(نجـاد) ينـدب على مرافقه الشخصـي والحرس الثوري يتوعد بإرسال المزيد من قادته

(نجـاد) ينـدب على مرافقه الشخصـي والحرس الثوري يتوعد بإرسال المزيد من قادته
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - (حسام محمـد)
أجبر الثوار في محافظة حلب شمال سوريا، الرئيس الإيراني السابق "أحمدي نجاد" على البكاء والندب لمصـرع حارسه الشخصي الذي لقي حتفه أمس الجمعة، الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول/أكتوبر، خلال المعارك المستمرة بين الجانبين على أكثر من محور في ريف حلب.
وكالة "فارس الإيرانية" ومسؤول العلاقات العامة فيما يسمى "حرس الثورة الإسلامية" نعيا القيادي في الحرس الثوري الإيراني "عبد الله باقري" الذي كان يشغل منصب الحارس الشخصي لأحمدي نجاد، إضافة إلى قيادي أخر في الحرس يدعى "أمين كريمي"، متحدثة أنهما قتلا خلال "مهام عسكرية" في محافظة حلب.
القيادي القتيل "باقري" من تولد عام 1982، استمر لسنوات طوال في عمله كمرافق شخصي لـ "نجاد"، وأورد شقيق القتيل بحسب ما نقلته وكالة "فارس" الإيرانية عدم وصول جثمانه بعد إلى طهران وإنها ما زالت في سوريا، وأشار بانتظارهم إحضار جثة "باقري" ليتم بعدها تحديد مراسم الدفن.
وفي ردة الفعل الأولى للحرس الثوري الإيراني عقب مصرع مرافق "أحمدي نجاد"، أعلن مسؤول العلاقات العامة في الحرس العميد "رمضان شريف"، رفع عدد المستشارين الإيرانيين في سوريا عقب ما وصفها بـ"المرحلة الجديدة" من التطورات الميدانية لمواجهة من أسماهم "الجماعات الإرهابية التكفيرية في هذا البلد".
في حين نقلت قناة "روسيا اليوم" التابعة لموسكو تأكيدات حول مصرع ثمانية قتلى من الحرس الثوري الإيراني خلال ما وصفته قيامهم بـ "مهام عسكرية" في سورية، موضحة بوجود ستة قتلى أخرين هم من المتطوعين إلى جانب القياديين في الحرس الثوري.
نبأ مقتل "باقري" جاء بعد مضي أسبوع فقط من مقتل قياديين اثنين في الحرس الثوري الإيراني أيضا خلال المعارك داخل الأراضي السورية، وهما القائد السابق للواء الصابرين التابع للحرس الثوري "الجنرال فرشاد حسوني زاده والقيادي حميد مختار بند".
وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن منذ أسابيع عن مقتل الجنرال "حسين همداني" بريف حماة في سوريا، خلال تأديته مهام استشارية، بحسب المصدر الإيراني آنذاك.
كما أعلنت وكالة "فارس" من جانب أخر عن مصرع أحد قادة لواء "فاطميون" الشيعي المقاتل إلى جانب قوات النظام، ويدعى القيادي القتيل "رضا خاوري"، وأوجزت الوكالة بالحديث عن مصرعه قائلة إنه قتل "أثناء أدائه لمهمة عسكرية" في سورية.
على ما يبدو أن الحرس الثوري الإيراني ونخبته العسكرية تمر بأسوأ حالاتها خلال الآونة الأخيرة في سورية، وتنتقل طهران من تشييع إلى آخر، وتكاد نسبة قتلى القيادات الإيرانية في المعارك الدائرة مع الثوار في سورية هي الأعلى من نوعها خلال العام الحالي على أقل تقدير.