عشرات السوريين ضحايا قصف الروس والنظام على أرياف اللاذقية وحمص

عشرات السوريين ضحايا قصف الروس والنظام على أرياف اللاذقية وحمص
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

استشهد وأصيب عدد مدنيين، يوم الاثنين، إثر استهداف الطيران الروسي قرية "بوزالخربة" في جبل الأكراد بريف اللاذقية، في حين استشهد وأصيب عدد أخرون في قرية المخرم التحتاني بريف حمص الشرقي بقذيفة مدفعية شبيحة النظام.

مراسل بلدي نيوز أكد أن الطيران الروسي شن عدة غارات على قرية بوز الخربة، أطلق خلالها عدة صواريخ، جاء أحدها في مغارة تأوي عدد من الهاربين من القصف، ما أدى لاستشهاد أكثر من عشرة مدنيين جلهم من النساء والأطفال.

وأغار الطيران الروسي على قرى ناحية ربيعة في جبل التركمان اقتصرت الأضرار فيها على الماديات، وكان الطيران الروسي كثف من غاراته على جبلي التركمان والأكراد بريف اللاذقية المحرر، حيث وصل عدد الغارات منذ الصباح وحتى لحظة إعداد التقرير لأكثر من 15 غارة جوية.

وتزامنت الغارات مع قصف مدفعي عنيف تتعرض له قرى مصيف سلمى بقذائف المدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، حيث سجل اليوم سقوط اكثر من 3000 قذيفة وصاروخ على مصيف سلمى وكفر دلبة ومحاور الجب الاحمر.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، استهدف شبيحة بلدة العثمانية الموالية، بقذيفة مدفعية باحة مدرسة قرية المخرم التحتاني بريف حمص الشرقي، أثناء فترة استراحة الطلاب، حيث قضى على إثرها عشرة أطفال ومعلمتين، وإصابة أكثر من ثمانية أخرين.

من جهته استهدف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة قرية تيرمعلة، كما  استهدف الحربي القرية بخمسة غارات جوية بالصواريخ الفراغية، ما أدى لدمار كبير في المنطقة المستهدفة.

في حماة، أكد مراسلنا بأن الثوار دمروا عربتي bmb، ومدفع 23 وسيارة مليئة بالذخيرة وجرافة عسكرية، بالإضافة إلى ناقلة جسور لقوات النظام على جبهة صوامع المنصورة في سهل الغاب برف حماة الغربي، أثناء محاولة تقدّم الأخيرة باتجاه قرية المنصورة، وصوامعها.

كما استهدف الثوار بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام في حاجز قرية الحاكورة، في الريف الشمالي، وقصفوا بقذائف الهاون تجمعات قوات النظام في كل من حواجز المصاصنة والمغير ومورك وحققوا إصابات مباشرة.

من جهته، قصف الطيران الروسي بعشرات الصواريخ مدن وقرى كفرزيتا والمنصورة وتل واسط، فيما تعرضت مدينة اللطامنة لقصف بالألغام البحرية من الطيران المروحي، ما أسفر عن دمار في الممتلكات، كما قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ قرى ناحية الحمرا والزيارة وجسر بيت الراس دون ورود معلمات عن إصابات.

في دمشق وريفها، جرح عدد من المدنيين بينهم أطفال, جراء قصف جوي من الطيران الحربي بلدة عربين في الغوطة الشرقية، كما أسفر القصف عن ودمار كبير في الأبنية السكنية والممتلكات العامة، واستهدفت قوات النظام مدينة دوما بالقنابل العنقودية المحرمة دولياً, ما أسفر عن جرح عدد من المدنيين.

وفاد مراسل بلدي نيوز باستهداف منطقة المرج في الغوطة الشرقية بعدة غارات جوية من الطيران الحربي, بالتزامن مع غارتين جويتين على أوتستراد حمص ـ دمشق الدولي.

وأضاف المراسل أن الطيران الحربي شن عدة غارات جوية على بلدة زبدين وعلى إدارة المركبات في بلدة حرستا, فيما قصفت قوات النظام بلدة مديرا بالمدفعية الثقيلة.

يأتي ذلك مع استمرار الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام المدعومة بميليشيا "حزب الله" اللبنانية في ضاحية حرستا والجبال المطلة عليها في الغوطة الشرقية.

في الريف الغربي، استهدف الطيران المروحي مدينة داريا بعدة براميل متفجرة، وفي العاصمة دمشق أكد مراسل بلدي نيوز باستمرار الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر, بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي, في حين شن الطيران الحربي التابع لقوات النظام أربع غارات جوية على الحي.

إلى المنطقة الجنوبية، حيث قصفت قوات النظام بلدة ‫الشيخ مسكين في ريف درعا الشمالي الغربي، بقذائف المدفعية، ولم ترد معلومات عن وقوع إصابات، وتعرضت بلدة ‫الغارية الغربية لقصف مماثل دون ورود أنباء عن إصابات.

في السياق، شن الطيران الحربي الروسي غارات جوية على قرى بادية السويداء، حيث استهدفت استهدف رجم الدولة والساقية.

بالانتقال للمنطقة الشمالية، دمرت كتائب الثوار أربع دبابات لقوات النظام وعربة بي أم بي لقوات النظام، على جبهة قرية الوضيحي بريف حلب الجنوبي، حيث شن الثوار هجوماً على مواقع قوات النظام في القرية من عدة محاور، في محاولة لاستعادة السيطرة عليها، بينما قصف  طيران الاحتلال الروسي الزربة بالصواريخ في حين قصفت قوات النظام، براجمات الصواريخ  بلدة خان طومان جنوب حلب.

كذلك قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة، بلدة دير حافر شرقي حلب، وشهدت مناطق جنوبي حلب، يوم أمس، نزوح أكثر من 50 ألف مدني من قرى (العيس، الحاضر، الوضيحي، الزربة، عبطين، خلصة، السابقية)، بسبب القصف الجوي الروسي، والاشتباكات مع قوات النظام.

في المنطقة الشرقية، استشهد مدني من قرية العالية القريبة من مدينة رأس العين بريف الحسكة الغربي، إثر انفجار لغم أرضي زرعته الوحدات الكردية، في وقت سابق، حيث زرعت الوحدات الكردية عشرات الألغام الأرضية، بعد انسحاب تنظيم "الدولة" وسيطرتها على القرية، وتسبب الانفجار أيضاً  بنفوق العشرات من الأغنام التي تعود ملكيتها للشهيد، حيث كان يرعاها بالقرب من صوامع العالية المزروعة بعشرات الألغام.

وعلى الحدود السورية اللبنانية، استشهد أربعة لاجئين سوريين، وأصيب عشرة آخرين، إثر قصف طائرة لبنانية لمنطقة الملاهي قرب عرسال في لبنان على الحدود مع سوريا، حيث أطلقت طائرة لبنانية صاروخاً موجهاً انفجر في المخيم تلاه ثلاث انفجارات، ما أدى لاستشهاد أربعة من النازحين، وإصابة أكثر من عشرة آخرين، بعضهم بحالة خطرة ما قد يرفع من حصيلة الشهداء.