خسائر للنظام في جوبر بدمشق وتقدم للثوار شمال حلب

خسائر للنظام في جوبر بدمشق وتقدم للثوار شمال حلب
  • الأربعاء 14 تشرين الاول 2015

أفشل الثوار في حي جوبر بدمشق، يوم الاربعاء، محاولة قوات النظام اقتحام الحي، وكبدوها خسائر في الارواح والعتاد، في وقت استعاد ثوار ريف حلب بلدتين من تنظيم "الدولة"، إثر سيطرته عليهما مؤخراً.

مراسل شبكة بلدي في ريف دمشق أكد أن الثوار أفشلوا محاولة قوات النظام اقتحام حي جوبر من عدة محاور، وأردوا 20 قتيلاً، بالإضافة لتدمير دبابة وإعطاب عربة، ما أدى لتراجع القوات المقتحمة إلى خطوط دفاعها الأولى.

أما في ريف دمشق فقد استهدفت قوات النظام مدينة دوما في الغوطة الشرقية براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، في حين شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على مدينة دوما أسفرت استشهاد طفلين وجرح آخرين.

من جهته، قصف الطيران الحربي بلدة عربين في غوطة دمشق بالصواريخ الفراغية، في حين استهدف بلدة مسرابا بعدة غارات جوية، كما استهدف بصاروخين بلدة الريحان وصاروخين آخرين الأراضي الزراعية، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

واستشهد مدني وجرح آخرون، إثر استهداف قوات النظام منطقة المرج بالصواريخ، بالتزامن مع استهداف مدينة سقبا وكفربطنا وضاحية حرستا بقذائف الهاون، ما أدى لاستشهاد طفل في سقبا.

في الريف الغربي، استهدف الطيران المروحي مدينة داريا بستة براميل متفجرة رافق ذلك أربعة براميل متفجرة من الطيران الحربي، استهدفت  محيط معمل نسلة والمزارع المحيطة بأوتوستراد السلام في بلدة خان الشيح.

بالانتقال إلى الجنوب السوري، قصف الطيران المروحي بلدات وقرى حوران بالبراميل المتفجرة، واستهدفت كلاً من أحياء درعا البلد وبلدات الغريا الغربية والشرقية وداعل وابطع، ما أدى لاستشهاد أربعة مدنيين وجرح آخرين في الغريا الغربية، في حين استشهد مدنيين في درعا البلد، وطفلة ووالدتها في داعل.

في سياقٍ أخر، تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام التقدم باتجاه مدينة الشيخ مسكين وسط اشتباكات جرت بين الطرفين على أطراف المدينة.

كذلك قصف طيران النظام قرى بادية السويداء، في وقت استهدفت مدفعيته قرى اللجاة الشرقية بالقذائف.

شمالاً، استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية قرى تل نعام والصبيحية والجبول ومحيط مطار كويرس العسكري المحاصر من قبل عناصر تنظيم "الدولة" بريف حلب الشرقي، وتعرضت بلدة ‫‏الحاضر بريف حلب الجنوبي لقصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في ‫‏جبل عزان.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهة بستان الباشا اشتباكات بين الثوار من الجبهة الشامية وفصائل أخرى ضد قوات النظام، عقب تمكن الثوار من تدمير أحد مقرات قوات النظام، بعد استهدافه بقذائف مدفع جهنم، ما أدى لمقتل من كان بداخله.

وقال مراسل بلدي في حلب إن الثوار من حركة نور الدين الزنكي استهدفوا مواقع قوات النظام على جبهة حلب الجديدة بقذائف مدفع جهنم، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

وشهد بلدتي تل جبين واحرص بريف حلب الشمالي اشتباكات عنيفة بين الثوار من غرفة عمليات فتح حلب وفصائل أخرى ضد تنظيم "الدولة".

وبدأ تنظيم الدولة باقتحام البلدتين بعد منتصف الليل، ليتمكن عند الفجر من بسط سيطرة على بلدة احرص بشكل كامل وأجزاء واسعة من بلدة تل جبين، لتبدأ مؤازرات الثوار تأتي بأعداد كبيرة.

وشنوا هجوماً عكسياً على التنظيم تمكنوا من خلاله من استعادة السيطرة على البلدتين المذكورتين، ليرسل التنظيم سيارة مفخخة لإيقاف الثوار، لكن الثوار استمروا بالتقدم  استعادة السيطرة عليها.

في إدلب، قصفت طائرات الاحتلال الروسي بالصواريخ بلدة تحتايا بريف إدلب، نتج عنها إصابات بين المدنيين, كما شهدت قمت النبي أيوب بجبل الزاوية قصفاً بصاروخين عنقوديين من طائرات الاحتلال الروسي، وتعرضت بلدة التمانعة وقرية سكك لقصف براجمات الصواريخ، مصدره مدينة مورك بريف حماة.

في المنطقة الوسطى، استشهد عمار الخضر قائد حركة أحرار الشام في الحولة مع اثنين من مرافقيه وجرح آخرين، إثر كمين نصب لهم قرب منطقة الحولة في حمص.

وفي حماة، دمر الثوار مدفعين لقوات النظام على جبهتي مورك وخربة الناقوس، في حين قصف الطيران الحربي اللطامنة واللطمين والزيارة والمنصورة.

وشهدت أطراف مدينة كفرزيتا سقوط عدة صواريخ من حواجز النظام القريبة المحيطة المنطقة، تزامن ذلك مع قصف طيران الاحتلال الروسي مصيف سلمى في جبل الأكراد بريف اللاذقية، واستهدف المنطقة بالمدافع والصواريخ من مراصد النظام القريبة منها.

بالمقابل حاولت قوات النظام التقدم باتجاه مصيف سلمى من محور كفردلبة، لتعود وتنسحب بعد اشتباكات دارت بينها وبين الثوار.

بالانتقال إلى الجزيرة السورية، قصف طيران التحالف المنطقة الواصلة بين الميلبية والشدادي بريف الحسكة.

في دير الزور، أكد ناشطون مقتل النقيب فراس محفوض في مطار دير الزور العسكري، إثر اشتباكات بين التنظيم والنظام في المنطقة.

في سياق آخر، استشهد ثلاثة مقاتلين من دير الزور، إثر مشاركتهم في المعارك الدائرة بين الثوار والتنظيم في قرية إحرص بريف حلب الشمالي.