بوتين يهاتف الملك السعودي والرئيس التركي

بوتين يهاتف الملك السعودي والرئيس التركي
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز – (نزار محمد)
اتصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، وبالرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إثر زيارة بشار الأسد السرية إلى موسكو ولقاءه بوتين أمس الثلاثاء.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن الملك سلمان بن عبدالعزيز تلقى اتصالا هاتفيا، اليوم الأربعاء، من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وأضافت أنه جرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية، إضافة إلى الأوضاع في المنطقة ومستجدات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية.
بدوره، أبلغ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هاتفياً، الأربعاء، أنه يشعر بالقلق من أن الهجمات على حلب بسوريا والمناطق المحيطة بها قد تثير موجة جديدة من اللاجئين، وفق مصادر رئاسية تركية.
كما سلط أردوغان الضوء على الأهمية التي توليها تركيا لقتال "كل الجماعات الإرهابية، بما في ذلك داعش"، مشيراً إلى الصلات بين وحدات حماية الشعب الكردية السورية وإرهابيي حزب العمال الكردستاني.
من جهته، أبلغ بوتين الرئيس التركي بنتائج زيارة بشار الأسد إلى موسكو وبحثا الوضع في سوريا، بحسب المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف.
وفي وقت سابق، جدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إصراره على ضرورة تقديم ضمانات على رحيل الأسد قبل إطلاق مرحلة انتقالية في سوريا. وقال تعليقا على زيارة الأخير إلى موسكو: "أتمنى أن يبقى هناك".
ونفى داود أوغلو تعديل موقف بلاده حيال التسوية السورية، موضحا أن أية عملية سياسية في البلاد يجب أن تأتي بضمانات على رحيل الأسد.
وجاءت تصريحات داود أوغلو الأربعاء 21 أكتوبر/تشرين الأول تعليقا على ما نقل الثلاثاء عن مصادر حكومية تركية عن استعداد أنقرة لقبول مرحلة انتقالية بسوريا مع بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة لمدة 6 أشهر.
وأردف رئيس الوزراء قائلا: "المسألة الرئيسية هي أن تؤدي هذه المرحلة الانتقالية إلى رحيل الأسد. ومهما كان مضمون النقاشات الجارية وراء الأبواب المغلقة، إننا بحاجة إلى صيغة تضمن رحيله".
وأضاف أن المرحلة الانتقالية لن تنطلق قبل أن يبدأ 5 ملايين لاجئ سوري بالعودة إلى وطنهم.
وبشأن الزيارة التي قام بها الأسد مساء الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول إلى موسكو قال داود أوغلو: "ذهب الأسد إلى موسكو.. إنني أتمنى أن يبقى هناك لمدة أطول لكي يتنفس سكان سوريا الصعداء. ومن حيث المبدأ، إن بقي الأسد في موسكو إلى الأبد، فستبدأ في سوريا مرحلة انتقالية حقيقية".