مجازر بغارات الروس والنظام على أرياف حلب ودمشق وأخرى مكثفة على الرقة

مجازر بغارات الروس والنظام على أرياف حلب ودمشق وأخرى مكثفة على الرقة
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

واصل طيران الاحتلال الروسي ارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين، يوم الخميس، بالتزامن مع ارتكاب طيران النظام مجزرة في بلدة مسرابا بريف دمشق.

مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن الطيران المروحي والحربي التابع لقوات النظام وطيران الاحتلال الروسي قصف قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي، إضافة لمدينة الباب بريف حلب الشرقي، وكانت حصيلة القصف استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة أكثر من 30 آخرين.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهتي الخالدية والأشرفية بمدينة حلب اشتباكات بين الثوار من الفرقة 16 وقوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام المتمركزة في ثكنة المهلب، رد عليه الثوار باستهداف مواقع قوات النظام بقذائف مدفع جهنم، دون إحراز أي تقدم يذكر لأي طرف.

واستهدف الثوار من "فيلق الشام" مواقع قوات النظام على محور فرع المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء بقذائف مدفع جحيم، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم.

في الريف الجنوبي خاض الثوار معارك شرسة مع قوات النظام على محاور قرى خلصة وعبطين والوضيحي وتل الضمان وتل الحويز وتل السيريا تيل وبلاس، في محاولة من الأخير التقدم والسيطرة على قرى في ريف حلب الجنوبي، وسط قصف مدفعي على المناطق المحررة القريبة من نقاط الاشتباكات.

من جهته نفذ طيران الاحتلال الروسي عدة غارات جوية على المناطق القريبة من خطوط الاشتباكات، في حين صد الثوار هجوماً من قوات النظام على قرى بلاس، التي يحاول النظام جاهداً السيطرة عليها، لاسيما بعد تقدمه في القرية وسيطرته على عدة نقاط.

ولا تزال المعارك مستمرة بين الطرفين، في الوقت الذي استعاد فيه الثوار قريتي المفلسة والأيوبية من النظام، ودمروا دبابة وجرافة للنظام على جبهة كفر عبيد.

كذلك استهدف الثوار أماكن تمركز قوات النظام بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم وراجمات الصواريخ، وأفاد مراسل بلدي في حلب بمقتل عدد من عناصر النظام إثر استهداف مواقعهم من قبل الثوار.

في الريف حلب الشرقي لاتزال الاشتباكات مستمرة بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام في محيط مطار كويرس العسكري، في محاولة التنظيم السيطرة على المطار، قبل تمكن قوات النظام من فك الحصار الذي يفرضه التنظيم على المطار.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، دمر الثوار مدفعاً على جبهة خربة الناقوس وثلاث دبابات على جبهة الحمرا وعربة على جبهة المنصورة، واستهدفوا حاجزي لحايا والحماميات بقذائف الهاون.

من جهته قصف طيران الاحتلال الروسي قرى تل هواش والمنصورة وتل واسط ما أدى لإصابة خمسة مدنيين بجروح.

في حمص، فشلت قوات النظام بالتقدم على جبهات سنيسل وجوالك والمحطة، في حين دمر الثوار دبابتين وثلاث عربات، إضافة لمقتل عدد من عناصر النظام وقائد الحملة للمرة الثالثة على التوالي.

وقصف الطيران الحربي بلدات تير معلة والغنطو وتلبيسة والدار الكبيرة، إضافة لقصفه بالمدفعية الثقيلة والاسطوانات المتفجرة المناطق المذكورة، واستهدف الطيران الحربي بالخطأ الفرقة 26 المتمركزة قرب تيرمعلة.

في الساحل السوري، قصف طيران الاحتلال الروسي قرى قريبة من مصيف سلمى وقلعة ترتياح وجب الأحمر، بالتزامن مع قصف مدفعي تعرضت له القرى.

واشتبك الثوار مع قوات النظام المدعومة بقوات روسية قرب مصيف سلمى، فيما دمر الثوار عربة على كتف مريشود، بعد استهدافها بصاروخ تاو.

بالذهاب إلى ريف دمشق، فقد استشهد تسعة مدنيين وجرح آخرون بينهم أطفال، أثناء خروجهم من المدارس بقصف طيران النظام بلدة مسرابا في الغوطة الشرقي.

وجرح عدة مدنيين في دوما، إثر قصف قوات النظام بالقذائف المدينة، بالتزامن مع قصف الطيران بعدة غارات جوية الجبال المطلة على دوما.

وتعرضت منطقة المرج لثمان غارات من الطيران الحربي، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الثوار وقوات النظام في المنطقة.

جنوباً، استهدف الطيران المروحي مدينة الشيخ مسكين، كما قصف الطيران المروحي مدينة جاسم وتل المطوق قرب مدينة انخل بريف درعا، في وقت قصف المروحي بالبراميل المتفجرة بلدة مسحرة.

وفي تصعيد جديد، قصف الطيران الحربي مدينة الرقة بأكثر من 20 غارة جوية، استهدف وسط المدينة وأطراف مدينة الطبقة.

وبحسب ناشطين استهدفت الغارات عدة أماكن في المدينة منها الملعب البلدي وديوان الزكاة التابع للتنظيم، ما أودى بحياة عدد من الأشخاص وجرح آخرين.

في دير الزور، وردت أنباء عن تدمير تنظيم "الدولة" عدة منابر مساجد بحجة أنها "بدعة ومخالفة لدينهم".