الثوار يلقون القبض على خلية أمنية تابعة لـ(ماهر الأسد) في الرستن

الثوار يلقون القبض على خلية أمنية تابعة لـ(ماهر الأسد) في الرستن
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - حمص (محمد أنس)
أكدت حركة "تحرير حمص" في مدينة "الرستن" بريف حمص الشمالي، نجاحها في إلقاء القبض على خلية أمنية مجندة من قبل الفرقة الرابعة أحد أبرز تشكيلات النظام العسكرية، وتتكون الخلية من ضباط برتب "عميد" يشرف عليها، إضافة إلى ثلاثة من العملاء لصالحهم.
وقالت الحركة في بيانها الرسمي، أن عناصرها تمكنوا من القبض على خلية تابعة لقوات النظام، تقوم بـ"نقل المعلومات، وتصفية واغتيال قادة الفصائل، ورصد تحركات الثوار، إضافةً إلى إثارة الفتن في المناطق المحررة في الريف الشمالي لحمص".
المشرفين على الخلية من جهة النظام بحسب الحركة هم "العميد هيثم فندي من الفرقة الرابعة، العميد عبد الإله أيوب من كتيبة الهندسة، المساعد أول حسين سعود رئيس مفرزة الأمن العسكري في الرستن"، إضافة إلى ثلاثة من العملاء لصالح النظام داخل المدينة.
مهمة اختبارية في البداية (جس نبض لصدق هؤلاء في التعامل مع النظام) وهي زرع عبوة ناسفة لاغتيال قائد كتائب الحمزة في حركة تحرير حمص، ورغم فشلهم في تنفيذ المهمة حيث لم تحقق الهدف المرجو منها في اغتيال الملازم أول إبراهيم أيوب، فقد تم استدعاء أفراد الخلية إلى قيادة الفرقة الرابعة في حمص ومنها إلى دمشق بترتيب وتدبير العميد هيثم فندي، وذلك بهدف تطويعهم في الفرقة الرابعة بإغرائهم براتب شهري مقداره (40) ألف ليرة سورية-بحسب ما أكدته حركة تحرير حمص.
ومن ثم قامت الخلية بزرع العبوات الناسفة في الأماكن العامة كالمقابر للنيل من عوائل الشهداء عند زيارتهم لقبور أبنائهم اللذين سقطوا نتيجة القصف أو في الدفاع عن أهلهم وذويهم والمساجد وغيرها.
وأوضح البيان أن الخلية قامت بالعديد من العمليات لصالح نظام الأسد في المدينة، وقد اعترف عناصرها بتنفيذ محاولات اغتيال لعدد من قادة الحركة، إضافة إلى كشف نفق كان يقوم الثوار بحفره باتجاه كتيبة الهندسة التي يتواجد بها خبراء روس، كما قامت بالتنسيق مع النظام لتوجيه ضربة كيماوية باتجاه النفق قتل على أثرها خمسة من مقاتلي الحركة وأصيب العشرات.
وأردفت الحركة "على مدار أكثر من عام في حفر نفق يؤدي إلى السيطرة على كتيبة الهندسة التي تقع في الجهة الشمالية لمدينة الرستن، وهي الكتيبة التي أذاقت الريف الشمالي لمدينة حمص المر بقصفها العشوائي اليومي، إلا أن وشاية هؤلاء للعميد عبد الإله أيوب دفعت الأخير لتفحص الأماكن المحيطة بالكتيبة بالأجهزة التي تكشف عن الأنفاق مستعينا بالخبرات الإيرانية والروسية، وعند اكتشاف النفق، عمل بالتعاون مع خبراء روس على حفر نفقين موازيين له وتعبئتهما بالمتفجرات والمواد الكيماوية ثم تفجيرهما، وكان نتيجة هذا العمل استشهاد خمسة مقاتلين من الحركة وإصابة العشرات من المدنيين.