المعارضة السورية تطالب بتحرك دولي لوقف التغيير الديموغرافي في سوريا

سياسي

الجمعة 14 تشرين الأول 2016 | 2:36 مساءً بتوقيت دمشق

المعارضة السوريةالتغيير الديموغرافيسوريارياض حجاببان كي مونالامم المتحدة

  • المعارضة السورية تطالب بتحرك دولي لوقف التغيير الديموغرافي في سوريا

    بلدي نيوز - (عمر الحسن)
    وجه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، الدكتور رياض حجاب رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يحذر فيها مما يقوم به نظام الأسد من تهجير قسري وتغيير ديموغرافي واسع النطاق وفاضح تحت مسمى الهدن المحلية والمصالحات لاسيما في ريف دمشق.
    وأكّد حجاب في رسالته أن الحملة الجوية التي تشنها طائرات الأسد والعدوان الروسي على المدنيين في حلب؛ شكّلت غطاء لقوات النظام وحلفائه لتشتيت الانتباه عما يفعلونه في ريف دمشق وحمص وغيرها، فبعد داريا يتم الآن تهجير سكان قدسيا والهامة وغيرها في ريف دمشق وكذلك الوعر في حمص، حسب موقع هيئة التفاوض.
    وأشار حجاب إلى أن عملية التدمير الممنهج التي يتبعها النظام، بمساندة روسيا وإيران والميليشيات الإرهابية الطائفية من إيران ولبنان والعراق وأفغانستان ومرتزقة روسيا، تسير بالتوازي مع عملية التغيير الديموغرافي والتهجير القسري الذي ينتهجه النظام بدعم روسي وإيراني.
    ودعا حجاب الأمم المتحدة إلى قيادة جهد دولي فاعل وبصورة عاجلة؛ لإيقاف ما يجري ووضع حد لمعاناة هذا الشعب العظيم.
    يشار إلى أنه وصل 1275 شخصاً من أهالي مدينتي قدسيّا والهامة بريف دمشق، اليوم الجمعة، إلى مدينة قلعة المضيق بريف مدينة حماة الغربي.
    وأفاد مراسل بلدي نيوز في حماة، مصعب الأشقر، أن 35 حافلة وصلت مدينة قلعة المضيف عند الساعة الرابعة والنصف صباحاً، تقل أهالي مدينتي قدسيا والهامة، تمهيداً لنقلهم إلى مدينة إدلب التي تبعد حوالي 75 كيلو متر عن قلعة المضيق.
    وأوضح مراسلنا، أن 650 من مجمل العدد هم مقاتلون في الجيش الحر، وصلوا مع عوائلهم وذويهم من المدنيين، إلى قلعة المضيق، ليتم نقلهم لاحقاً إلى مساكن معدة مسبقاً لهم في إدلب وريفها الشمالي.
    وحصل التهجير القسري، ضمن اتفاق بين نظام الأسد و"لجنة المصالحة" في المدينتين، بعد تهديد النظام بإبادتهما، وينص الاتفاق على إخراج المقاتلين وعوائلهم من مدينتي قدسيا والهامة، إلى محافظة إدلب، وفتح المعابر وإنهاء الحصار، وإعادة ضخ المياه وإيصال الكهرباء إلى المدينتين، بعد عام كامل من الحصار.
    يذكر أن مدينتي قدسيّا والهامة، تعتبران مناطق استراتيجية بالنسبة للنظام، لقربهما من القصر الجمهوري ومقرات الفرقة الرابعة المجاورة.

    المعارضة السوريةالتغيير الديموغرافيسوريارياض حجاببان كي مونالامم المتحدة