داود أوغلو: هدف روسيا في سوريا هو حماية نظام الأسد

داود أوغلو: هدف روسيا في سوريا هو حماية نظام الأسد
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - وكالات
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، يوم الجمعة، إن "هدف روسيا في سوريا، هو حماية نظام الأسد، وليس محاربة تنظيم داعش"، مؤكدا في الوقت ذاته أن "العلاقات الروسية - التركية، والتعاون بيننا من الممكن أن يساهم بشكل كبير في إيجاد حل للأزمة السورية".
وأضاف "داود أوغلو" في تصريحاته، خلال مقابلة تلفزيونية، أجراها في إحدى القنوات المحلية، أن بلاده مستعدة بشكل كامل للمساهمة في أي جهود مشتركة من أجل إنها الأزمة في سوريا، حسب وكالة الأناضول التركية.
وأكد رئيس الحكومة التركية، أن الطائرات الروسية انتهكت الأجواء التركية في منطقتي "يايلا داغي"، و"ريحانية" جنوبي تركيا، وقرب أطمة شمالي سوريا، التي لا تحوي أي عنصر لتنظيم "داعش"، بحسب قوله.
وتابع قائلا "إذا كان الطائرات الروسية تقصف داعش، فما عملها هناك -في المناطق التركية- وإن كانت روسيا جاءت لمحاربة داعش، فهناك تحالف دولي تم إنشائه لهذا السبب، ونحن ضمنه، لذلك يمكننا تطوير عمل مشترك بين كافة أعضاء التحالف، وروسيا يمكنها أن تشارك".
ولفت المسؤول التركي إلى أن هدف العمليات العسكرية الروسية في سوريا "هو لحماية النظام السوري، وليس لمواجهة داعش".
وشدد "داود أوغلو" على أنهم اعطوا التعليمات اللازمة لاتخاذ كافة التدابير الضرورية لحماية المجال الجوي لبلاده وحدودها، مبيناً أن "حدود تركيا مع سوريا باتت حدود أمن قومي لنا".
وأشار رئيس الوزراء التركي، إلى ضرورة اتخاذ الجانب الروسي، لخطوات معروفة لخفض التوتر الحاصل بينها وبين أنقرة، مضيفا "خطوات خفض التوتر معروفة، وهي: عدم انتهاك الأجواء التركية، وعدم إضعاف المعارضة المعتدلة في سوريا التي تشكل صمام الأمان".
وذكر كذلك أن "التوتر بين البلدين من الممكن أن ينخفض، حال انضمام روسيا إلى التحالف الدولي الذي يحارب داعش، وتعاونها بشكل مشترك على الدول التي تشكل التحالف".
يشار إلى أن، طائرة حربية روسية، اخترقت المجال الجوي التركي قرب الحدود السورية، الأمر الذي أزعج أنقرة وحلف الناتو، فاستعدت السفير الروسي فيها، ستوضح منه سبب ذلك.
وكانت روسيا بدأت في قصف مواقع بسوريا، في أخر أيلول/ سبتمبر الماضي، بشن ضربات جوية على مناطق سيطرة الجيش الحر في سوريا، وقالت واشنطن أن أكثر من 90% من الغارات استهدف مناطق سيطرة الثوار، وليس تنظيم الدولة.