنضوين تحت تنظيم داعش أو القاعدة، عشنا وإخواننا المسلمين لمئات السنين معاً قبل الأسد وكذلك سنعيش بعده".
وأضافت "باسل شحادة صانع أفلام سوري وأحد أفراد كنيستنا الاورثوذكسية، قتله الأسد لأنه كان أحد المتظاهرين السلميين في حمص حين كانت انتفاضتنا سلمية"، متابعة "تم منع كنيستنا في دمشق من قبل قوات الأمن من دفن باسل والصلاة عليه، فدفن باسل في كنيسة في حمص كانت تابعة لنفوذ الجيش الحر آنذاك، المفارقة أن من رافقوا باسل شحادة من مقاتلي الجيش الحر هم نفسهم من تقتلهم الغارات الروسية اليوم في حربها الاورثوذكسية المقدسة!".
وكانت الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، علقت على هجمات بلادها في سوريا، وخوضوها حربا إلى جانب نظام الأسد، الذي يواجه ثورة شعبية منذ أكثر من أربع سنوات قائلة "أنها حرباً مقدسة".
وكان الناشط السوري أسعد حنا، قد علق على بيان الكنيسة الأرذوكسية بالقول "عندما تدخل روسيا حاملة الصليب على مسلمي سوريا فسأكون انا إمام المسلمين.
وقال أيضاً "رجال دين مسيحيين ارثوذوكسيين روس يباركون الطائرات قبل ارتكابها المجازر في سوريا، فلتسقط الكنيسة الارثوذوكسية ورجالها عبيد السلطان والشركاء بدمنا".