حرب الأسد تهدد الثروة الحيوانية في إدلب

اقتصاد

السبت 11 شباط 2017 | 5:46 مساءً بتوقيت دمشق

ادلبالثروة الحيوانيةنظام الاسدالثورة السورية

  • حرب الأسد تهدد الثروة الحيوانية في إدلب

    بلدي نيوز-(محمد وليد جبس)

    يعاني أهالي ريف إدلب من صعوبات عديدة لتامين الاعلاف والأدوية الخاصة بالمواشي، وهذا ما يهدد الثروة الحيوانية لاسيما المواشي كالأغنام والابقار والماعز التي يعتمد عليها الكثير من الأهالي كباب للرزق ولتامين لقمة عيشهم.

    ظروف الحرب التي تمر بها البلاد والعوامل الجوية، وانقطاع الأدوية وعد وجود الرقابة الطبية والمسائلة القانونية لمن عمل على تهريب الكثير من المواشي الى دول الجوار، مقابل أسعار ضخمة يهدد الثروة الحيوانية، كما ساهم بارتفاع أسعارها الى عشرات الاضعاف عما مضى.

    وفي تصريح خاص لبلدي نيوز قال الطبيب البيطري الدكتور (خليل السيد خليل): "إن الثروة الحيوانية باتت منخفضة عن السنوات الماضية بشكل كبير، والسبب الرئيسي هو ارتفاع أسعار الأعلاف وانتشار الامراض وعدم وجود أدوية نظامية للمواشي، والعوامل الجوية وقلة المحاصيل اثرت بشكل كبير على المواشي.

    وأضاف: "لاحظنا كذلك الكثير من ضعفاء الانفس الذي قاموا بتهريب المواشي كلابقار والاغنام الى دول الجوار، وبشكل كبير جدا وعدم وجود رادع او قوة قانونية توقفهم عن هذه الاعمال، التي سببت بشكل كبير ارتفاع أسعار المواشي والمشتقات الحيوانية وقلة اعدادها.

    وبدوره (مصطفى كوكش) صاحب مزرعة لتربية الابقار قال لبلدي نيوز: "كان بالماضي يوجد لدي اعداد مضاعفة من الابقار، اما اليوم لم اعد استطيع أن أربي الا أربع أبقار، ولدي عائلة مؤلف من 10 اشخاص يجب أن أؤمن لهم لقمة عيشهم وقوتهم اليومي، إضافة لأسعار الاعلاف باتت عشرة أضعاف عما مضى، وعدم وجود الادوية النظامية أو الأطباء المتخصصين لمعالجتها تسببت بموت العديد من المواشي التي كنت املكها.

    وتابع (كوكش) حديثه، أجبرت على بيع عدد من الأبقار لشراء كميات من الاعلاف ومعالجة الحيوانات المتبقية لدي، فالأمراض انتشرت وأسعار الادوية عالية للغاية، والان لم يتبق عندي من مواشي الا ما اكتسب منها قوت عائلتي اليومي، فالتهريب الى دول الجوار وقلة الاعلاف وارتفاع أسعارها جعل من الابقار التي كان ثمنها بالماضي أربعين الف ليرة يرتفع اليوم الى مليون ونصف المليون، وكيلو العلف الواحد ارتفع من 10 ليرات الى 150، واحيانا يصل الى 200 ليرة سورية وجميعها اعلاف مستورة لا تناسب المواشي، وعندما نذهب للتاجر لبيع الحليب الذي نكسبه من هذه المواشي يباع بأسعار بخسة لا تأمن مصروف حيواناتنا او قوتنا

    وناشد (كوكش) المنظمات المختصة بحماية الحيوان لجعل برنامج رعاية أو تأمين دعم أطعمة وأدوية لهذه المواشي حتى لا تنقرض على حد وصفه لأنه اصبح الكثير من الأهالي ومن كان لديهم مرابط للمواشي لا يرغب بتربيتها بسبب هذه الصعوبات الكثير الذي ذكرتها.

    ادلبالثروة الحيوانيةنظام الاسدالثورة السورية