بعد أن خطف pyd طفلته.. مواطن سوري يضرم النار بنفسه بعين العرب

بعد أن خطف pyd طفلته.. مواطن سوري يضرم النار بنفسه بعين العرب
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - غازي عنتاب  (عبد العزيز خليفة)
أقدم مواطن سوري يدعى فيصل مجو هجاني، على إشعال النار في نفسه، أمس الاثنين، في بلدة عين العرب (كوباني)، بريف محافظة حلب الشمالي الشرقي.
وقال المركز الإعلامي الكردي على صفحته على (فيسبوك)، إن المواطن أشعل النار في نفسه، أمام مقرا لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، الذي يسيطر مسلحيه على المدينة، احتجاجا على تجنيد الوحدات الكردية لطفلته في صفوفها، وعدم السماح له بزيارتها.
بدورها منظمة هيومن رايتس ووتش، أكدت في تقرير لها نشرته في تموز/ يوليو الفائت، إن الوحدات الكردية التي تتبع لحزب الاتحاد الديمقراطي، تقوم بتجنيد الأطفال من الجنسين دون الـ 18 سنة، رغم توقيعها على صك التزام مع منظمة نداء جنيف غير الحكومية، تعهدت فيه بعدم تجنيد الأطفال.
ولفتت المنظمة، إنها حصلت على معلومات تفيد بتجنيد الوحدات الكردية 59 طفلاً، بينهم عشرة لم يتجاوز سنهم خمسة عشر عاما، منذ حزيران/ يونيو الماضي.
وتنص اللوائح الداخلية في الوحدات الكردية والأسايش (الشرطة الكردية) على عدم تجنيد الأطفال، لكن في المقابل شرع الحزب ضمن قوانين أدرته الذاتية، قبول الأطفال بين 16 و 17 عاما كمتطوعين (كشافة) في وحداته العسكرية، دون حشرهم في جبهات القتال، وهو ما أبدت رايتس ووتش قلقها منه.
الناشط سليمان حمدي من اتحاد شباب الحسكة، تحدث لبلدي نيوز قائلاً، إن "الوحدات الكردية تنتهج سياسية التجنيد الإجباري وتجنيد الأطفال في مناطق سيطرتها بشمال سوريا، حيث كانت جندت الوحدات الكردية في كانون الأول/ ديسمبر 2014، الطفلة همرين عيدي في مدينة عامودا بريف الحسكة، الأمر الذي خلف موجة كبيرة من الاحتجاجات والمظاهرات لأهالي عامودا مطالبين بإعادتها لذويها".
تجدر الإشارة، أن حادثة الحرق احتجاجا على ممارسات الخطف والتجنيد التي يقوم بها مسلحو حزب الاتحاد الديمقراطي، هي الثانية لموطنين سوريين من أصول كردية، حيث أقدم مواطن سوري يدعى وليد عبد الرحمن على إضرام النار بنفسه، أمام مقراً للحزب بمدينة السليمانية شمال العراق، احتجاجا على خطف ابنه الذي يبلغ من العمر 15 عاما، بعد رفض الحزب إعادته بحجة أنه نقل إلى جبل قنديل ولا يستطيعون إرجاعه.
يبقى مصير السيد فيصل هجانو الذي أحرق نفسه في عين العرب ومصير ابنته مجهولا إلى الآن، فالرجل نقل إلى المشفى في ظروف صحية حرجة، أما طفلته فما زال الحزب يرفض الكشف عن مصيرها شأنها شأن عشرات الأطفال، الذين خطفوا من طفولتهم إلى جبهات القتال بصفوف الحزب.