رغم الغارات الروسية المكثفة.. الثوار يتقدمون بريفي حماة وحلب

رغم الغارات الروسية المكثفة.. الثوار يتقدمون بريفي حماة وحلب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

حقق ثوار ريف حلب الجنوبي، يوم الجمعة، تقدماً في المعارك الدائرة في المنطقة، حيث سيطروا على تلة القراص، ودمروا آليات لقوات النظام وميليشياته، وتزامن تحرير ريف حلب من سيطرة الثوار على قرية لحايا بريف حماة الشمالي.

مراسل بلدي نيوز في ريف حلب الجنوبي أكد أن الثوار سيطروا على تلة القراص، بعد اشتباكات عنيفة استمرت حتى ساعات الصباح الأولى.

وافاد المراسل أن الاشتباكات دارات على محاور الأيوبية وبلاس والوضيحي وعبطين وكفرعبيد وجورة الجحاش ودير صليبة والأيوبية والمفلسة، وسط قصف مدفعي براجمات الصواريخ من قبل قوات النظام استهدف مناطق الاشتباك.

ودمر الثوار خمس دبابات وجرافتين لقوات النظام، إثر استهدافها بصواريخ من نوع "تاو"، فيما استعادوا السيطرة على مناطق تقدم فيها النظام بوقت سابق على جبهات الأيوبية والمفلسة وأجزاء من كفر عبيد.

وأعلن الثوار صباح الجمعة عن تدمير عربة bmb ومدفعين لقوات النظام, فيما تعرض ريف حلب الجنوبي لأكثر من اثنتي عشر غارة جوية من طيران الاحتلال الروسي على بلدة خان طومان وقرية خلصة.

كما تعرض حي كرم حومد لقصف بقذائف الدبابات من قوات النظام في قرية عزيزة، واستهدف طيران الاحتلال الروسي قرى وبلدات ريف حلب الجنوبي وتركز القصف على الزربة وزيتان وخلصه وخان طومان والبرقوم.

وليس بعيداً عن حلب، استشهد مدني، وأصيب عدد آخر، إثر قصف الطيران الروسي بالصواريخ مزارع بلدة بينين في جبل الزاوية بريف إدلب.

المقاتلات الروسية استهدفت بغارتين أطلقت خلالها عدة صواريخ على المزارع، ما أدى لاستشهاد شاب، والإعلامي وسيم العدل، وعدد من المدنيين بعضهم بحالة خطرة، كما أسفر القصف عن نشوب حريق كبير في المنطقة.

من جهتها قصفت قوات النظام المتمركزة في مدينة مورك بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، واقتصرت فيه الأضرار على الماديات، بسبب نزوح أهالي البلدة لكثافة القصف الروسي وقصف طيران النظام.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، حرر الثوار قرية لحايا بريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة دارت، اسفرت عن تدمير مدفع  لقوات النظام، وقتل أكثر من 15عنصراً.

كما دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام التي تتمركز في حواجز المصاصنة ومورك، في حين شن طيران الاحتلال الروسي عشرات الغارات على مدينتي اللطامنة وكفرزيتا بالريف الشمالي من حماة.

في الريف الغربي، شن طيران الاحتلال الروسي عدداً من الغارات الجوية على قرى الزيارة والمنصورة وتل واسط والقاهرة، بالتزامن مع قصف صاروخي من معسكر جورين استهدف بلدة قسطون بسهل الغاب.

في السياق، قصف طيران الاحتلال الروسي عدة مناطق في جبل الأكراد ومصيف سلمى وجب الأحمر بريف اللاذقية، وسط قصف مدفعي من قبل قوات النظام على ذات المناطق.

واشتبك الثوار مع قوات النظام المدعومة بقوات روسية في محاولة من الأخير التقدم باتجاه مصيف سلمى، حيث تمكن الثوار من تدمير دبابة على جبهة دورية، دمروا جرافة في منطقة عين الجوزة، إضافة لمقتل عدد من عناصر النظام ضمن الاشتباكات.

إلى ريف دمشق، حيث أكد مراسل بلدي نيوز استشهاد مدنيين اثنين وجرح عدة مدنيين بينهم أطفال, جراء الغارات الجوية من طيران الاحتلال الروسي على بلدة مسرابا.

وأضاف المراسل، أن إحدى الغارات استهدفت أحد المساجد في البلدة وخلفت دماراً كبيراً فيه والأبنية المحيطة به.

كما استشهد مدنيان وجرح آخرون بينهم أطفال, جراء قصف قوات النظام بصواريخ أرض أرض استهدفت بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية.

واستهدف الطيران الحربي بغارة جوية مدينة دوما، وسط قصف بالمدفعية والهاون استهدف المدينة، وقد ألغت الهيئة الشرعية العامة في الغوطة الشرقية صلاة الجمعة بسبب كثافة غارات الاحتلال الروسي.

في الغضون، قصف الطيران المروحي داريا بأربعة براميل متفجرة، في حين تستمر الاشتباكات بين الطرفين في حي جوبر، يرافقها قصف صاروخي يستهدف الحي.

جنوباً، استهدف الطيران المروحي بلدتي الحراك والغريا الغربية في ريف درعا بالبراميل المتفجرة، في حين قصفت قوات النظام بلدة الحراك بالمدفعية الثقيلة.

أما في السويداء فقد شن طيران النظام غارات جوية على قريتي الساقية والقصر في بادية السويداء، في حين قصف فوج المدفعية 405 قرى اللجاة الشرقية بالقذائف.

بالانتقال إلى القنيطرة، تعرضت بلدة مسحرة وتل مسحرة لقصف بالبراميل المتفجرة، دون تسجيل أي إصابات.

بالمقابل رد الثوار بقصف تجمعات قوات النظام في مدينة "البعث" وتلال الشعار وكروم جبا والأحمر وUN، براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة محققين إصابات مباشرة.

وتصدى الثوار لمحاولة قوات النظام اقتحام قرى مسحرة وأم باطنة والحميدية في الريف الأوسط، حيث اندلعت اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عدد من قوات النظام.