قاسم سليماني ومتلازمة خسائر الميليشيات الشيعية بعد زياراته الميدانية!

قاسم سليماني ومتلازمة خسائر الميليشيات الشيعية بعد زياراته الميدانية!
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز (أيمن محمد)
تداولت مواقع مقربة من ميليشيا "حزب الله" تسجيلا مصورا لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، قالوا إنها خلال زيارته للميليشيات الإيرانية الطائفية بريف اللاذقية، الأحد الماضي.
ومع كل صورة أو تسجيل مصور لقائد الميليشيات الطائفية في سوريا وحاكم سوريا الفعلي، يبدأ شبيحة ومؤيدو النظام بشحذ الهمم والتوعد ورفع المعنويات المنهارة، حتى وصل الأمر بالتسجيل الأخير إلى تشبيه "سليماني" بسيدنا "علي بن أبي طالب".
بعد كل زيارة لسليماني لأي من الجبهات تتلقى ميليشيات إيران هزيمة نكراء، رغم كل الوعود التي يطلقها شبيحة الأسد، فبعد زيارته منذ أشهر لجبهات درعا والقنيطرة، حرر الثوار مناطق شاسعة في المحافظتين، وقتلوا أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني وميليشياته خلال شهرين فقط بعد زيارته، أبرزهم قائد لواء ميليشيا "فاطميون".
"علي سلطان مرادي، وعلي رضا توسلي الملقب بـ"أبو حامد" قائد لواء "فاطميون" التابع للحرس الثوري الإيراني، وحسين ﯾﺎﺩبا، وعباس عبد اللهي وقادة آخرون.." قتلوا إثر زيارة سليماني لجبهات درعا، حيث توعد حينها باستعادة السيطرة على كامل محافظة درعا وإبعاد خطر تقدم الثوار نحو دمشق، ولكن كان للثوار كلمتهم بتحرير أبرز معاقل الأسد وإيران في درعا "بصرى الشام"، وكذلك في القنيطرة.
"أسطورة إيران" فَقَدَ خلال الأيام الماضية نائبه في معارك ريف حماة، حيث قتل حسين همداني الرجل الثاني بعد قاسم سليماني في الحرس الثوري الإيراني، كما قتل بعد زيارة سليماني بيوم واحد لجبهات ريف اللاذقية كلاً من القياديين في الحرس الثوري الإيراني العميد فرشاد حسونيزاده وحميد مختاربند.
وبات متعارفا أنه وبعد أي حديث عن هجوم وشيك واستراتيجي لقوات النظام وميليشيات إيران، يأتي سليماني "الأسطورة" لشحذ همم ميليشياته، ليتحول الهجوم بعد أيام إلى دفاع وخسائر فادحة بالأرواح والعتاد، ومعارك حلب ومثلث الموت في القنيطرة ودرعا وريف دمشق شاهدة على ذلك، فهل تكون معارك الثوار في اللاذقية وريفي حماة وإدلب هي الرد الأمثل على هذه الزيارات، ومن سيفقد سليماني في الأيام القليلة القادمة؟