النظام يتقهقر امام الثوار بريفي حلب ودمشق

النظام يتقهقر امام الثوار بريفي حلب ودمشق
  • الاثنين 14 كانون الأول 2015

حرر ثوار ريف حلب الجنوبي، يوم الاثنين، عدة قرى ونقاط كانت تحت سيطرة قوات النظام، إثر معارك عنيفة معها والميليشيات الداعمة لها، في وقت استطاع ثوار الغوطة الشرقية من قتل عدد من عناصر قوات النظام في منطقة المرج بعد هجوم مباغت على مواقع تمركزهم.

مراسل بلدي نيوز في حلب أكد أن الثوار تمكنوا من السيطرة على تلتي البنجيرة والبكارة، إضافة لتدميرهم مدفع لقوات النظام على جبهة الحاضر بريف حلب.

وكانت دارت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام على محاور خان طومان وشغيدله والحاضر والوضيحي ومريمين وتلة البكارة وتلة البنجيرة وكفر حداد  وذاذين، تزامنت مع قصف مدفعي من قوات النظام استهدف المناطق المذكورة.

كما قصف طيران الاحتلال الروسي مواقع الثوار في المنطقة، ليرد الثوار بقصف أماكن تمركز عناصر النظام بقذائف الهاون والمدفعية.

كذلك استهدف طيران الاحتلال الروسي وطيران النظام بلدات الحاضر وشغيدله  والعيس وخان طومان بريف حلب الجنوبي، وقرية رسم فالح بريف حلب الشرقي.

من جهته شن طيران التحالف الدولي ست غارت على مواقع تنظيم "الدولة" في بلدة حربل بريف حلب الشمالي، وكانت حصيلة القصف استشهاد خمسة أشخاص مدنيين، وإصابة أكثر من 30 آخرين.

وتشهد جبهة حربل بريف حلب الشمالي اشتباكات عنيفة بين الثوار وتنظيم "الدولة" في محاولة الثوار اقتحام البلدة، تزامنت مع استهداف الثوار لمواقع التنظيم بقذائف الهاون والدبابات وقذائف مدفع جهنم، إضافة لشن طيران التحالف الدولي ست غارات على مواقع التنظيم داخل البلدة وتمكن الثوار من التقدم في عدة نقاط.

في حلب المدينة، دارت اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات النظام على جبهة الفاملي هاوس على أطراف حي الراشدين، تزامنت مع استهداف الثوار لمواقع قوات النظام بقذائف المدافع.

في سياقٍ أخر، استشهدت سيدتان إحداهما مسنة، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة معرة النعمان، إضافة لجرح أكثر من 15 آخرين بعضهم في حالة حرجة، كما قصف أطراف المدينة، دون وقوع إصابات.

بالانتقال إلى المنطقة الوسطى، قصف الطيران الحربي بلدة مهين في ريف حمص وأطرافها مع ساعات الصباح الأولى، في حين قصف الطيران المروحي بأربعة براميل متفجرة ذات البلدة، ما أدى لاستشهاد مدنيين وجرح آخرين.

من جهتها قصفت قوات النظام البلدة ومحيطها براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، كما أصيبت خمس نساء بجروح، إثر استهداف قوات النظام عمال الزيتون في الجهة الشرقية لمدينة تلبيسة.

إلى الشمال من حمص، دمر الثوار عربة عسكرية ومدفعاً لقوات النظام على جبهتي المصاصنة والمنصورة بريف حماة، في وقت قصف الطيران الحربي مدن وقرى اللطامنة والصياد ولحايا، كما قصفت قوات النظام المتمركزة في حاجز بريديج مدينة كفرزيتا بالصواريخ.

بالذهاب إلى اللاذقية، فقد قصف الطيران الحربي قرى جبلي الأكراد والتركمان، وسط قصف مدفعي استهدف ذات القرى، بينما استعاد الثوار السيطرة على قرية غمام، بعد أن سيطرت عليها قوات النظام لساعات.

وأكد مراسل بلدي نيوز في ريف اللاذقية مقتل 15 عنصراً من قوات النظام خلال الاشتباكات الدائرة بينهم وبين الثوار في محيط القرية، وكان قصف الثوار أماكن تمركز قوات النظام في قرية كفرية ودورين ومحيط قمة النبي يونس وكتف مريشود وتبة الشيخ محمد بريف اللاذقية.

إلى ريف دمشق، حيث استشهد ستة مدنيين وجرح أخرون، إثر قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة دوما، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، ورافق ذلك قصف بصواريخ من نوع "أرض – أرض".

في سياقٍ أخر،  تمكن الثوار من قتل 12 عنصر من قوات النظام بعد شنهم هجوماً مباغتاً على جبهة الدير سلمان في منطقة المرج، وحرروا عدة نقاط على الجبهة، كما تمكنوا من تدمير دبابة لقوات النظام.

وفي ريف الغربي، قصف الطيران المروحي مدينة داريا بعشرين برميل متفجر، دون نتائج تذكر للقصف، بينما استمرت الاشتباكات بين الثوار وقوات النظام في حي جوبر، بالتزامن مع قصف الأخير الحي بالمدافع وقذائف الهاون.

جنوباً، استهدف تنظيم "الدولة" قرية الحقف في ريف السويداء بقذائف الهاون، دون ورود أنباء عن وقوع إصابات، في حين قصفت مدفعية النظام قرية البثينة وخربة صعد بقذائف المدفعية.

بالانتقال إلى المنطقة الشرقية، اعتقل تنظيم "الدولة" أربعة مدنيين بتهمة التجسس لصالح قوات التحالف الدولي في الرقة، في حين انطلقت صفارات الإنذار في المدينة، بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي في سمائها.

وكان قد نشر ناشطون مقطعاً مصوراً، تبنى فيه تنظيم "الدولة" قتل الشابين اللذين وجدتا جثثهما في شقتهما بمدينة أورفا التركية منذ يومين.

وفي دير الزور، افاد ناشطون بحكم تنظيم "الدولة" بالجلد 400 ألف جلدة على ثلاث إخوة، كانوا قتلوا أختهم في عام 2010 بداعي الشرف.

بينما ألقى طيران النظام مناشيراً على قرى في ريف دير الزور الشرقي، طالب فيها عناصر تنظيم "الدولة" بتسليم أنفسهم لأقرب نقطة عسكرية تابعة للنظام.

وكانت توقفت حملة اللقاحات، بعد انطلاقتها لليوم الثالث في المدينة والسبب نفاذ اللقاحات، وكانت الحملات السابقة التي قدمتها منظمة اليونيسيف قد أفادت أكثر من 125 ألف طفل ممن بعمر الخمس سنوات فما دون.

أما في الحسكة، فقد أصيب سبعة عناصر من قوات النظام، إثر تفجير سيارة مفخخة من قبل تنظيم "الدولة" على حاجز تابع للأول عند طريق قرية "الصلالية – الحسكة".