عائلتان ضحايا غارات طيران النظام في ريف إدلب ودمشق

عائلتان ضحايا غارات طيران النظام في ريف إدلب ودمشق
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

استمر طيران النظام بقتل السوريين، حيث ارتكب مجزرة، يوم السبت، في ريف إدلب راح ضحيتها ستة مدنيين، في حين استشهد أخرون بريف دمشق، جراء غارة للطيران الحربي.
مراسل بلدي نيوز في إدلب أكد أن ستة مدنيين من عائلة واحد استشهدوا، إثر استهداف الطيران المروحي الأراضي الزراعية، في محيط بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي.
وقال شهود عيان، إن العائلة كانت تقطن في منزل متطرف في الأراضي الزراعية التابعة لبلدة التمانعة، واستهدف الطيران المروحي المنزل الذي وصلت إليه فرق الدفاع المدني والطبي متأخرة، بسبب تقدم قوات النظام نحو قرية عطشان بريف حماة.
وتتحكم قوات النظام بالطريق المحيطة ببلدة التمانعة، في الوقت الذي قصفت فيه طائرات الاحتلال الروسي، بلدة حاس الواقعة بريف معرة النعمان، ما أدى لجرح عدد من المدنيين.
في السياق، استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية مدينة الباب بريف حلب، في حين أصيب ثمانية مدنيين، إثر استهداف تنظيم "الدولة" بلدة اسنبل ومارع بقذائف المدفعية في ريف حلب الشمالي.
عسكرياً، اشتبك الثوار مع قوات النظام على جبهة جب الشلبي، بعد تمكن الثوار من التسلل لأحد المباني التي تتحصن فيها قوات النظام، ليتم زرع الألغام فيه وتفجيره ما أدى لدمار المبنى ومقتل من فيه.
بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، استشهد رجل وامرأة وأصيب عدد من المدنيين، إثر قصف صاروخي تعرضت له قرية دير سنبل في سهل الغاب، في حين أصاب الثوار طائرة مروحية لقوات النظام كانت ضمن سرب مروحيات تنفذ عمليات إنزال في قرية المنصورة.
وأكد متحدث عسكري من تجمع صقور الغاب أن المضادات الأرضية نجحت بإصابة المروحية، التي كانت على علو منخفض في سهل الغاب.
وتمكن الثوار من تدمير دبابتين ومدفع من نوع "23" بصاروخ تاو، إضافة لسيارتين على حاجز المغير، في حين نجح الثوار بتحرير جبهة الصوامع لساعات ليتمكن النظام من استعادتها، بعد قصف عنيف شنه على المنطقة.
ودمر الثوار أيضاً دبابة لقوات النظام في قرية أم حارتين القريبة من عطشان والتي دخلتها قوات النظام تحت غطاء طيران الاحتلال الروسي.
في حمص، قتل العقيد الركن "حسن محمود عيسى" مع ثلاثة من مرافقيه، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارته في حي وادي الذهب الخاضع لسيطرة النظام وتبنت أحرار الشام العملية.
من جهتها قصفت قوات النظام أطراف حي الوعر بالرشاشات الثقيلة، في حين شن تنظيم "الدولة" هجوماً على حقل الشاعر في ريف حمص الشرقي.
إلى ريف اللاذقية، حيث قصف طيران الاحتلال الروسي محيط مصيف سلمى ومحاور الاشتباكات في جبل الأكراد، في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية المنطقة.
وأفشل الثوار عملية تسلل من قوات النظام إلى جبل الأكراد، موقعين عدداً من عناصر النظام قتلى وجرحى، بالتزامن مع قصف الثوار مواقع النظام في محيط قمة النبي يونس ومحيط جب الأجمر ومرصد انباتة وقرية دورين واستربة وكفردلبة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.
في ريف دمشق، استشهد سبعة مدنيين بينهم نساء وأطفال، إثر قصف الطيران الحربي التابع للنظام بغارتين جويتين أطراف بلدة حمورية، وقال مراسل بلدي: "كانوا الضحايا مجتمعين في غرفة واحدة، يعملون على إعداد المؤن للشتاء، ليسقط الصاروخ بينهم ما أدى لاستشهادهم السبعة".
بالانتقال إلى مدينة دمشق، اشتبك الثوار مع قوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وسط قصف مدفعي استهدف حي جوبر.
جنوباً، شن طيران النظام غارة جوية على قرية القصر والمفطرة في بادية السويداء، في حين استهدفت مدفعيته قرى اللجاة الشرقية.
بالذهاب إلى درعا، قصفت قوات النظام بلدات الغرية الغربية والحارة بالمدفعية الثقيلة، ما أدى لجرح عدد من المدنيين في الحارة، كذلك قصفت قوات النظام بالدبابات حي المنشية في درعا.
وافاد مراسل بلدي باستشهاد عدد من المقاتلين من محافظة درعا ضمن معركة "وبشر الصابرين" في ريف القنيطرة.
في الجزيرة السورية، اعتقلت الوحدات الكردية ثلاثة مدنيين في بلدة الشركراك بريف تل أبيض شمالي الرقة، في حين أطلق التنظيم صفارات الإنذار في الرقة دون معرفة السبب.
بالانتقال إلى دير الزور، فقد أعدم تنظيم "الدولة" مدني بتهمة "الردة" في بلدة الشحيل، واحتجز التنظيم أربع شاحنات في الميادين لاحتوائها على كميات من الدخان.
من جهته قصف الطيران الحربي أطراف دير الزور، فيما تستمر الاشتباكات بين التنظيم وقوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري، حيث نفذ الطيران أكثر من غارة جوية على مواقع التنظيم بمحيط المطار.
واستهدف التنظيم حي الجورة بعدد من قذائف الهاون، وقصف بالمدفعية الجبهة الشرقية لمدينة دير الزور، وأحرز التنظيم تقدماً على جبهة قرية الجفرة المحاذية لمطار دير الزور العسكري.
أما في الحسكة، فقد وردت أنباء عن قطع تنظيم "الدولة" للطريق الواصل بين الشدادي والحسكة ومنع مرور البضائع من الطريق.