بعد زيارة سليماني.. الحرس الإيراني يعترف بمقتل أربع قيادات في سوريا

بعد زيارة سليماني.. الحرس الإيراني يعترف بمقتل أربع قيادات في سوريا
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – (أيمن محمد)
يستمر تساقط قيادات من الحرس الثوري الإيراني في سوريا، بعد زيارة الجنرال قاسم سليماني لجبهات القتال بغية رفع معنويات ميليشياته منذ قرابة أسبوع.
فبعد يوم من مقتل حسين همداني نائب سليماني، زار الأخير جبهات جورين، وريف اللاذقية، بهدف فتح جبهات القتال ضد الثوار بغطاء جوي روسي.
ومن المتعارف أنه وبعد كل زيارة لسليماني الملقب بـ"الأسطورة"، إلى أي جبهة في سورية، يدفع عناصره وقادته الثمن عاجلا، وكأن زيارته بمثابة فأل شؤم للجبهة التي ينوي فتح معارك فيها.
زار سليماني جبهات ريف حماة الغربي، وجاء خبر مقتل قائدين بارزين بالحرس الثوري الإيراني بعد يوم من الزيارة، حيث اعترفت وسائل إعلام إيرانية بمقتل كل من فرشاد حسوني زادة قائد لواء "صابرين" في الحرس الثوري الإيراني، والقيادي حميد مختار بند في سوريا.
وأعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل العقيد بالحرس الثوري الإيراني مسلم خيزاب في سوريا، تلاها الاعتراف بمقتل القيادي حميد نادر.
بعد كل زيارة لسليماني لأي من الجبهات تتلقى ميليشيات إيران هزيمة نكراء، رغم كل الوعود التي يطلقها شبيحة الأسد، فبعد زيارته منذ أشهر لجبهات درعا والقنيطرة، حرر الثوار مناطق شاسعة في المحافظتين، وقتلوا أبرز قادة الحرس الثوري الإيراني وميليشياته خلال شهرين فقط بعد زيارته، أبرزهم قائد لواء ميليشيا "فاطميون".
"علي سلطان مرادي، وعلي رضا توسلي الملقب بـ"أبو حامد" قائد لواء "فاطميون" التابع للحرس الثوري الإيراني، وحسين ﯾﺎﺩبا، وعباس عبد اللهي وهادي كيجناف وقادة آخرون.." قتلوا إثر زيارة سليماني لجبهات درعا، حيث توعد حينها باستعادة السيطرة على كامل محافظة درعا وإبعاد خطر تقدم الثوار نحو دمشق، ولكن كان للثوار كلمتهم بتحرير أبرز معاقل الأسد وإيران في درعا "بصرى الشام"، وكذلك في القنيطرة.
"أسطورة إيران" فَقَدَ خلال الأيام الماضية نائبه في معارك ريف حماة، حيث قتل حسين همداني الرجل الثاني بعد قاسم سليماني في الحرس الثوري الإيراني، وأربعة قياديين خلال أسبوع واحد.
 وبات متعارفا أنه وبعد أي حديث عن هجوم وشيك واستراتيجي لقوات النظام وميليشيات إيران، يأتي سليماني "الأسطورة" لشحذ همم ميليشياته، ليتحول الهجوم بعد أيام إلى دفاع وخسائر فادحة بالأرواح والعتاد، ومعارك حلب ومثلث الموت في القنيطرة ودرعا وريف دمشق شاهدة على ذلك، وها هي معارك الثوار في اللاذقية وأرياف حماة وإدلب وحلب، وريف دمشق والقنيطرة، هي الرد الأمثل على هذه الزيارات.