خشية نقلهم للجبهات المشتعلة.. الحرس الجمهوري يخرقون اتفاقية وادي بردى

خشية نقلهم للجبهات المشتعلة.. الحرس الجمهوري يخرقون اتفاقية وادي بردى
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز- ريف دمشق (زين كيالي)
أكد المركز الإعلامي في وادي بردى بريف دمشق خرق قوات الحرس الجمهوري التابعة لنظام الأسد اتفاقية "الماء مقابل الغذاء" المبرمة بين الثوار وشخصيات عسكرية ووزارية في حكومة الأسد، لتعود الأوضاع إلى سابق عهدها من اشتداد وتيرة الحصار وقصف إحدى المناطق السكنية، وتشديد الإجراءات الأمنية على الحواجز العسكرية.
وقال المركز الإعلامي، إن الحرس الجمهوري التابع لجيش الأسد خرق الاتفاق المبرم بين وجهاء وأهالي وادي بردى مع وفد النظام الممثل بـ(علي مملوك مدير خلية الأزمة)، وحسين مخلوف- محافظ ريف دمشق، مشيرا إلى قيام الحرس الجمهوري باستهداف بلدة "بسيمة" في الوادي خلال اليومين الماضيين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وتزايد أعمال القنص من قبل عناصر النظام وميليشياته.
الخروق الحاصلة لبنود الاتفاق من قبل عناصر اللجان الشعبية في منطقة أشرفية الوادي وقوات الحرس الجمهوري ممثلة بالعميد "قيس الفروة" نتج عنها إطلاق النار باتجاه المنطقة، وإعادة إغلاق الطريق لليوم الثاني على التوالي، فيما تسمح للموظفين والطلبة فقط بالدخول والخروج للمنطقة عن طريق " الشيخ زايد " مصطحبين معهم القليل من الأطعمة-بحسب ذات المصدر.
وأشار مركز وادي بردى، بتعمد النظام والميليشيات الموالية لإحداث هذه الخروق خوفاً من عودة أجواء الهدوء إلى المنطقة، فيساقوا بعدها إلى الجبهات الساخنة والمشتعلة في أطراف العاصمة، من جهة ثانية ما زال الحصار المفروض على المنطقة لليوم 72 يلقي بظلاله على الوضع المعيشي للأهالي، فمعظم المحال التجارية أغلقت أبوابها بعد نفاذ مخزونها مع انعدام الطحين بشكل شبه كامل، وإغلاق الأفران أبوابها، مع انعدام الغاز والمحروقات.
ويأتي هذا التصعيد بُعيد اتفاق بين الجانبين على دخول ورشة من مؤسسة المياه لإصلاح خط مياه بردى المغذي لأحياء من العاصمة، والذي كان قد خرج عن الخدمة إثر تصدعات لحقت به جراء القصف الذي تعرضت له المنطقة، مقابل إدخال المواد الغذائية والطبية والمحروقات وإعادة فتح الطرقات أمام حركة المدنيين.  
ودخل الاتفاق حيّز التنفيذ بعد أن تم إصلاح خط المياه وعودتها لتغذي أحياء العاصمة، وقامت حواجز النظام بالسماح بمرور الطلاب والموظفين دون غيرهم مع التضييق عليهم، وإطلاق وعود باستكمال ما تبقى من شروط الاتفاق وإدخال مواد غذائية إلى المنطقة، وحدث بعدها عملية انتهاك الاتفاق من قبل قوات النظام والميليشيات الموالية.
وأوضح المركز الإعلامي إلى إن الوضع الصحي في ظل الحصار كان وقعه قاسياً على المرضى وخصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، كمرضى القلب والكلى والجهاز العصبي والرئتين، نتيجة النقص الحاد للأدوية والمواد الطبية والعلاج في المراكز الطبية والصيدليات، في حين ما زالت الهيئة الطبية في وادي بردى تقدم خدماتها على مدار الساعة ضمن الإمكانيات المتوفرة لديها.