نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل 200 في سوريا

نائب القائد العام للحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل 200 في سوريا
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز-دمشق (زين كيالي)
أقر نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني العميد "حسين سلامي" أن الحرس الثوري فقد قرابة مائتي قتيل في سوريا، وأشار خلال لقاء على التلفزيون الإيراني بعنوان "حـوار خاص" إن "القوات العسكرية الإيرانية أصبحت اليوم متواجدة في ميادين القتال على الأراضي السورية".
وبرر العميد سلامي ارتفاع عدد قتلى الحرس الثوري في سوريا بأن "القتلى الإيرانيين الذين سقطوا في سورية عددهم ليس كبير جدا، لكنه استدرك قائلا "مقارنة بالأشهر الأخيرة يعتبر هذا العدد مرتفع قليلا لأن الجيش السوري منشغل في إعادة هيكلته العسكرية، ولهذا دخلت قوات عسكرية شيعية من باكستان والعراق وأفغانستان ولبنان بجانب قواتنا في سورية، ولهذا نشاهد ارتفاع سقوط عدد القتلى خلال العمليات العسكرية هناك".
موقع تابناك التابع للجنرال الإيراني "محسن رضائي" أكد بدوره أن الإحصائيات الموثقة التي حصل عليها، فإن عدد القتلى التابعين للواء فاطميون في سورية يقدر بـ 200 قتيل منذ تأسيس لواء فاطميون للقتال في سورية.
وتابع سلامي حديثه حول الدور الأساسي المنوط بالقوات العسكرية الإيرانية المتواجدة في سورية والتي أغلبها من الحرس الثوري الإيراني موضحا: "القاعدة الأولى التي تسير وما زالت تسير وتتحرك وفقها قواتنا العسكرية في سورية هي تدريب الجيش السوري، ونقل تجاربنا العسكرية التي اكتسبناها خلال الحرب العراقية ـ الإيرانية للجيش السوري كما وعملنا على تجديد بنية هذا الجيش من حيث التركيبة الداخلية والتنظيمية" على حد قوله.
وقال سلامي: إننا "وجدنا الجيش السوري يحتاج إلى قوة سورية مكلمة لهذا الجيش ونقلنا التجربة الإيرانية في تشكيل قوات الباسيج (التعبئة الشعبية) التي تعتبر قوات تعبئة عامة ومكملة للحرس الثوري الإيراني وعلى هذا الأساس قمنا بدعم الجيش السوري من خلال تشكيلات الدفاع الوطني وتدريبها وتسليحها وإدماجها مع قوات الجيش السوري"، على حد قوله.
الإفصاح الإيراني حول أعداد قتلى الحرس الثوري في سوريا جاء عقب نقل مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية وأفريقيا "حسين أمير عبد اللهيان" قوله: "إن إيران قررت زيادة عدد مستشاريها العسكريين في سوريا، وذلك بعد طلب قدمته الحكومة السورية".
وكانت قد أكدت وسائل إعلامية إيرانية مقربة من الحرس الثوري الإيراني مصرع مستشار "قاسم سليماني" برفقة طيار حربي في حلب يوم أمس الثلاثاء/السابع والعشرين من شهر تشرين الأول-أكتوبر، بعد نجاح كتائب الثوار بإسقاط الطائرة التي كانوا يستقلونها.
وأشارت المصادر الإيرانية بأن مستشار سليماني القتيل يدعى "سجاد طاهراني" وهو أحد كبار ضباط الصف الأول في الحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى مقتله بعد إسقاط الطائرة التي كانت تقله في معارك حلب شمالي سوريا.
كما أوضحت المصادر بأن "طاهراني" يستلم منصب قيادي في "فيلق القدس"، كما نعت ذات المصادر الطيار الإيراني "روح الله عمادي باشكلائي"، هو الطيار الإيراني الذي كان يقود الطائرة.
مقتل القيادي الإيراني الجديد جاء بعد نقل مصادر إعلامية موالية لنظام الأسد عن مساعد وزير الخارجية الإيراني لشؤون الدول العربية وأفريقيا "حسين أمير عبد اللهيان" قوله: "إن إيران قررت زيادة عدد مستشاريها العسكريين في سوريا، وذلك بعد طلب قدمته الحكومة السورية".