أربع وعشرون دبابة وآلية حصيلة مجزرة الـ (تاو) بريف حماة

أربع وعشرون دبابة وآلية حصيلة مجزرة الـ (تاو) بريف حماة
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

دمر الثوار في ريف حماة الشمالي، يوم الاربعاء، عشرات الآليات للنظام والتي حاولت التقدم تحت غطاء جوي من الطيران الروسي، في وقت استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام على عدة جبهات في مدينة حلب.

مراسل بلدي نيوز في ريف حماة مقتل عدد من عناصر قوات النظام في محاولة الأخير التقدم في ريف حماة، بالإضافة لاستيلاء "جيش النصر وجيش الفتح" على ثلاث دبابات، علاوة عن تدمير 24 دبابة وعربات من نوع BMB وأربعة مدافع من نوع رشاش وثلاث سيارات عسكرية وقاعدة كورنيت على جبهات مورك ومعان وكفرزيتا والصياد ومعركبة والمصاصنة ولحايا والمغير والحماميات وكفرنبودة.

وقصفت قوات النظام بمختلف أنواع الأسلحة المناطق الآنفة الذكر، في حين قصف طيران الاحتلال الروسي مدن كفرزيتا واللطامنة وكفرنبودة وتلة الصياد بالصواريخ الفراغية والقنابل العنقودية.

بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، ارتكب طيران الاحتلال الروسي مجزرة مروعة، راح ضحيتها ستة شهداء بينهم نساء وأطفال، إضافة لجرح آخرين في بلدة معصرات بريف معرة النعمان الشرقي في إدلب.

كما استشهد أربعة مدنيين بينهم اثنان مجهولي الهوية، إثر قصف الطيران الروسي الطريق الواصل بين بلدتي بابيلا وخان السبل في ريف معرة النعمان، في وقت استشهد شابان في بلدة الهبيط، إثر قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في معسر جورين.

وشهدت قرى وبلدات ريف إدلب قصفاً من طيران الاحتلال الروسي بأكثر من 15 غارة جوية، طالت إحسم والهبيط ومعرة النعمان وأطراف مرعيان وأطراف كفرنبل وسراقب وبلدة التمانعة.

وليس بعيداً عن إدلب، استهدفت المقاتلات الروسية مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي بالصواريخ، كما استهدفت قوات النظام بصاروخ "أرض-أرض" الطريق الواصل بين بلدتي كفر حداد والزيارة.

كذلك استهدفت قوات النظام المتمركزة على تلة الشيخ يوسف بقذائف المدفعية مدينة حيان بريف حلب الشمالي، وكانت حصيلة القصف استشهاد خمسة مدنيين وإصابة أكثر من عشرين آخرين.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهتي الأشرفية والخالدية اشتباكات بين الثوار من الفرقة 16 وقوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في ثكنة المهلب، رد الثوار بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم، دون إحراز أي تقدم يذكر.

في السياق، استهدف الثوار من "حركة نور الدين الزنكي" بقذائف الدبابات مواقع قوات النظام في منطقة مساكن الضباط بالقرب من حي حلب الجديدة، دون معلومات عن نتائج القصف.

وشهدت جبهة البريج شمالي شرقي حلب اشتباكات بين الثوار من "حركة أحرار الشام وكتائب ثوار الشام" وفصائل أخرى ضد قوات النظام على محوري المناشر والمياسات، تزامنت مع قصف مدفعي متبادل بين الطرفين وإلقاء الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على مواقع الثوار.

وتمكن الثوار خلال الاشتباكات من التقدم والسيطرة على أربعة نقاط، بعد قتل أكثر من عشرة عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين بالإضافة لتدمير مدفع 23.

في الساحل السوري، قصف الطيران الحربي قرى جبلي الأكراد والتركمان، وسط قصف مدفعي وصاروخي عنيف، طال قرى محررة بريف اللاذقية، في حين قصفت مدفعية النظام قرية بداما وقرية الناجية بريف إدلب الغربي، ما أدى لاستشهاد مدني وجرح أربعة آخرين.

بالانتقال إلى ريف دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" في ضاحية حرستا والجبال المطلة على الغوطة الشرقية، في وقت قصف الطيران الحربي بغارتين جويتين مدينة دوما ما أدى لدمار كبير في الأبنية السكنية.

في الريف الغربي، قصف الطيران الحربي بغارة جوية مدينة داريا، بالتزامن مع استهداف قوات النظام بلدة خان الشيح بالمدفعية الثقيلة.

وفي مدينة دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي جوبر، بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي طال المنطقة، كما استهدفت قوات النظام بالرشاشات المتوسطة والثقيلة حي التضامن.

جنوباً، استشهد الناشط الإعلامي "ليث الحاج علي"، إثر قصف قوات النظام بلدة الغريا الغربية في ريف درعا بمدفعية الفوزديكا، بينما اشتبك الثوار وقوات النظام في محيط بلدة خربة غزالة، وقصف الأخير مدينة الشيخ مسكين بالمدفعية الثقيلة.

في السويداء، اشتبك عناصر من تنظيم "الدولة" مع قوات النظام شرقي قرية شعف في حين تعرضت قرى القصر والمفطرة في بادية السويداء لقصف مدفعي عنيف من قوات النظام.