سوريون شهداء بغارات الروس وصواريخ النظام على ريفي حلب وحمص

سوريون شهداء بغارات الروس وصواريخ النظام على ريفي حلب وحمص
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

استشهد وجرح مدنيون، يوم الاثنين، بقصف قوات النظام الصاروخي على قرى ريف حمص الشمالي، في وقت استشهد وجرح أخرون بغارات الطيران الروسي على ريف حلب الشرقي.

مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن خمسة مدنيين استشهدوا، وجرح أكثر من 35 أخرين، جراء قصف المقاتلات الروسية قرى أم الكراميل وتل السلطان وتل علوش بريف حلب الجنوبي، ومدينتي الباب و دير حافر ومحيط مطار كويرس العسكري بريف حلب الشرقي.

على الصعيد العسكري، شهد ريف الجنوبي اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محاور تلة المحروقات وخان طومان وتلة القراصي وتلة الحميرة ومزارع خلصه، تزامنت مع غارت من طيران الاحتلال الروسي وقصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في جبل عزان.

وردّ الثوار باستهداف مواقع قوات النظام بصواريخ الغراد والكاتيوشا وقذائف الهاون، حيث تمكنوا خلال الاشتباكات من تدمير جرافة عسكرية لقوات النظام على جبهة  القراصي، بعد استهدافها بصاروخ تاو، بالإضافة لاغتنام دبابة T72 على جبهة خان طومان، واستعادة السيطرة على تلة الحميرة ومزارع خلصه.

في حلب المدينة، استهدف الثوار من "جيش المجاهدين" مواقع قوات النظام في كلية المدفعية بحي الراموسة بصاروخ الكاتيوشا، وتمكنوا من تحقيق إصابات مباشرة في صفوفهم، كما استهدفوا تحصينات قوات النظام في مدرسة بيت الحكمة غربي مدينة حلب بالرشاشات الثقيلة.

وليس بعيداً عن حلب، استشهد مدنيين وجرح آخرون، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة كفرنبل في ريف إدلب، كما استهدفت قوات النظام براجمات الصواريخ بلدة التمانعة وقرية تل مرق بريف إدلب الجنوبي.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، ارتكبت قوات النظام مجزرة في قرية الغنطو، بعد استهداف القرية بصاروخ شديد الانفجار، حيث استشهد سبعة مدنيين وجرح آخرون، وطال قصفت مماثل بالمدفعية قرية هبوب الريح.

وشهد حي الوعي قصفاً عنيفاً بعربات الشيلكا والاسطوانات المتفجرة من قوات النظام، فيما قصف طيران النظام بغارة جوية مزارع تلبيسة الجنوبية، وقصفت قوات النظام بالمدفعية قرية المخرم.

إلى الشمال من حمص، تعرض الرائد "جميل الصالح" قائد تجمع العزة إلى محاولة اغتيال فاشلة عن طريق عبوة ناسفة، استهدفت سيارته على الطريق الدولي قرب سراقب.

من جهتهم، دمر الثوار جرافتين لقوات النظام كانتا تحملان شعار "حزب الله" على جبهة المنصورة، كما أسقط الثوار طائرة استطلاع لقوات النظام كانت تحلق على علو منخفض قرب قرية المنصورة.

وتعرضت قرى الزيارة وقسطون والمنصورة وتل واسط والحميدية والقاهرة قصف من طيران الاحتلال الروسي وسط قصف صاروخي ومدفعي استهدف قرى الحويز والحويجة والحواش.

في ريف حماة الشمالي، استهدفت الفصائل الثورية بقذائف الهاون أماكن تمركز قوات النظام في مورك محققة إصابات مباشرة، في حين قصف طيران الاحتلال الروسي كفرزيتا واللطامنة ولحايا ومعركبة.

إلى اللاذقية، حيث قصف طيران الاحتلال الروسي قرى بمحيط مصيف سلمى وجب الأحمر، وسط قصف مدفعي تعرضت له محاور الاشتباك، وتصدى الثوار لمحاولة قوات النظام الاقتحام باتجاه مصيف سلمى، وأرغموهم على التراجع دون إحراز أي تقدم.

في ريف دمشق، قال مراسل بلدي نيوز إن قوات النظام استهدفت بأكثر من 35 قذيفة صاروخية الأحياء السكنية وسط مدينة دوما، ما أدى لاستشهاد امرأة وجرح آخرين أغلبهم مسنين بالعمر، كما قصف الطيران الحربي أطراف مدينة دوما، بالتزامن مع قصف قوات النظام بالمدفعية وقذائف الهاون البرج الطبي في المدينة، في حين سقطت أربعة صواريخ من نوع "أرض – أرض" على عين ترما.

في العاصمة دمشق، افاد مراسل  بلدي نيوز إن قوات النظام استهدفت نقاط التماس مع الثوار، دون نتائج تذكر للقصف.

في الجنوب السوري، تعرضت خربة صعد في بادية السويداء لقصف عنيف من مدفعية النظام المتمركزة بحقل الرمي في قرية البثينة.

وفي القنيطرة، حشد النظام قواته بالاشتراك مع الميليشات الموالية له، في بلدة خان أرنبة من أجل اقتحام بلدة الحميدية وقطع طريق جباتا الخشب، في حين اجتمع محافظ القنيطرة وبعض القادة العسكريين في النظام في سرية طرنجة من أجل التخطيط لاقتحام التلول الحمر.

بالانتقال إلى الجزيرة السورية، فقد اعتقل عناصر جهاز "الحسبة" التابع لتنظيم "الدولة" امرأة في مدينة الرقة بتهمة مخالفتها للباس الشرعي، وتمكن تنظيم "الدولة" من السيطرة على تلتين استراتيجيتين على طريق "أثريا – الرقة"، بعد اشتباكات بينهم وبين قوات النظام.

وقال "أبو عيسى" قائد لواء ثوار الرقة، إن الوقت اقترب لإعلان الرقة منطقة عسكرية، ويتجهز مئات المقاتلين لإعلان ساعة الصفر.

في دير الزور، قتل العميد عزي الدين قائد اللواء 137 وأصيب العميد جمال رزوق رئيس فرع الأمن العسكري، إثر حادث مرور في المدينة.

وأعلن مركز العدالة السوري لحقوق الإنسان عبر صفحته على الفيس بوك عن اكتشاف مقبرة جديدة في قرى الشعيطات قبل ثلاثة أيام.

وقال المركز إن المقبرة تم توثيقها بالصور ووجد فيها جثامين أربعين شخص، لم يتم التعرف عليهم، نظراً لمرور أكثر من سنة على دفنهم.

أما في الحسكة، فقد هاجم تنظيم "الدولة" مواقعاً للوحدات الكردية في جبل عبد العزيز، واستهدف التنظيم أماكن تمركز الوحدات الكردية بقذائف الهاون، في حين أدت الاشتباكات إلى مقتل عدد من عناصر التنظيم والوحدات الكردية.

وكان قصف طيران التحالف بأكثر من 16 غارة جوية أماكن تمركز عناصر التنظيم في ريف الحسكة، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.