بينهم عوائل كاملة.. أكثر من 50 شهيداً بغارات الاحتلال الروسي على ريف حمص

بينهم عوائل كاملة.. أكثر من 50 شهيداً بغارات الاحتلال الروسي على ريف حمص
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

ارتكب طيران الاحتلال الروسي، يوم الخميس، مجزرة مروعة في ريف حمص الشمالي المحرر، راح ضحيتها عشرات المدنيين بين شهيد وجريح، في وقت كثف طيران النظام من غاراته الجوية على بلدات الغوطة الشرقية.

مراسل بلدي نيوز في ريف حمص الشمالي أكد أن أكثر 45 مدنياً استشهدوا في قرية الغنطو جلهم عوائل كاملة، وجرح أخرون جلهم أطفال ونساء، جراء استهداف الطيران الحربي الروسي ملجأ، كان يختبئ به الأهالي في القرية.

وقصف الطيران الروسي تلبيسة وغرناطة وتيرمعلة، ما أدى لاستشهاد ثمانية مدنيين وجرح آخرين، في حين استهدف عناصر النظام بالمدفعية تلبيسة وتيرمعلة والدار الكبيرة، في محاولة للتمهيد من أجل التقدم للمنطقة.

وافاد مراسل بلدي بمقتل العقيد خالد عبيد قائد عملية قولت النظام في ريف حمص، بعد أن تم قنصه من قبل الثوار، في حين قصف الطيران الروسي عن طريق الخطأ حاجزاً لقوات النظام في معسكر ملوك والفرقة 26 القريبة من تير معلة.

من جهتهم دمر الثوار دبابة وعربة عسكرية لقوات النظام داخل المعسكر، بعد استهدافها في الوقت الذي تم قصف الحاجز من قبل الطيران عن طريق الخطأ.

إلى الشمال من حمص، تعرضت مدينة كفرزيتا بريف حماة لقصف من قوات النظام بالصواريخ، إضافة لقصف من الطيران الحربي، تزامن مع قصف بالمدفعية على قرى ومدن اللطامنة واللطمين والزيارة والمنصورة وتل واسط.

بالمقابل استهدف الثوار قرية معان الخاضعة لسيطرة النظام براجمات الصواريخ، ودمروا دبابة على حاجز تل عثمان بصاروخ موجه.

في ريف اللاذقية، سمع دوي انفجار ضخم في جبلة، كان سببه انفجار صاروخ أرض – أرض حسبما نقل ناشطون من المدينة.

وقصف طيران الاحتلال الروسي عدة مناطق بمحيط مصيف سلمى، إضافة لقصف مدفعي من مراصد النظام استهدف قرى جبلي الأكراد والتركمان.

بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، استهدفت قوات النظام حي الصاخور بقذائف الدبابات، واستهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي، في حين شنّ طيران التحالف الدولي غارة على بلدة تل قراح الخاضعة لسيطرة تنظيم "الدولة" بريف حلب الشمالي.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهتي الخالدية و‏الأشرفية اشتباكات بين الثوار من الفرقة 16 وقوات النظام، استهدف الثوار خلالها مواقع قوات النظام بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم.

كما شهدت جبهتي تل مالد وحربل اشتباكات بين الثوار من الجبهة الشامية وفصائل أخرى مع "تنظيم الدولة"، تزامنت مع استهداف الثوار لمواقع التنظيم بصواريخ الكاتيوشا، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

وليس بعيداً عن حلب، استشهد شاب من بلدة الركيايا بريف إدلب الجنوبي، بعد إصابته بطلق ناري من حرس الحدود التركي، أثناء محاولة العبور إلى الأراضي التركية.

في سياق أخر، قصفت المروحيات بالألغام البحرية بلدة تحتايا بريف إدلب الجنوبي أصيب على إثرها عدد من المدنيين.

في ريف دمشق، كثف الطيران الحربي غاراته على مدن و بلدات الغوطة الشرقية, حيث استهدف كلاً من بلدات زملكا ومرج السلطان وبيت سوى، ما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين.

في السياق جرح عدد من المدنيين بينهم طفلة بحالة خطيرة، بعد استهداف الطيران الحربي الأحياء السكنية في مدينة ‫‏عربين بغارة جوية, فيما استهدف الطيران الحربي مدينة دوما وبلدة حمورية بالقنابل العنقودية، ما أسفر عن استشهاد سيدة وزوجها في بلدة حمورية، في حين استشهد ثلاثة أطفال في مدينة دوما.

في مدينة دمشق، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر, بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي وجوي, حيث شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على الحي, في حين شنت قوات النظام حملة مداهمات  في احياء الصالحية وساحة شمدين في حي ركن الدين.

أما جنوب دمشق، فقد اندلعت اشتباكات متقطعة منذ ساعات الصباح الأولى على محاور القتال في مخيم اليرموك، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات ناجمة عن قصف المخيم بقذائف الهاون وقذائف الأر بي جي.

في الريف الغربي، استهدف الطيران المروحي مدينة داريا بـ 14 برميلاً متفجراً, ما أدى إلى جرح مدنيين، ودمار في الأبنية السكنية  والممتلكات العامة.

وانفجرت سيارة مفخخة في مدينة التل بمنطقة السرايا، راح ضحيتها كحصيلة أولية خمسة شهداء وعشرات الجرحى.

 جنوباً، قصف طيران النظام قرى رجم الدولة والقصر في بادية السويداء، في حين لم تشهد المدينة أية أحداث ميدانية تذكر.

وفي القنيطرة، تصدى الثوار لمحاولة اقتحام من قوات النظام على قرية الحميدية والتي كانت تهدف لقطع الطريق على الثوار في جباتا الخشب.

وانسحب الثوار من مزارع الأمل، بسبب صعوبة البقاء في المنطقة تحت القصف المكثف، في حين قصف الطيران بلدتي جباتا الخشب وأوفانيا بثلاث غارات جوية.

واستهدفت مدفعية النظام ودباباته مزارع الأمل وبلدة جباتا الخشب وبلدة طرنجة، في حين تصدى الثوار لمحاولة قوات النظام التقدم باتجاه سرية طرنجة، ليتمكن الثوار خلال ذلك من تدمير دبابتين لقوات النظام.

إلى الجزيرة السورية، حيث أمهل تنظيم "الدولة" أهالي الرقة 72 ساعة، لسحب بناتهم من الجامعات الواقعة خارج سيطرتهم وجلبهن إلى الرقة أو إخلاء منازلهم في فترة محددة حسبما نشرت حملة الرقة تذبح بصمت.

وتداول ناشطون قراراً من التنظيم تم نشره في المدينة فرض فيه التجنيد الإجباري على الشباب في المدينة.