عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الروسية على ريف إدلب

عشرات الشهداء والجرحى بالغارات الروسية على ريف إدلب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

استشهد وجرح عشرات المدنيين، يوم الثلاثاء، بغارات طيران الاحتلال الروسي على مدن وبلدات ريف إدلب، وكانت ارتفعت حصيلة مجزرته في ريف اللاذقية يوم أمس إلى اكثر من اربعين شهيداً.
مراسل بلدي في إدلب أكد أن عشرة مدنيين استشهدوا بينهم نساء وعنصر من فرق الدفاع المدني، إضافة لعدد من الجرحى، إثر قصف طائرات الاحتلال الروسي مدينة سرمين بريف إدلب.
الغارات استهدفت المشفى الميداني للمدينة بصاروخيين فراغين، أدت لجرح مدنيين بينهم أطفال ونساء، ويرجج ارتفاع حصيلة الشهداء، بسبب الإصابات الخطرة في صفوف المدنيين.
وأغارت الطائرات الروسية من طراز su30 على أطراف بلدة النيرب قرب مدينة سرمين بريف إدلب الشمالي، اقتصرت الأضرار على الماديات.
وكان قصف الطيران أيضاً مخيماً يأوي نازحين قرب بلدة سنجار بريف معرة النعمان الشرقي، لم ينتج عنها أي إصابة, كما بدأ أهالي المخيم بترك الخيم والنزوح إلى المناطق الحدودية، بسبب قصف الطائرات عدة مخيمات بريف إدلب.
من جهته قصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام ببرميلين متفجرين بلدة معرشمشة شرق جنوب مدينة معرة النعمان، أسفرت عن دمار في منازل المدنيين.
وليس بعيداً عن إدلب، استهدف الطيران المروحي والحربي التابع للنظام وطيران الاحتلال الروسي مدن وبلدات ريف حلب الجنوبي، وتركز القصف في الزربة وزيتان وخلصه وخان طومان وبلدة كفر جوم بالريف الغربي، وتل حجار ودير جمال بالريف الشمالي، ومدينتي مسكنة ودير حافر وبلدة تل سبعين ومحيط مطار كويرس العسكري بالريف الشرقي.
على الصعيد العسكري، شهدت جبهة سيف الدولة اشتباكات بين الثوار من الجبهة الشامية وفصائل أخرى ضد قوات النظام، عقب تمكن الثوار من تدمير إحدى المباني التي تتحصن بداخلها قوات النظام، بعد استهدافه بقذائف مدفع جهنم، ما أدى لمقتل وإصابة من كان بداخله.
كذلك شهدت جبهتي العامرية والراموسة اشتباكات بين الثوار من الفوج الأول وفصائل أخرى ضد قوات النظام، تزامنت مع استهداف الثوار لمواقع قوات النظام بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.
في ريف حلب الجنوبي، درات اشتباكات بين الثوار من جيش الإسلام ولواء السلطان مراد وحركة نور الدين الزنكي وجبهة النصرة وكتائب ثوار الشام وفصائل أخرى ضد قوات النظام على محاور خان طومان وبلاس والوضيحي وعبطين وتلة الشهيد، وسط قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ متبادل بين الطرفين ومعارك الكر والفر مستمرة حتى اللحظة، دون إحراز أي سيطرة فعلية لأي طرف.
بالانتقال إلى الساحل السوري، حيث قصف الطيران الروسي مصيف سلمى ومحيط قلعة كفر دلبة ومنطقة جب الأحمر، وسط قصف مدفعي عنيف تعرضت له محاور الاشتباك.
من جهتهم تصدى الثوار لمحاولة تقدم من قوات النظام، ما أجبر الأخير على التراجع في محيط قمة النبي يونس وكتف مريشود وتبة الشيخ محمد ودورين وكفر دلبة، واستهدف الثوار المناطق المذكورة بقذائف الهاون والمدافع والرشاشات الثقيلة.
كما تمكن الثوار من تدمير رشاش لقوات النظام، بعد استهدافه بصاروخ من نوع "فاغوت".
وكان الطيران الروسي ارتكب مجزرة في الريف المحرر، امس الأثنين، ارتفعت حصيلتها لأكثر من اربعين شهيداً جلهم أطفال ونساء.
في سياق متصل، أكد مراسل بلدي نيوز استهداف قوات النظام كلاً من بلدة مسرابا و مدينة دوما في ريف دمشق بأربع صواريخ محملة بالقنابل العنقودية، ما أسفر عن جرح عدة مدنيين بينهم أطفال.
وشن الطيران الحربي أكثر من ثمان غارات جوية على منطقة المرج, بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في المنطقة، ضمن محاولة فاشلة من قوات النظام للتقدم فيها.
في الريف الغربي من دمشق، استهدف الطيران المروحي مدينة داريا باثني عشر برميلاً متفجراً, ما أسفر عن دمار في الأبنية السكنية والممتلكات العامة.
أما في مدينة دمشق، فقد استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة في حي جوبر, رافق ذلك قصف صاروخي ومدفعي.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي عدة غارات جوية على الحي من جهة المتحلق الجنوبي، فيما تمكن الثوار من إسقاط طائرة استطلاع في حي جوبر.
جنوباً، قصف الطيران المروحي بلدة نبع الصخر في ريف القنيطرة ببرميل متفجرة، في حين استهدفت قوات النظام تل مسحرة ببرميلين متفجرين.
كذلك قصف الطيران المروحي بأحد عشر برميلاً متفجراً مدينة الشيخ مسكين في الوقت الذي اندلعت فيه اشتباكات بين الثوار وقوات النظام على أطراف اللواء 82، وتمكن الثوار من تدمير دبابة في الجبهة، بينما قصفت قوات النظام بلدات الغريا الغربية والشيخ مسكين والحراك بالمدفعية الثقيلة.