تزايد الاهتمام بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا ومحاولة كندية لوقف قصف حلب

سياسي

الجمعة 21 تشرين الأول 2016 | 5:46 مساءً بتوقيت دمشق

المنطقة الآمنةحلبكنداسورياواشنطنموسكوتركيادرع الفراتالجيش السوري الحر

  • تزايد الاهتمام بالمنطقة الآمنة شمالي سوريا ومحاولة كندية لوقف قصف حلب

    بلدي نيوز – إسطنبول (غيث الأحمد)

    مازال الصراع على أشده حول حدود ومساحة المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إقامتها في شمال سوريا، وسط ورود أنباء عن استهداف طائرات تركية لمقاتلين تابعين لميليشيا "PYD" بأكثر من 20 غارة جوية الليلة الماضية، إضافة إلى استمرار بحث الولايات المتحدة الأمريكية عن شريك حقيقي لها لقيادة معركة مدينة الرقة، وتسلم إدارتها في المستقبل.

    وأوضح الجيش التركي أن طائراته الحربية نفذت 26 ضربة جوية على 18 هدفاً لمسلحي "PYD" في شمال سوريا وقتلت ما بين 160 و200 من المسلحين، ولفت الجيش التركي إلى أن خمس قذائف أطلقت من داخل منطقة عفرين، لتسقط في أرض فضاء في إقليم هاطاي التركي أمس الخميس وإنه تم الرد عليها بمدافع هاوتزر.

    يأتي هذا في الوقت الذي تتجه فيه قوات المعارضة السورية المشاركة في عملية "درع الفرات" المدعومة من أنقرة لطرد تنظيم الدولة من مدينة الباب، بعد أن تمكنت من السيطرة على "دابق" ذات القيمة الرمزية لدى التنظيم، وهذا ما قد يقضي على حلم حزب الاتحاد الديمقراطي بإقامة فيدرالية في شمال سوريا.

    وفي الوقت الذي تستمر فيه معركة الموصل لليوم الخامس على التوالي، يتم الحديث عن معركة الرقة، والتي تستعد لها ثلاثة أطراف مختلفة، وهم ميليشيا الـ"PYD" التي تشترط على أمريكا الاعتراف السياسي بإدارتها الذاتية الثلاثة، والتوسع غربا نحو عفرين، وتقدم تركيا نفسها على أنها الأقدر على قيادة معركة الرقة بمشاركة المعارضة السورية ولكنها تريد العبور عبر تل أبيض لتقسيم مناطق الحزب الكردي مرة أخرى، وأما الطرف الأخير الذي تدفعه روسيا لذلك فهو نظام الأسد، والذي تحاول موسكو أن تمسك مراكز المحافظات من جديد، ولكن فرصه تبدو قليلة لدخول المعركة.

    ويأتي هذا في الوقت الذي تقدمت فيه كندا بمشروع قرار إلى مجلس الأمن لوقف القتل في سوريا، وهذا ما غطى على طلبات المعارضة الملحة لاستخدام بند "الاتحاد من أجل السلام" وذلك لوقف القتل وإدخال المساعدات الإنسانية.

    ورفضت المعارضة السورية بشقيها السياسي والعسكري مبادرة المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا الداعية لإخراج جبهة "فتح الشام" أحياء حلب الشرقية، واعتبرت المبادرة "قاصرة"، وعبرت عن استغرابها من "تحوُّل الأمم المتحدة إلى أداة في يد روسيا لتمرير أجنداتها وغضِّ الطرف عن جرائمها وانتهاكها للقانون الدولي".

    ودعت المعارضة السورية في بيان لها اليوم، الأمم المتحدة لـ"إجراء مراجعة حقيقية وعميقة لسياستها وأدائها في سورية بعد انتخاب أمين عام جديد، حيث ساوت خلال الفترة الماضية بين الجلاد والضحية، وساهمت في تمرير أجندات سلطة بشار والميليشيات الإرهابية الإيرانية، والتغطية على جرائم الحرب من قبل روسيا، والتي أخفقت الأمم المتحدة في إدانتها".

    المنطقة الآمنةحلبكنداسورياواشنطنموسكوتركيادرع الفراتالجيش السوري الحر