أربعون سورياً ضحايا مفخخة للتنظيم وصواريخ النظام بريفي حلب وإدلب

أربعون سورياً ضحايا مفخخة للتنظيم وصواريخ النظام بريفي حلب وإدلب
  • الخميس 8 تشرين الاول 2015

استشهد أكثر من 25 مدنيا، منتصف ليل الخميس، وجرح العشرات غيرهم، إثر انفجار مفخخة لتنظيم "الدولة" وسط مدينة حريتان بريف حلب الجنوبي، ولم تنته فرق الانقاذ من انتشال الضحايا في حريتان، حتى ارتكبت قوات النظام مجزرة بقصف مخيم عابدين للنازحين جنوب إدلب.

مراسل بلدي نيوز في ريف حلب الشمالي أكد استشهاد أكثر من خمسة وعشرين مدني وجرح آخرون في مدينة حريتان، إثر انفجار سيارة مفخخة وسط السوق الرئيسي للمدينة.

كما تعرضت المدينة لقصف مدفعي مصدره قوات النظام مدفعية ‫جمعية الزهراء، أثناء قيام الدفاع المدني بإسعاف المصابين بمفخخة التنظيم.

واستهدفت قوات النظام حي صلاح الدين بقذائف الهاون، في وقت استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية مدينة دير حافر وبلدتي زعرايا والإمام بريف حلب الشرقي، كما تعرضت بلدة احرص بريف حلب الشمالي لقصف مدفعي مصدره تنظيم "الدولة" المتمركز في بلدة حربل.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهتي سليمان الحلبي وبستان الباشا اشتباكات متقطعة بين الثوار من "لواء السلطان مراد" وفصائل أخرى مع قوات النظام، تزامنت مع استهداف الثوار لمواقع قوات النظام بقذائف مدفع جهنم.

وليس بعيداً ن حلب، استشهد عشرة مدنيين كحصيلة أولية بينهم أطفال ونساء وشيوخ في ريف إدلب الجنوبي، وجرح العشرات، بعد منتصف ليل الخميس، إثر قصف قوات النظام بالصواريخ المحملة بالقنابل العنقودية مخيم عابدين للنازحين.

وكان استشهد مدني وأصيب آخرون، إثر قصف صاروخي طال مدينة جسر الشغور من قوات النظام المتمركزة في جورين بسهل الغاب، كما شهدت أطراف بلدة التمانعة قصفاً من طيران الاحتلال الروسي بالقنابل العنقودية، دون معلومات عن إصابات.

وطال القصف الصاروخي عدة قرى وبلدات في ريف إدلب الجنوبي منها بلدات النفير والشيخ مصطفى ومعرة حرمة والهبيط وقرية عابدين.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، أسقط الثوار ثلاث مروحيات لقوات النظام في مدينة كفرنبودة بريف حماة الشمالي، بعد أن تم استهدافها بالمضادات الأرضية.

كما دمر الثوار أربع دبابات لقوات النظام على جبهة سهل الغاب، حيث دارت اشتباكات بين الطرفين في محاولة من قوات النظام التقدم باتجاه قريتي البحصة والمنصورة في ريف حماة الغربي.

واشتبك الثوار مع قوات النظام في ريف حماة الشرقي على جبهة عطشان، حيث حاولت قوات النظام التقدم باتجاه تل سكيك، في حين دمر الثوار دبابة لقوات النظام في قرية معان الخاضعة لسيطرة النظام.

وأكد مراسل بلدي مقتل عدد من ضباط النظام وعناصره وجرح آخرين، إثر انفجار صاروخ بعيد المدى في قاعدة معرديس كان معداً للإطلاق.

أما في ريف حماة الشمالي، فقد استهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام في محردة والحماميات والمغير، بينما قصف طيران الاحتلال الروسي قرى المنصورة والقرقور والزيارة وتل واسط بالصواريخ.

وفي حمص، افاد ناشطون بإسقاط تنظيم "الدولة" مروحية تابعة للنظام وألقاء القبض على الطيار من قبل عناصر التنظيم في منطقة الشاعر بريف حمص، في حين قصفت قوات النظام حي الوعر بالدبابات.

بالانتقال إلى ريف اللاذقية، اشتبك الثوار مع قوات النظام في عدة محاور قريبة من مصيف سلمى والجبال المحيطة به، في الوقت الذي استهدفت مراصد النظام بالمدفعية وطيران الاحتلال الروسي بالصواريخ مصيف سلمى.

وتصدى الثوار للمروحيات التي حلقت بعلو منخفض، وتمكنوا من إعطاب إحداها، حيث هبطت في مناطق خاضعة للنظام، واستهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام في قرى انباتة وباردوة ودورين وقمة الشيخ محمد وكتف الجلطة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، بالمقابل انسحبت قوات النظام المدعومة بالقوات الروسية من قرية كفر دلبة.

إلى ريف دمشق، حيث شن الطيران الحربي غارتين جويتين على بلدة عربين في الغوطة الشرقية، بالتزامن مع عدة غارات على المنطقة الواصلة بين حي جوبر وبلدة عين ترما.

واستمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام المدعمة بميليشيا "حزب الله" اللبناني في ضاحية حرستا والجبال المطلة عليها في الغوطة الشرقية.

في الريف الغربي، استهدف الطيران المروحي بلدة خان الشيح بثمانية براميل متفجرة، كما استهدف الطيران المروحي مدينة داريا بعدة براميل متفجرة، أسفرت عن سقوط عدد من الجرحى.

وفي مدينة دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي جوبر، يأتي ذلك مع عدة غارات جوية على أطراف المتحلق الجنوبي من جهة حي جوبر.

في السياق اندلعت اشتباكات بين الثوار وقوات النظام من جهة حاجز البلدية، تزامنا مع قصف بمدفعية (b10) والرشاشات الثقيلة في حي القابون.

جنوباً، اغتيل قائد "لواء الحرمين" التابع للجيش السوري الحر "محمد الصفّوري" وشقيقه غسّان الصفّوري، إضافة إلى حسين التمري، في تفجير عبوة لاصقة كانت في سيارتهم، ببلدة حيط في ريف درعا الغربي .