الحلقي: قريباً سننتصر في حلب وموالين للأسد يجيبونه (سد حلقك وضب ابنك)

الحلقي: قريباً سننتصر في حلب وموالين للأسد يجيبونه (سد حلقك وضب ابنك)
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - دمشق (حسام محمد)
حاول رئيس وزراء حكومة النظام "وائل الحلقي" خلال اجتماع أمام نقابة المعلمين، اليوم الإثنين، أن يرفع نسبة الأمل لدى الموالين للأسد بان النظام سيبقى وينتصر على من وصفهم بـ"المجموعات الإرهابية"، ولكن سرعان انتشار الخبر ضمن الموالين انهالت على "الحلقي" الشتائم من كل حدب وصوب.
ووعد الحلقي الموالين بربيع سيزدهر في القادم من الأيام بمحافظة حلب، بقوله "قريباً ستسمعون عن انتصارات كبيرة تحققها قواتنا المسلحة الباسلة في محافظة حلب وسيكون طريق حلب أثريا السلمية مفتوحاً ومحرراً خلال الأيام القادمة".
إلا إن "إيهاب علي" وهو موالي للنظام وينحدر من طرطوس الساحلية عقب مباشرة على مواقع موالية للنظام على ما جاء في خطاب "الحلقي" بالقول "ثكلتك أمك معلم رئيس الحكومة، دير بالك على هموم المواطن وتروك وزير الدفاع يبشرنا بانتصارات الجيش، ولا حتى بهي بدك تتعدى على المصلحة، لك حتى لو إنك خادم جيش بتكون خدمت بشي مستوصف يستر أختك سدو لحلقك يا حلقي، بس ضب ابنك بتكون خدمتنا".
في حين عقب "أحمد إبراهيم" وهو أيضاً موالي على "الحلقي" قائلاً له "برحمة يلي خلفك خليك ساكت عمرك ما حكيت عن شيء غير صار عكسوا".
أما قيصر الساحل، وهو من اللاذقية وجه سؤاله للحلقي بقوله "ما بيناتنا دكتور وائل، إن بدك ترفع سعر شي مادة خبرنا، مالح نتضايق منك ولا من الحكومة، لأنه بالأساس حكومتنا حكومة بتهوي".
"ثائر العلي" وهو من جبلة الساحلية تحدث للحلقي وكأنه يتحدث مع تلميذ في الصف، وقال له "روح عملك شيء زيارة ميدانية، أنت والطابور الخامس شلة الوزراء تبعونك لشي جبهة ساخنة مشان تكون أخبارك موثوقة، يعني على أساس بهمتك وهمة حكومتك رح نحقق الانتصارات، حكومتك العتيدة مهمتها سرقة الانتصارات والأفراح وتحويلها إلى أتراح".
ومن ثم عاد "إيهاب علي" للتعليق والتعقيب على رئيس الوزراء في حكومة الأسد "وائل الحلقي"، ولكن هذه المرة من باب الطائفية، واصفاً إياه بـ"البغل"، وإنه مهما على شأنه سيبقى ابن درعا، وهو أفهم "البغال" في درعا.
على ما يبدو تحول "الحلقي" إلى مسرح للاستهزاء والسخرية بين الطيف الموالي للأسد، ومن جانب أخر مهما فعل الحلقي للموالين ولنظام الأسد، سيبقى يواجه عقدة أصوله التي ينحدر منها، ولن تشفع له موالاة الأسد مهما فعل، على اعتباره ينحدر من مدينة شرارة ثورة الحرية والكرامة "درعا".