الاحتلال الروسي يجبر عشرات العائلات على النزوح من ريف اللاذقية تجاه الحدود التركية

الاحتلال الروسي يجبر عشرات العائلات على النزوح من ريف اللاذقية تجاه الحدود التركية
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - اللاذقية (محمد أنس)
استمرت حركة نزوح عشرات العائلات السورية من قرى وبلدات ريف اللاذقية خلال الأيام الماضية، قاصدةً المناطق المكشوفة على الحدود السورية-التركية، ضمن مساعيها للهرب من القصف العنيف التي يطال تلك المناطق من قبل الطيران الحربي الروسي.
وتعاني العائلات النازحة من ريف اللاذقية من أوضاع إنسانية بالغة الصعوبة، بسبب غياب تقديم أي خدمات أو مساعدات إغاثية، في حين تعمل فرق الدفاع المدني بإمكانياتها المحدودة بتسوية الأراضي في المناطق التي قصدها النازحين، سعياً منهم لبناء الخيام للأهالي الذين يفترشون العراء.
الناشط الإعلامي "غيث اللاذقاني" أكد لـ"بلدي نيوز"، ازدياد حركة النزوح خلال اليومين الفائتين حتى الوقت الراهن، بسبب كثافة الغارات الجوية الروسية، ووقوع شهداء مدنيون في مدن وبلدات ريف اللاذقية، مما جعل الأهالي تتخلى عن منازلها وأملاكها وتنزح نحو الحدود التركية بحثاً عن الأمان.
كما أشار "اللاذقاني" إلى تكاتف الأهالي وفرق الدفاع المدني في المنطقة الحدودية، بهدف إنجاز وتهيئة بعض الخيام للنازحين الذين لا يملكون إلا الملابس التي يرتدونها، مشيراً إلى أن أهالي المناطق الحدودية مع تركية قدموا بعض المعونات التي يستطيعون عليها كـ "ملابس، أغطية، وأغذية".
ونوه إلى صعوبة الأوضاع الحالية للنازحين مع اقتراب فصل الشتاء، وعدم توفر الإمكانيات لمواجهات الأمطار ودرجات الحرارة المنخفضة، وناشد الناشط الإعلامي الهيئات الإغاثية والمنظمات الدولية بمسارعة تقديم أي نوع من أنواع المساعدات للنازحين، بسبب أوضاعهم التي وصفها بـ"الكارثية".
قوات النظام المدعومة بعناصر من ميليشيات "حزب الله، والدفاع الوطني" بمساندة الطيران الحربي الروسي كانت قد شنت عدة هجمات متكررة على عدة محاور في ريف اللاذقية كـ"جب الأحمر" إلا إن كتائب الثوار تصدت للهجمات ودمرت عدة آليات لقوات النظام والميليشيات المرافقة له.
من جانبها، نعت مصادر إعلامية لنظام الأسد في مدينتي "اللاذقية وطرطوس" أحد أهم الخزانات البشرية للنظام العديد من القيادات العسكرية والعناصر، كانوا قد لقوا مصرعهم على أيدي الثوار في معارك جبل التركمان وجب الأحمر ومحاور أخرى.