خمس دبابات حصيلة خسائر ميليشيات النظام بمعارك ريف حلب الجنوبي

خمس دبابات حصيلة خسائر ميليشيات النظام بمعارك ريف حلب الجنوبي
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

دمر الثوار خمس دبابات ومدافع لقوات النظام وميليشياته الطائفية، يوم السبت، في المعارك الدائرة بريف حلب الجنوبي، في وقت شهد ريف حمص الشمالي اشتباكات عنيفة في محاولة من قوات النظام التقدم في المنطقة.

مراسل بلدي نيوز في ريف حلب أكد أن الثوار تمكنوا من السيطرة على قرية شغيدلة، بعد أن سيطرت عليها قوات النظام صباح السبت، حيث دارت اشتباكات عنيفة على محاور "وضيحي، عبطين وشغيدلة"، تزامنت مع عدة غارات من الطيران الحربي والمروحي التابع لقوات النظام والطيران الحربي الروسي ومئات القذائف المدفعية من قبل قوات النظام المتمركزة في "جبل عزان".

رد الثوار باستهداف مواقع قوات النظام في "رحبة الدبابات وجبل عزان وعبطين" بقذائف الهاون وقذائف مدفع "جهنم" وصواريخ الغراد.

المعركة الأعنف كانت على جبهة قرية "عبطين"، التي سيطرت عليها قوات النظام، يوم أمس، وتمكن الثوار خلالها تكبيد قوات النظام خسائر فادحة بالأرواح والعتاد، وكانت حصيلة ما دمره الثوار خمس دبابات ومدفعين 23 وجرافة، بعد استهدافها بصواريخ تاو.

واستهدف الثوار من "جيش المجاهدين" مواقع قوات النظام في ‫"‏ضاحية الأسد" بقذائف مدفع جهنم، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة.

في السياق، شهدت جبهتي "البريج والمدينة الصناعية بالشيخ نجار" شمالي شرقي حلب، ليلة أمس، اشتباكات عنيفة بين الثوار من الجبهة الشامية وكتائب ثوار الشام وفصائل أخرى ضد قوات النظام، وسط قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام المتمركزة في "ثكنة هنانو" وعلى "تلة الشيخ يوسف"، في محاولة قوات النظام التقدم في المنطقة، حيث تمكن الثوار من التصدي لهم.

في الغضون، استهدفت قوات النظام المتمركزة في "ثكنة هنانو" ليلة أمس، حيي "الهلك و‏الصاخور" بصاروخين من نوع "فيل"، واستهدف الطيران المروحي والحربي التابع لقوات النظام بالإضافة للطيران الحربي الروسي بالبراميل المتفجرة والصواريخ مدن وبلدت "الوضيحي والعيس والزربة وزيتان والحاضر" بريف حلب الجنوبي.

كما تعرضت مدينة "عندان" بريف حلب الشمالي لقصف مدفعي مصدره قوات النظام المتمركزة في مدفعية "جمعية الزهراء"، وسقطت عدة قذائف هاون مجهولة المصدر على أحياء تخضع لسيطرة قوات النظام في شارع النيل والميدان والأشرفية، وكانت حصيلة القصف مقتل خمسة أشخاص وإصابة أكثر من 30 أخرين.

وليس بعيداً عن حلب، قصفت الطائرات الروسية بالصواريخ العنقودية قرية الشطيب بالقرب من بلدة سنجار جنوب مدينة معرة النعمان بريف إدلب، نتج عن الغارات إصابات خفيفة بين المدنيين، في حين شهدت باقي مناطق إدلب هدوء نسبي.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، شهد الريف الحمصي هجمة شرسة ومحاولة اقتحام من قبل قوات النظام من عدة محاور، هي قرية سنيسل والمحطة وجبهة مللوك والكم وجبهة غرناطة وام شرشوح، حيث جرت اشتباكات عنيفة على اغلب الجبهات، وسط قصف جوي من الطيران الروسي على المنطقة.

وكان استهدف الطيران الروسي بـ 18 غارة جوية أطراف بلدة غرناطة وتلبيسة والغنطو وتير معلة، ما أدى إلى استشهاد 12 مدنياً بينهم طفلة وإصابة العديد من المدنيين في تير معلة، تم اسعافهم إلى المشافي الميدانية.

في السياق، حلق الطيران المروحي الروسي على علو منخفض، حيث استهدفت أربع مروحيات روسية بالرشاشات والصواريخ جبهات تلبيسة ومعسكر مللوك وجبهة الكم، وكانت أصاب الطيران الروسي بالخطأ، كلاً من الحلموز والكم، التي تتمركز بها قوات النظام والميلشيات الشيعية.

من جهتهم استطاع الثوار التصدي لمحاولة ميليشيات النظام اقتحام جبهة الكم ومعمل الصابون وجبهة سنيسل والمحطة، وكبدوها خسائر في الأرواح والعتاد، كما أفشلوا محاولة تسلل عناصر شبيحة من بلدتي كفرنان وتسنين إلى اطراف جبهات غرناطة.

ودمر الثوار مدفع 23 للنظام على جبهة جبورين، بالإضافة لتدمير حاجز البيطار غربي تلبيسة، مع استمرار الاشتباكات على جبهات تيرمعلة والسعن الأسود وحوش حجو.

إلى الشمال من حمص، دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار من جهة وقوات النظام والميليشيا المساندة لها من جهة أخرى في قرية جنان بريف حماة الجنوبي، أسفرت عن مقتل عدد من عناصر الأخير، وتدمير بعض الياته.

من جهته، شن الطيران الحربي عدد من الغارات على قرى قصر بن وردان وجب الخزنة وعرفة في الريف الجنوبي، كما القى الطيران المروحي عدد من البراميل المتفجرة على الاراضي الزراعية المحيطة في قرية الزكاة بالريف الشمالي.

بالذهاب إلى الساحل السوري، قصفت طائرات الاحتلال الروسي عدة قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الاحمر، وسط قصف مدفعي عنيف تتعرض له المنطقة، في محاولة قوات الاسد التقدم باتجاه قرى مصيف سلمى لليوم الحادي عشر على توالي.

الثوار استهدفوا مواقع قوات النظام في كفر دلبة ودورين وجبل دورين واستربة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة، ومحيط قرية جب الاحمر بقذائف الهاون ومدفع ب9 ومدفع 106، حيث تم تدمير عدد من الدشم، واستطاع الثوار مساءً التقدم باتجاه التلال المحيطة بقرية جب الاحمر، لاستعدتها من قوات النظام.

بالانتقال إلى ريف دمشق، أكد مراسل بلدي نيوز استشهاد خمسة مدنيين بينهم امرأة وإصابة عدد من المدنيين, جراء قصف جوي من الطيران الحربي على بلدات المرج في الغوطة الشرقية.

وأضاف المراسل أن الطيران استهدف منطقة المرج بأكثر من عشرين غارة جوية توزعت كالتالي: ثمان غارات على مرج السلطان ومطارها وغارتين على بلدة النشابية وخمس غارات على بلدة حرستا القنطرة وبزينة وست غارات على بالا ونولة والركابية.

 وتزامنت الغارات مع قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة والقنابل العنقودية المحرمة دولياً، والتي أسفرت عن دمار في الأبنية السكنية والممتلكات العامة وحرائق في الأراضي الزراعية.

ويأتي هذا التصعيد العسكري على منطقة المرج, بعد محاولة تقدم من قبل قوات النظام على بلدة دير العصافير من ثلاثة محاور, و هي إحدى بلدات المرج, حيث تصدى الثوار لهذه المحاولة مع استمرار الاشتباكات في المنطقة.

في سياق متصل, استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" اللبنانية في ضاحية حرستا والجبال المطلة عليها في الغوطة الشرقية.

في الريف الغربي, استهدف الطيران المروحي التابع لقوات النظام مدينة داريا والبساتين لفاصلة بين داريا ومعضمية الشام بعدة براميل متفجرة, بالتزامن مع برميلين متفجرين على كل من بلدتي مغر المير ومزرعة بيت جن في جبل الشيخ.

وفي مدينة دمشق, افاد مراسل بلدي نيوز باستمرار الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر, بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي على الحي.

جنوباً، قصف الطيران المروحي سرية طرنجة بأربعة براميل متفجرة، تلاه محاولة اقتحام قوات النظام السرية، حيث تصدى لها الثوار، دون تقدم يذكر.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، قصف طيران التحالف منطقة الـ 47 بالقرب من مدينة الشدادي، في حين افاد ناشطون بسيطرة تنظيم الدولة على قرية الغرا التابعة لجبل عبد العزيز، بعد معارك طاحنة مع الوحدات الكردية.

وطلب التنظيم من العاملين في حراقات النفط البدائية نقلها إلى منطقة الميلبية ومحيط بلدة الهول، بينما اعتقل "الأمن العسكري" التابع لقوات النظام أحد عناصر دورية المرور التابعة لـ "الأسايش" المتواجدة بالقرب من القصر العدلي في الحسكة.

وفي الرقة، قصف طيران التحالف المنطقة الشمالية من المدينة، دون معلومات عن نتائج القصف.