في يومها الخامس.. معارك حماة تحصد المزيد من دبابات النظام

 في يومها الخامس.. معارك حماة تحصد المزيد من دبابات النظام
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

استمرت قوات النظام في محاولاتها اقتحام ريف حماة الشمالي، يوم الاحد، حيث تكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، في وقت أخلى تنظيم الدولة مناطق في ريف حلب، فاتحاً المجال لقوات النظام بالتقدم.

مراسل بلدي نيوز في ريف حماة أكد أن الثوار أردوا 15 عنصراً من قوات النظام قتلى، إثر استهدف سيارة كانت تقلهم على طريق "عطشان – تل سكيك"، ودمروا  أكثر من خمس دبابات، ثلاثة منها على تلة سكيك القريبة من عطشان، ضمن المعارك الدائرة بين الطرفين.

وتمكن الثوار من صد محاولة تسلل لقوات النظام باتجاه كفرنبودة، بالتزامن مع اشتباكات بين الطرفين أفضت إلى مقتل عنصرين من قوات النظام، والتي تراجعت إلى حاجز المغير.

في الريف الغربي، دمر الثوار راجمة صواريخ لقوات النظام، بينما قصف طيران الاحتلال الروسي مدن كفرزيتا واللطامنة وكفرنبودة والمنصورة والزيارة وتل واسط والقرقور.

إلى الجنوب من حماة، دارت اشتباكات في الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة بريف حمص بين الثوار وقوات النظام المتمركزة في معسكر ملوك، في حين قصف الطيران الحربي المدينة، دون إصابات بين المدنيين.

وحاولت قوات النظام التقدم باتجاه قرية العامرية شرقي تلبيسة، حيث تصدى الثوار لهم وأجبروهم على الانسحاب.

من جهتها، قصفت قوات النظام المتمركزة في كتيبة الهندسة بالمدفعية الثقيلة أحياء مدينة الرستن، بالتزامن مع قصف منطقة الحولة بالرشاشات الثقيلة وقذائف الدبابات.

في الريف الشرقي، أقدم تنظيم "الدولة" على إعدام ثلاثة مدنيين كان قد اتهمهم في وقت سابق بالتخابر مع قوات النظام.

بالانتقال إلى الساحل السوري، قصف طيران الحربي قرى جبل الأكراد، بالتزامن مع قصف مدفعي تعرضت له القرى في محيط مصيف سلمى.

وتصدى الثوار لمحاولة قوات النظام التقدم في المنطقة، رافقه قصف بالهاون والرشاشات قمة النبي يونس وكتف الجلطة وانباتة ودورين.

وقال مراسل بلدي إن الثوار تمكنوا من تدمير دبابة على مرصد انباتة، إضافة لمدفع من نوع "57" في قرية الحنبوشية، بعد استهدافه بصاروخ تاو.

شمالاً، أصيب ثمانية عناصر من قوات النظام، إثر استهداف الثوار بقذائف الهاون حاجز بريد الأشرفية في حلب، واشتبك الثوار مع قوات النظام على جبهتي الخالدية والأشرفية.

في ريف حلب الشمالي، تعرضت رتيان لقصف بالصواريخ من قبل قوات النظام المتمركزة في حندرات، في حين سيطرت قوات النظام على المنطقة الحرة وسجن الأحداث في منطقة المسلمية، بعد انسحاب تنظيم "الدولة" منها.

بالذهاب إلى إدلب، قصف طيران الاحتلال الروسي بلدة التمانعة في الريف الجنوبي، دون إصابات بين المدنيين، في وقت قصف الطيران المروحي البلدة ببرميلين متفجرين.

كذلك قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة خان شيخون بغارة جوية، تزامنت مع استهداف المدينة بقصف صاروخي عنيف من قوات النظام المتمركزة في مورك بريف حماة.

وأصيب عدد من المدنيين، إثر سقوط عدة صواريخ على الحي الغربي لبلدة كفرسجة بريف إدلب الجنوبي.

بالانتقال إلى ريف دمشق، ارتكبت قوات النظام مجزرة في بلدة زبدين بالغوطة الشرقية, راح ضحيتها طفل وثلاث نساء، إثر استهداف البلدة بصاروخ "أرض – أرض".

وشن الطيران الحربي سبعة غارات جوية على بلدة دير العصافير، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى في صفوف المدنيين بينهم أطفال.

كذلك نفذت الطائرات الحربية أربع غارات على مدينة دوما وأطرافها، أسفرت عن سقوط عدة جرحى ودمار كبير في الأبنية السكنية, يأتي ذلك مع عدة غارات جوية، استهدفت كلاً من بلدة حرستا وعربين وحموية، أسفرت عن استشهاد مدنيين اثنين وجرح آخرين، إضافة لإحداث دمار كبير.

في الريف الغربي، استشهد مدني في بلدة خان الشيخ، بعد استهدافها بأربعة براميل متفجرة من الطيران المروحي, في حين استهدف الطيران المروحي ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻘﺼﻮﺭ ﻭﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﺑﺎﺗﻮﺳﺘﺮﺍﺩ ﺍﻟﺴﻼﻡ في خان الشيح بأربعة براميل متفجرة, بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام استهدف جبهة الجمعيات في مدينة داريا.

في مدينة دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي.

جنوباً، قصف الطيران الحربي قرية القصر والمفطرة في بادية السويداء، في حين استهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ قرى اللجاة الشرقية.

من جهته استهدف تنظيم "الدولة" بقذائف الهاون حقل الرمي في قرية البثينة في ريف السويداء الشرقي، دون أنباء عن إصابات.

وفي درعا، قصف الطيران المروحي بلدة الغريا الغربية بعشرة براميل متفجرة، اسفر عن إصابة امرأة ودمار في الممتلكات.

في السياق، قصفت قوات النظام بلدات عتمان والحارة بالمدفعية الثقيلة، أصيب جراءه مدنيون في بلدة الحارة، في وقت اغتال مجهولون قيادياً في الجيش الحر "مضر الخرسان" وزوجته في مدينة نوى.

إلى الجزيرة السورية، حيث اشتبك تنظيم "الدولة" مع قوات النظام قرب جبل كوكب شرقي الحسكة، في حين هز انفجار عنيف قرية أم حجيرة، دون معرفة سبب الانفجار.

وفي دير الزور، أبلغ تنظيم "الدولة" في الخريطة ذوي المعتقل "طه محمد طه" بإعدامه، بعد اعتقال دام لما يقارب الشهرين بتهمة "الردة والكفر".

واستمرت الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام في محيط مطار دير الزور العسكري، وسط أنباء تفيد بسيطرة التنظيم على قرية الجفرة الملاصقة للمطار.