أكثر من عشرين شهيداً في حلب وإدلب بقصف طيران النظام

أكثر من عشرين شهيداً في حلب وإدلب بقصف طيران النظام
  • الأحد 12 تموز 2015

استشهد أكثر من عشرة مدنيين (الاحد) وجرح العشرات بقصف طيران النظام أحياء حلب وبلدات ريفها، في حين استشهد مدنيون بينهم نساء وأطفال، جراء القصف الجوي بالبراميل المتفجرة على قرى ريف إدلب.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في حلب أكد أن الطيران المروحي استهدف بالبراميل المتفجرة أحياء (الشيخ سعد وباب الحديد والشعار وطريق الباب)، بالإضافة لمدينة الباب وبلدة بزاعة في الريف الشرقي.

كذلك استهدف الطيران الحربي بالصواريخ الفراغية حي بني زيد بالإضافة لمدينة حريتان وطريق الكاستيللو بريف حلب الشمالي، مما أدى لاستشهاد ثلاثة عشر مدنياً وإصابة أكثر من خمسين آخرين بينهم نساء وأطفال.

عسكرياً، شهدت جبهة الخالدية اشتباكات بين الثوار وقوات النظام، وسط تبادل للقصف من قبل الطرفين، بالتزامن مع اشتباكات أخرى دارت على جبهة حلب الجديد من جهة الفاميلي هاوس والمزارع.

 وليس بعيداً عن حلب، استشهد ثلاثة مدنيين بينهم طفلة مساء اليوم، إثر استهداف مروحيات النظام منزل بالبراميل المتفجرة في ريف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، كما أسفر القصف عن إصابة عدد من المدنيين، ودمار كبير لحق بالممتلكات.

ووثق الدفاع المدني في المنطقة أسماء الشهداء، وهم "مصطفى بركات وابنته، وشاب من بلدة أم الخلاخيل".

في الغضون، انفجرت عبوة ناسفة في بلدة سرمين في الريف الشمالي، كانت مزروعة في سيارة الشيخ "بسام عبد الرزاق" مدير المكتب الشرعي في حركة "بيان"، قضى جراءها "بسام، وزوجته، وطفلته"، حيث تفحمت جثثهم بالتفجير.

كذلك، استشهد شاب، وجرح آخرين بعدة براميل ألقاها الطيران المروحي على قرية سكيك بريف إدلب الجنوبي.

إلى ذلك، تعرضت القرى المحيطة بأسوار مطار أبو الظهور العسكري لقصف بأكثر من خمسة براميل، أدت إلى استشهاد أحد الثوار من بلدة سراقب.

من جهة أخرى، تمكّن الثوار صباح اليوم من استعادة السيطرة على تلة الخطاب المشرفة على أوتوستراد اللاذقية – أريحا، بعد معارك عنيفة مع قوات النظام، بالتزامن مع قصف طيران النظام لمحيط التلة بالبراميل المتفجرة.

مراسل شبكة بلدي الإعلامية في إدلب أكد، أن الثوار استولوا على عدد من الآليات الثقيلة والأسلحة والذخائر من قوات النظام، إضافة إلى تأكيد مقتل عدة عناصر بينهم ضبّاط.

في سياقٍ متصل، استهدف الثوار المرصد 45 في ريف اللاذقية بقذائف الهاون، وصدوا محاولة تقدم لقوات النظام باتجاه بلدة مصيف سلمى، بينما قصفت قوات النظام المتمركزة في مراصد بشن بلدة مصيف سلمى، بالتزامن مع القاء طائرات النظام حاوية متفجرة على مصيف سلمى.

وأفاد مراسل الشبكة في الساحل أن سيارات الإسعاف نقلت عدداً كبيراً من الجثث إلى مشافي مدينة اللاذقية، قادمة من محاور الاشتباك في ريف اللاذقية وسهل الغاب.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، تعرضت مدينة تلبيسة لقصف عنيف من الطيران المروحي، أسفر عن دمار في المباني السكنية، كما استهدف طيران النظام مدينة الحولة وكفرلاها بعدة غارات، كذلك فتحت قوات النظام نيران رشاشات الدوشكا على حي الوعر الحمصي.

من جانبهم، قصف الثوار مواقع قوات النظام في قرية مريمين، بقذائف الهاون محققين بها اصابات مباشرة.

كما قصفت كتائب الثوار العاملة في ريف حماة تجمعات قوات النظام بمدينة محردة، بينما ألقى طيران النظام برميلين متفجرين على مدينة كفرزيتا، تزامنت مع قصف قوات النظام كلاً من مدينة اللطامنة بالصواريخ، في وقت فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه قريتي الحويز والعميقة بسهل الغاب.

بالانتقال إلى الشمال الشرقي، شنت طائرات النظام الحربية أربع غارات استهدفت مواقع لتنظيم (الدولة) بكل من منطقة الفيلات الحمر بمدينة الحسكة وقرية الفلاحة جنوب شرق المدينة، بالتزامن مع اشتباك التنظيم مع قوات النظام في الجهة الغربية للمدينة، ومع الوحدات الكردية في الجهة الشمالية الشرقية للمدينة.

كذلك شهد ريف بلدة تل براك الجنوبي، اشتباكات متقطعة بين تنظيم الدولة والوحدات الكردية ليلة أمس استمرت حتى ساعات صباح اليوم (الأحد).

وفي الرقة، استهدف طيران التحالف أطراف مدينة الرقة بعدة غارات، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

وأفاد ناشطون باستشهاد الطفل (أمجد محمد الشحاذة) نتيجة استهداف الطيران الحربي لأحد الجسور القريبة في ريف الرقة، كما استشهد شاب مدني يدعى (ساري ابراهيم العكر) نتيجة قصف طيران التحالف على جسر منكلان ليلة أمس.

في دير الزور، استهدف الطيران الحربي بـخمس غارات مناطق في المدينة توزعت على حي العرض والشارع العام وحويجة صكر وحي الصناعة، ما تسبب بإصابة عدد من المدنيين بجروح طفيفة بينهم طفلة.

من جانب أخر، اعتقل جهاز الحسبة التابع لتنظيم الدولة  امرأتين في سوق مدينة البو كمال، بتهمة "عدم ارتداء الزي الشرعي الكامل".

في ريف دمشق، أصيب ثمانية مدنيين بينهم أطفال ونساء، جراح بعضهم خطرة، إثر غارة جوية استهدفت بلدة بيت سوى، في الغوطة الشرقية، وذلك في إطار تكثيف قوات النظام، قصفها الجوي والمدفعي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق.

واستمرت الاشتباكات بين الثوار وميليشيا "حزب الله" معززة بميليشيات النظام وقواته على أطراف مدينة الزبداني، بالتزامن مع قصف جوي بالبراميل، والصواريخ، والمدفعية الثقيلة على مناطق الاشتباكات.

 بالانتقال إلى المنطقة الجنوبية، قصف الطيران المروحي كلاً من أحياء درعا البلد وطريق السد وبلدات النعيمة وصيدا وأم المياذن ونصيب ومنطقة غرز بعشرات البراميل والحاويات المتفجرة، مخلفاً دمار واسع في ممتلكات المدنيين، بالتزامن مع قصف مدفعي من قبل قوات النظام المتمركزة في الكتيبة 285 واللواء 15.

وأكد مراسل الشبكة مقتل عنصرين وإصابة أخرين من عناصر "لواء شهداء اليرموك" في اشتباكات مع "جيش الفتح" في منطقة حوض اليرموك.

وفي السويداء، شن طيران النظام الحربي غارة جوية بلدة مدورة في بادية السويداء.