مجازر لليوم الثاني بغارات الروس والنظام على أرياف حلب ودمشق ودرعا

مجازر لليوم الثاني بغارات الروس والنظام على أرياف حلب ودمشق ودرعا
  • الثلاثاء 15 كانون الأول 2015

واصل طيران النظام وطيران الاحتلال الروسي ارتكاب المجازر بحق الشعب السوري، حيث ارتكب عدة مجازر في حلب وريفها وريف دمشق، يوم السبت، في وقت استهدفت قوات النظام مدينة تلبيسة بريف حمص بالغازات السامة.

مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن سبعة مدنيين استشهدوا، وجرح العشرات، جراء قصف طيران النظام الحربي مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وكان طيران النظام ارتكب مجزرة، يوم أمس، جراء شنها أربع غارات جوية على سوق شعبي في مدينة الباب، أدت إلى استشهاد 11 مدنيا وجرح آخرين.

كما ارتكب الطيران الحربي أمس الجمعة مجزرة في مدينة منيج بريف حلب راح ضحيتها أكثر من 40 مدنيا وعشرات الجرحى.

على الصعيد العسكري، شهدت جبهة كرم الطراب اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام، في محاولة الأخير اقتحام المنطقة، حيث تزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي عنيف من قبل قوات النظام، إضافة لتحليق كثيف للطيران الحربي واستهدافه مواقع الثوار بعدة غارات، بينما رد الثوار بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم، وتمكنوا الثوار من التصدي لقوات النظام.

وشهدت جبهتي عزيزة والشيخ سعيد اشتباكات بين الثوار وقوات النظام، تزامنت مع قصف مدفعي وبقذائف الهاون متبادل بين الطرفين، دون إحراز أي تقدم لأي طرف.

ودارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محاور الحميدي وشغيدله ومريمين والقراصي وتلال القراصي وتلة الجمعية وخان طومان وجميمة والمريج وجريده، تزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي وبراجمات الصواريخ بشكل عنيف من قبل قوات النظام المتمركزة في جبل عزان، إضافة لأكثر من عشرين غارة من الطيران الحربي الروسي على مواقع الثوار، رد الثوار بقذائف الهاون وقذائف مدفع جهنم وصواريخ حمم.

وتمكن الثوار من استعادة السيطرة على القراصي وتلال القراصي وتلة الجمعية، ولا تزال الاشتباكات عنيفة حتى لحظة اعداد هذا التقرير، في محاولة من الثوار استعادة السيطرة على القرى التي سيطرت عليها قوات النظام.

في الريف الشمالي، دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وتنظيم "الدولة" على محاور حربل وتل مالد واسنبل ودلحة وحرجلة وبراغيده، في محاولة من الثوار اقتحام بلدتي حرجلة ودلحة، تزامنت الاشتباكات مع قصف مدفعي عنيف من قبل الثوار، إضافة لأكثر من 15 غارة من طيران التحالف الدولي، استهدفت مواقع التنظيم في بلدات حربل وحرجلة ودلحة، ورد التنظيم باستهداف مواقع الثوار بقذائف لهاون وقذائف المدفعية.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، فقد قصف طيران النظام بعدة غارات جوية قرى السعن الأسود وعيون حسين والشعبانية بريف حمص، ما أدى لاستشهاد أربعة مدنيين وجرح آخرين بينهم أطفال، كما قصفت مدفعية النظام ودباباتها قرية السعن الأسود وجبهة حوش والجبهة الجنوبية لتلبيسة، في حين قصف النظام بأسطوانة متفجرة بلدة الدار الكبيرة.

وأكد مراسل بلدي نيوز في حمص أنه تم استهداف الجهة الجنوبية لتلبيسة بالمواد السامة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة أكثر من 35 آخرين بحالات اختناق.

بينما تمكن الثوار من تدمير دبابة لقوات النظام جنوبي تلبيسة، واستهدفوا صهريج وقود للنظام قرب حاجز سوق الغنم، ما أدى لاحتراقه بالكامل.

أما في حمص، فقد تعرض حي الوعر لقصف بعربات الشيلكا من قوات النظام، كما استهدفت أطراف الجزيرة السابعة بأسطوانة متفجرة.

في ريف اللاذقية، قصفت قوات النظام قرى مصيف سلمى ومحاور الاشتباك بمحيط قرية جب الأحمر، بهدف تأمين تغطية لعناصرها التي حاولت التقدم، لكن الثوار تصدوا لهم وأوقعوا عدداً من العناصر قتلى، بعد استدراجهم إلى حقل من الألغام، كان قد أعده الثوار مسبقاً، وقتل أكثر من 15 عنصر من قوات النظام.

بالذهاب إلى ريف دمشق، استشهد أربعة مدنيين وجرح آخرون بينهم نساء وأطفال، إثر استهداف مدينة دوما بصواريخ من نوع "أرض – أرض"، تزامن مع قصف جوي بأربع غارات جوية من طيران الاحتلال الروسي، ما أدى لإحداث دمار كبير في المباني السكنية والممتلكات العامة.

وكان استشهد ثلاثة مدنيين من عائلة واحدة في بلدة النشابية، إثر قصف بقذائف الهاون استهدف البلدة، كما قصفت مدفعية النظام بلدات مرج السلطان وحرستا القنطرة في منطقة المرج، بينما استمرت الاشتباكات بين الطرفين في ذات المنطقة في محاولة من قوات النظام التقدم باتجاه المنطقة من عدة محاور.

في الريف الغربي، قصف الطيران المروحي مدينة داريا بثمانية عشر برميلاً متفجراً، إضافة لقصفه بلدة خان الشيح بأربعة براميل متفجرة، اقتصرت على الاضرار المادية.

جنوباً، قصف طيران النظام بعدة غارات جوية تل الأشهب وقرية القصر في بادية السويداء، في حين استهدفت مدفعية النظام خربة صعد بقذائف المدفعية.                                                                                                                                      أما في درعا فقد ارتكب الطيران المروحي مجزرتين في مدينتي جاسم ونمر راح ضحيتهما اثنا عشر شهيداً وعشرات الجرحى.

وكان قصف الطيران الحربي بلدات الطيبة والسماقيات في المنطقة الشرقية من درعا، كما قصف مدينة جاسم بالصواريخ والمدفعية الثقيلة.

في سياقٍ أخر، اشتبك الثوار مع قوات النظام على الجبهة الشمالية لمدينة الشيخ مسكين في محاولة من الأخير التقدم باتجاه المدينة.

إلى الجزيرة السورية، حيث قتل عدد من عناصر الوحدات الكردية وحليفتها ميلشيا الصناديد، إضافة لمقتل عدد من مقاتلي تنظيم "الدولة"، جراء الاشتباكات بين الطرفين على أطراف بلدة الهول في ريف الحسكة الشرقى.

وأفاد مراسل بلدي نيوز في الحسكة، إن ميلشيا الصناديد والوحدات الكردية، شنت هجوماً على مواقع تنظيم "الدولة" في بلدة الهول  شرق الحسكة.

وأضاف المراسل: ان تنظيم "الدولة" فجر مدرعة لميلشيا الصناديد، في قرية غزيلة قرب بلدة الهول، ما أدى لوقع قتلى في صفوفها، بالتزامن مع شن طيران التحالف عدة غارات جوية على مواقع التنظيم في المنطقة.

في الرقة، قصف الطيران الحربي حاجز المقص بغارتين جويتين، وسط تحليق أربع طائرات حربية في سماء المدينة.

وفي دير الزور، فجر تنظيم "الدولة" نفقاً تحت مبنى كان يتحصن به عناصر النظام في حي الرصافة بمدينة دير الزور، في الوقت الذي تستمر فيه الاشتباكات بين تنظيم "الدولة" والنظام بمحيط مطار دير الزور العسكري، دون إحراز تقدم لأي جانب.