مجازر لليوم الثالث على التوالي بقصف قوات النظام وطيرانه بلدات الغوطة

مجازر لليوم الثالث على التوالي بقصف قوات النظام وطيرانه بلدات الغوطة
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

استشهد وجرح مدنيون، يوم السبت، بقصف قوات النظام مدينة دوما في الغوطة الشرقية بالمدفعية الثقيلة، في وقت واصل الطيران الروسي وطيران النظام غاراته على المناطق المحررة في حلب وحماة وإدلب.

مراسل بلدي نيوز في ريف دمشق أكد أن سبعة مدنيين جلهم من الأطفال استشهدوا، وأصيب آخرون، جراء قصف قوات النظام بالمدفعية الثقيلة، وقذائف الهاون مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وتعرضت الأحياء السكنية في المدينة لعدد من قذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، ما أسفر استشهاد وإصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال، وحالة بعض الجرحى حرجة، ما قد يرفع من حصيلة الشهداء، كما خلف القصف دماراً في المباني السكنية والمحال التجارية.

في سياقٍ مختلف، استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في منطقة المرج في الغوطة الشرقية، في محاولة الأخير التقدم والسيطرة على المنطقة.

جنوباً، قصف الطيران المروحي بلدة الشجرة في ريف درعا بالبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف قوات النظام بالمدفعية بلدة عقربا، وعلى جبهة اليادودة استشهد أربعة مقاتلين من الثوار، إثر الاشتباكات الدائرة بينهم وبين قوات النظام.

في القنيطرة، استعادت قوات النظام السيطرة على سرية طرنجة، بعد معارك عنيفة دارت بينها وبين الثوار، وسط قصف مدفعي استهدف المنقطة.

بالانتقال إلى المنطقة الشمالية، استهدف طيران الاحتلال الروسي بلدات زيتان والزربة وخان طومان بريف حلب الجنوبي وبلدة حيان ومنطقة الملاح بريف حلب الشمالي.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهتي الشيخ سعيد وعزيزة اشتباكات بين الثوار من "حركة نور الدين الزنكي والفوج الأول وجبهة أنصار الدين" وفصائل أخرى ضد قوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي عنيف من قوات النظام المتمركزة في مدفعية الراموسة، رد الثوار عليه بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم.

وتمكن الثوار خلال الاشتباكات من تدمير دبابتين لقوات النظام، بعد استهدافهما بصاروخي مضاد للدروع "تاو"، وانتهت الاشتباكات، دون إحراز أي تقدم يذكر لأي طرف.

وشهد ريف حلب الشمالي اشتباكات بين "الجبهة الشامية" وفصائل أخرى ضد تنظيم "الدولة" على محور صندف، في محاولة الأخير التسلل لمواقع الثوار، حيث تمكن الثوار من التصدي لهم.

في السياق، دارت اشتباكات بين الثوار من كتائب "ثوار الشام وحركة نور الدين الزنكي وجبهة النصرة وحركة أحرار الشام" وفصائل أخرى ضد قوات النظام على محاور خان طومان والسابقية وخلصة، تزامنت مع قصف مدفعي عنيف وراجمات الصواريخ من قبل قوات النظام.

وقصف طيران الاحتلال الروسي المنطقة، ليرد الثوار باستهداف مواقع قوات النظام بقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا والغراد وقذائف مدفع 106.

وليس بعيداً عن حلب، قصف طيران الاحتلال الروسي بلدة التمانعة في ريف إدلب، واستشهد شاب وجرح آخرون، إثر قصف قوات النظام براجمات الصواريخ قرية كفرعويد في جبل الزاوية.

في المنطقة الوسطى، قصف الطيران الروسي مدينة اللطامنة وقريتي أم ميال والرهجان بريف حماة، كما تعرضت قرى الزيارة والمنصورة وتل واسط لقصف من قوات النظام بالصواريخ.

وفي ريف اللاذقية، قصف الطيران الروسي قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الأحمر، وسط قصف مدفعي استهدف ذات القرى، وتحاول قوات النظام التقدم إلى قلعة ترتياح، بينما يتصدى لهم الثوار، وتمكنوا من تدمير رشاش لقوات النظام على جبل دورين، بعد استهدافه بصاروخ تاو.

في المنطقة الشرقية، استهدف عناصر تنظيم "الدولة" مواقع قوات النظام في منطقة الصناعة في دير الزور بسيارة مفخخة، وسط اشتباكات بينهم وبين قوات النظام في المنطقة.

في سياقٍ أخر، شنت طائرات التحالف عدة غارات جوية على أطراف مدينة الرقة، دون نتائج تذكر للغارات.