النظام يكثف حملاته لاعتقال النساء في وادي بردى وحصار جيرود يدخل يومه الـ15

النظام يكثف حملاته لاعتقال النساء في وادي بردى وحصار جيرود يدخل يومه الـ15
  • السبت 12 كانون الأول 2015

بلدي نيوز - ريف دمشق (محمد أنس)
تصاعدت حملات الاعتقال التي تنفذها حواجز النظام العسكرية والمدعومة بميليشيات "الدفاع الوطني" من عمليات اعتقال النساء من أبناء وادي بردى في ريف دمشق، وتبلغ ذروتها خلال اليومين الماضيين.
المركز الإعلامي في وادي بردى، أكد عبر صفحته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي توثيق عدة حالات اعتقال للنساء من أبناء القرى التابعة للوادي، وتأتي حملات الاعتقال بعد أيام فقط من خرق قوات الحرس الجمهوري التابعة لنظام الأسد اتفاقية "الماء مقابل الغذاء" المبرمة بين الثوار وشخصيات عسكرية ووزارية في حكومة الأسد، لتعود الأوضاع إلى سابق عهدها من اشتداد وتيرة الحصار وقصف إحدى المناطق السكنية، وتشديد الإجراءات الأمنية على الحواجز العسكرية.
وأشار المركز الإعلامي عن استمرار الحصار الخانق الذي تفرضه حواجز النظام العسكرية على مدينة "جيرود" في القلمون الشرقي، ليدخل حصار المدينة يومه الخامس عشر على التوالي، وتمنع من خلاله قوات النظام إدخال أي مواد غذائية أو طبية أو حتى محروقات لداخل المدينة.
في حين استمر قصف اللواء 104 التابع للحرس الجمهوري على قرية "بسيمة" مستهدفاً المنازل والمساجد في القرية بالمدفعية الثقيلة، والمضادات الجوية، دون وقوع أي إصابات في صفوف المدنيين.
الجدير بالذكر أن هذه الخروقات لا تعد الأولى من نوعها من قبل النظام، إذ إن الحرس الجمهوري التابع لجيش الأسد خرق الاتفاق المبرم بين وجهاء وأهالي وادي بردى مع وفد النظام الممثل بـ(علي مملوك مدير خلية الأزمة)، وحسين مخلوف- محافظ ريف دمشق، وفقا للمكتب الإعلامي، وأشار إلى قيام الحرس الجمهوري باستهداف بلدة "بسيمة" في الوادي خلال اليومين الماضيين بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، وتزايد أعمال القنص من قبل عناصر النظام وميليشياته.
الخروقات السابقة كانت قد أدت إلى إعادة إغلاق الطريق لليوم الثاني على التوالي، فيما تسمح للموظفين والطلبة فقط بالدخول والخروج للمنطقة عن طريق "الشيخ زايد" مصطحبين معهم القليل من الأطعمة، بحسب ذات المصدر.
وأوضح المركز الإعلامي إلى إن الوضع الصحي في ظل الحصار كان وقعه قاسياً على المرضى وخصوصاً أصحاب الأمراض المزمنة، كمرضى القلب والكلى والجهاز العصبي والرئتين، نتيجة النقص الحاد للأدوية والمواد الطبية والعلاج في المراكز الطبية والصيدليات، في حين ما زالت الهيئة الطبية في وادي بردى تقدم خدماتها على مدار الساعة ضمن الإمكانيات المتوفرة لديها.